أحمد محمد الواداني

الموطن: آدرار
مواضع بارزة: وادان

أحمد بن محمد بن أحمد الواداني. ولد في بلدة وادان (إقليم شنقيط - موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. درس على علماء الصحراء المغربية العلوم الإسلامية والأدبية في مصادرها التراثية، كما اهتم بالتصوف، وأخذ معارفه عن محمد عبدالله بن حنبوب. كان من مريدي الشيخ ماء العينين، وحضر مجالسه العلمية، وأسهم بحظه في أدبياتها. الإنتاج الشعري: - له قصائد وردت ضمن كتاب: «الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية»، فضلاً عن قصائد متفرقة مخطوطة. المتاح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى. تراوح شعره بين الوعظ الديني ومدح شيخه ماء العينين. لغته سلسة، ومعانيه قليلة لا تفارق موروث المدح الصوفي، وخياله قليل مستمد من تراث الغزل والتصوف. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - نشر بعناية فؤاد سيد (ط3) - مكتبة الخانجي ومكتبة الوحدة العربية بالدار البيضاء - القاهرة 1961. 2 - محمد الغيث النعمة: ديوان الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية - (حققه الباحث أحمد مفدي) رسالة جامعية - كلية الآداب - فاس (مرقونة).

قصائده

فصيح المصدر: almoajam.org
إلى السيد الأسنى سلامٌ لذي ودِّ من الورد أذكى بل من المسك والرَّنْدِ
ألذُّ وأشهى من عناقٍ لزينبٍ وأطيبُ من نفحٍ تَضوّع من هند
وليس لليلى أنْ يكون كنشرها ولا النشرُ من سلمى ولا النشر من دَعْد
ولا هو كالأزهار حسْنًا ونضرةً ولا هو كالصّبا إذا هبّ من نجد
ولا هو ذوقًا مثل طعم مدامةٍ ولا هو كالحلوى، ولا هو كالشّهد
ولكنْ يحاكي إذ توجّهتُ زائرًا وقبّلت من حبٍّ ووجدٍ على وجد
عرض المزيد (18 بيت) طي
وما هو إلا مثل ذوقٍ لعارفٍ تَعلّل كأس المشربات بلا كدّ
«فموجبُه» لله دَرُّ خصالكم وعزمