القرن التاسع عشر

أحمد التجاني الشنقيطي

الموطن: آدرار الفترة: 1874 م - 1926 م
مواضع بارزة: شنقيط

أحمد بن محمد بن إبراهيم التجاني الشنقيطي. ولد في شنقيط (موريتانيا)، وتوفي في بلبيس (محافظة الشرقية - مصر). عاش في موريتانيا ومصر والمغرب والجزائر وليبيا وتونس والحجاز (حاجًا) والسودان. أخذ العلوم عن والده العالم، وعن محمد بن أحمدو، وحسين الإفراني صاحب المؤلفات العديدة، ثم هاجر إلى مصر واستقر فيها. قام بتعليم كثير من التلامذة في مصر. كان شيخ الطريقة التجانية في القطر المصري. الإنتاج الشعري: - له قصيدة واحدة نشرت في الرسالة السادسة التي تصدرها جماعة الوحدة الإسلامية التجانية في مصر. شاعر وصاحب طريقة، أغلب شعره في التوسل، تتجلى في شعره نفحات صوفية تتضح في معجمه الشعري. لغته رائقة ومعانيه بديعة وخياله نشيط. مصادر الدراسة: 1 - بدري عبدالهادي سلامة: النفحة الفضلية في طريقة الختم التجانية - دار الطباعة المصرية - القاهرة. 2 - جماعة الوحدة الإسلامية التجانية: الرسالة السادسة - دار الصاوي للطبع والنشر والتأليف - القاهرة 1355هـ/ 1936م.

قصائده

فصيح المصدر: almoajam.org
إني بخَتم الأوليا التيجاني متوسّلٌ لإلهنا الرحمنِ
وبذوقه وبجذبه وسلوكهِ وبجمعه لحقائق العرفان
وفنائه وبقائه وكماله ومكانه من ربّه المنّان
وبشوقه وبمحوه وبصحوه وشهوده سِرَّ الورى بعيان
وبسرّه وعلومه وفيوضه ومَقامه السامي على الأعيان
وبنوره وسنائه ومكانةٍ علياءَ خُصَّ بها من العدنان
عرض المزيد (15 بيت) طي
ورقائقٍ ودقائقٍ وبوارقٍ قد حازها من فتنة الشيطان
وتَعرُّفٍ وخلافةٍ قد نالها من ربه بالفضل والإحسان
جودٌ عميمٌ لا تغيب غيوثه يسقي الذي قد جاء من ظمآن
فارحمْ عُبَيدًا قد أتى متمّسكًا متمكنًا بعرى الفتى التيجاني
إني بهذا كله متوسّلٌ في أن أنال عناية الرحمن
وولايةً وكرامةً ووقايةً من فتنة الشيطان والسلطان
وتصرُّفًا في الكائنات جميعها وخلافةً من سادةٍ فتيان
وشهود سِرّ الغيب والأمر الذي من ناله قرَّت به العينان
وبلوغ عين الجمع والوصل الذي يصل الفؤاد به عن الخفقان
يا شيخَنا وإمامنا المكتوم يا بدرَ الهدى فى صورة الإنسان
يا دوحةً عنها تفرَّع وانبنى منها عليها جملة الأغصان
يا جامعًا يا برزخًا يا حاجزًا بين الورى والاَنبيا الخلْصان
يا من يمدُّ الكاملين الأوليا والعارفين بوابل العرفان
إني قصدت إليك خلف مجاعةٍ أرجو القِرى في وفدك الضيفان
اللهُ يرضى عنك يا غوث الورى ويُعيذنا من معشر الفتيان