القرن العشرون

أحمد بن أسند

الموطن: نواكشوط الفترة: 1934 م - 1993 م
مواضع بارزة: نواكشوط

أحمد بن أسْنَدْ بن محمد ناجح بن أَلَـمِينْ فَالْ الجَكَنِي. ولد في (الْكَانْ) - ضواحي الركِيزْ (موريتانيا) وتوفي في نواكْشُوطْ. عاش في موريتانيا. درس على يد خيرة علماء منطقته، واشتغل بالتدريس المحضري. الإنتاج الشعري: - للشاعر ديوان لم يحقق بعد، وهو محفوظ لدى أسرته. طرق الموضوعات التقليدية المألوفة لدى الشعراء التقليديين، في شعره رصانة وجزالة، تستحيل إلى رقة وسلاسة في بعض الأغراض. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن محمد يحيى بن الدُّوهْ: محضرة يِحْظِيهْ بن عبدالودود - نواكشوط 1985 (مرقون). 2 - محمد المصطفى بن النَّدى: دور المحاضر في موريتانيا - نواكشوط 1986 (مرقون).

قصائده

فصيح المصدر: almoajam.org
سقى مَضْجَعاً فيه الأمينُ مُحَمّدُ إلهٌ له الرُّسْلُ الأفاضِلُ سُجَّدُ
بغيثٍ من الرِّضوان يعبقُ بالشّذى فينسى به ما كان في الحيّ يُعهَد
سليلُ الفتى عبدالودودِ الذي بهِ سما بين جمع الناسِ فرعٌ ومَحتد
يَعمُّ جميعَ المسلمين مُصابُه فلم يبقَ عمرانٌ ولم يبق فدفد
فلا زال في رَوْحٍ وريحان رحمةٍ لدى جَنّة الفردوسِ لله يَحْمَد
تحفُّ به الوِلدانُ والحورُ في رُبىً لها مظهرٌ للصالحين ومَشّهد
عرض المزيد (36 بيت) طي
منازلَ «رُوصُو» جادكِ العفوُ والرّضى بغيثٍ من الغفران ما لاح فرقد
محمدَّنا الأزكى الأمينَ فهذهِ جِنانٌ ونبراسٌ وقصرٌ مُشيّد
وتي فُرُشٌ من سُندسٍ عبقريةٍ وحورٌ حسانٌ كاليواقيت خُرَّد
على سُرُرٍ موضونةٍ ونمارقٍ بطائِنُها خضرٌ لها تتوسّد
وهذي أباريقٌ وأكوابُ جوهرٍ يظلُّ بها السّاقي يرنّ ويُنشد
فلا زال دوحُ الخلدِ فوقكَ ناضراً عليه حَمامٌ بالسّرور يُغرّد
تُخاطبه الأفراحُ من كلِّ جانبٍ فيهتزّ غصنٌ ناعم العودِ أغيد
فباركَ ربُّ العرشِ في الخَلَف الذي تركتَ فلم يبرح لكم يتفقّد
فسعيُكَ محمودٌ بأحمدَ سالمٍ وبالأسرة الأخيار من حيث تُوجَد
أناسٌ لهم سِرٌّ من الله مشرقٌ يسير به بحرٌ من الفضل مُزبِد
فأحياؤهم غيثٌ وأمنٌ ورحمةٌ وأمواتُهم بالله للناس تُنجِدِ
فزُرْ أُسَراً بالساقيَ اليومَ منهمُ فآلُ المقفّى للحوائج تُقصَد
وذي الدَّوْمةُ الخضراء باللُّوك عندها مقابرُ فيها صالحون تَفرّدوا
فزائرُهم يحظى من الله بالمنى كما جَرّبتْ زُوّارهم وتَعوّدوا
أولئك آلُ الحاجِ أحمدَ من بهم سما بين أهل الأرضِ جمعٌ ومُفرَد
أشاوسُ أبطالٌ لدى الحربِ في الوغى وأقطابُ صدقٍ بالكمال تَوحَّدوا
بها القلمُ الـمْبريُّ يفخر دائماً ويزهو بها السّيفُ الصقيل المهنَّد
وترتاحُ أضيافُ الشتاءِ إذا انبرى لها منهمُ بيتٌ عظيمٌ مُوطَّد
