القرن العشرون

أحمد بَمْبَ بن مَّاه

الموطن: نواكشوط الفترة: 1907 م - 1992 م
مواضع بارزة: نواكشوط

أحمد بَمبَ بن مَّاه اليَدَالي. ولد في بلدة تَندَكْسَمِّ (الجنوب الغربي الموريتاني)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على خالته، وأخذ العلوم اللغوية والشرعية والآداب على عدد من المشايخ، وكان أكثرهم تأثيرًا فيه محمد سالم بن أَلُـمَّا، وبابَ بن عبدالرحمن الذي أخذ عنه الطريقة الصوفية التجانية. عمل بالتدريس المحضري إلى جانب قيامه بالإفتاء. كان واسع التأثير والإفادة في مجتمعه ينصح ويوجه ويسهم في معالجة القضايا. الإنتاج الشعري: - له عدد من القصائد ضمن مصادر ترجمته، وله مجموعة شعرية مخطوطة. الأعمال الأخرى: - أنظام في السيرة النبوية - نظم أسماء الله الحسنى - نظم دعاء ختم القرآن - شرح مختصر خليل. ما أتيح من شعره قليل في شكل مقطوعات مع قصائد أقل، وجملته ضرب من التوسلات والتضرعات إلى الله تعالى تجيء مشفوعة بدعوة إلى تطبيق الشريعة، وكتب في الرثاء غير أن الشعر لم يكن مواتيًا له مما أصاب لغته بالعنت وسقم الخيال، إضافة إلى ما نالها من هنات نحوية، وكسور عروضية. مصادر الدراسة: 1 - سيد بن جنك: ترجمة للشاعر العالم أحمد بمب بن ماه - (مخطوط). 2 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية إترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 3 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط - (مرقون).

قصائده

فصيح المصدر: almoajam.org
فقدُ المرابطِ قدَّ القلبَ والكبدا يا ليت شعريَ مَن للدين من فقدا
ومن لبثِّ علومٍ في الصدور ومن يسقي بها السرَّ والعرفانَ والرّشدا
ومن يُرى لقيام الليل معتكفًا يتلو الكتابَ يناجي الواحدَ الأحدا
ومن يُرى لضيوفِ الله يكرمُها مع البشاشة في وجه الذي وردا
وللعُقاب إذا ما الغيثُ أخلفها فهْو المغيث تجدْه عيشَها الرغدا
وللأرامل والأيتام إن عَدموا زادًا يزوِّدهمْ من كلِّ ما وَجَدا
عرض المزيد (11 بيت) طي
مثلُ «المرابطِ» قد ضَنَّ الزمانُ به في قطرنا مثله والله ما وُجِدا
مرابطٌ مدَّت الدنيا له يدها فلم يمدَّ إلى ذاك الحطام يدا
آلى على نفسه أن يقتفي أبداً طه وعترته ما قام أو قعدا
أفعاله منهجٌ والقولُ دلَّ على ربِّ الأنام فلم يعدلْ به أحدا
لو كان يُفْدَى بملء الأرض من ذهبٍ أو مثلها نَعَمًا لم ينتقل أبدا
صبرٌ جميلٌ على خَطَبٍ أُصيب به كلُّ الأنام فما فردٌ به انفردا
إنّ الرضا بقضاء الله مُنْحَتِمٌ والصابرون لهم أجرٌ كما وردا
لكنْ بحمدِ إله العرش خلّفَ مَن تسلو القلوبُ به أبناءَه الحُمَدا
ففيهمُ كلُّ ما قد كان فيه حُلىً علمٌ وحلمٌ وعرفانٌ هَدى وبدا
أَوْلاه مولاه تبجيلاً وتكرمةً عند اللقا فرحًا ومنزلَ السُّعدا
ثمّ الصلاة على الهادي وشيعتِه هو الملاذُ إذا ما الخَطْبُ نابَ غدا
فصيح المصدر: almoajam.org
كنْ مجيري من العذابِ فإنِّي يا مُجيري عن العذاب ضَعيفُ
وارعني بالألطاف ربِّي وكن لي في أموري جميعِها يا لطيفُ
فصيح المصدر: almoajam.org
إنَّ حصني من المكاره طُرّاً والبلا والوبا ومسّ جنوني
أهلُ بدرٍ وأهل بيعةِ رضوا نٍ وناسٌ بخندقٍ أعجبوني
لن ترى في الحصون حصنًا كحصني إنّ حصني واللهِ خيرُ الحصون
فصيح المصدر: almoajam.org
إنّ الشريعةَ لـمّا حيلُها ارتحلا دعتْ رحيلاً وكانت دعوة الجفَلى
وجاء جيلٌ بقانونٍ يقدِّمه بِدْلَ الشريعةِ لا يبغي به بدَلا
ومن تأمَّلَ ما يبغيه من بدلٍ يرَ العوار به والعرجَ والشَّللا
وغيرَ ذلك مما لستُ أذكرُهُ طوبى وطوبى لمن عن ذلك اعتزلا