تظلّ طهاةُ اللحمِ بين صفوفهم وأخرى لديها زنجبيلٌ يُردَّد
أناسٌ كرامٌ حبُّهم حبُّ أحمدٍ وقُربهمُ للراغبينَ يؤيِّد
بنو عامرٍ داعي السباعِ إلى العِدا له خَلوةٌ فيها مُصلّىً ومسجد
فلما دعا ميمونُ جاءت ضراغمٌ فقال لها هِرّي ولا ضُرَّ يقصد
فراعهمُ من أمره اللهُ فانثنوا فقال لهم فِرّوا إلى الله تهتدوا
فلاذوا جميعاً بالجناب وأذعنوا له عنوةً إذعانَ من يتودّد
رعى اللهُ أَبْنا ذي السّباعِ بأسرهم وصانهمُ عن حاسدٍ كان يَحسد
فذلك جَدّي نجلُ إدريسَ من بهم بدا فوق هذا الكونِ دُرٌّ وعسجد
أيا نجلَ إدريسَ الشريفِ فأنتَ من أُناسٍ بهم جِيدُ الزمانِ يُقلَّد
سلِ المغربَ الأقصى ومن حلَّ جوَّه ومن كان في التاريخ منّا له يد
تجدْ دولةً من عهد هارونَ قد مضتْ أشادَ لها موسى الحبيبُ المشرَّد
فكنْ واثقاً بالله وانصرْ جميعَهم فأحفادُ طه لؤلؤٌ وزبرجد
بجَدّهمُ نالوا خوارقَ عادةٍ يلوح بها فخرٌ طريفٌ ومُتلَد
حموا إرثَ بنتِ الهاشميِّ محمدٍ وبَضْعَتِهِ الزهراءِ واللهُ يشهد
بنو صهره الأسمى عليٍّ إمامنا فتىً فخرُه في العالمين مُخلَّد
فسائرُ من يُنْمَى لأحمدَ جَدُّه عليٌّ وذا فخرٌ له ليس يُجحَد
ولا غروَ في قومٍ لهم دينُ أحمدٍ مكانٌ ونبراسٌ وبُرْدٌ ومسجد
عليه صلاةُ اللهِ تجري سحابُها وأزكى سلامٍ عطرُه ليس ينفد
فصيح المصدر: almoajam.org
رعى اللهُ بالميناء قصراً به ازدهتْ بروجُ المعالي بين جمع العوالمِ
وأصبح ريحانُ المكارمِ عنده يرفّ بروضٍ وارفِ النّبْتِ ناعم
إذا افترّ ضوءُ الكهرباءِ به ازدهتْ جواهرُ فخرٍ فوق نجمِ النعائم
عليه سطورُ المجدِ خَطّتْ حروفَها بنانُ الندى والجودِ سَطْرَ المكارم
إليه عيونُ العالمين نواظرٌ تُراقب بالتَّبجيل أحمدَ سالم
سليلَ الفتى عبدِالودود الذي ابْتنى قصورَ المعالي فوق جمع المعالم
عرض المزيد (12 بيت) طي
فتىً حنّـكَتْهُ الصّالحاتُ من النِّسا فأصبح غيثاً مستهلَّ الغمائم
تَؤمّ له الروّادُ من كل وجهةٍ فتحظى جميعاً بالغنى والمغانم
فيرجع منها الوفد والفردُ بالمنى إلى أهله في رغبةٍ غيرَ ساهم
فتىً حاز من أجداده الفخرَ والعلى بقلبٍ ذكيٍّ للأحبّة راحم
وقد كان سيفاً صارماً للذي اعتدى إذا جرّد الأبطالُ بِيضَ الصوارم
قفا الأريحيَّ الحاجَ أحمدَ جَدَّه وسائرَ أعيانِ الجدودِ الخضارم
بنو الشهمِ إدريسَ الشريفِ الذي اعتلى به المغربُ الأقصى إمامِ الأكارم
ولم أنسَ أَبْنا ذي السِّباعِ لأنهم سحائبُ تجري بالغيوث السواجم
جزى اللهُ ربُّ العرشِ أحمدَ سالماً وعنّا وعنه ردَّ جَمْعَ المظالم
عن الناس والإسلام والصدق والتقى بأمنٍ وتعميرٍ ونصرٍ مُلازم
فتىً مالُه أضحى مديحاً مُخلَّداً على الرقّ مسطوراً كعِقيان ناظم
عليه شهودُ المكرماتِ مُذيعةٌ بثغرٍ شتيت النبتِ بالفخر باسم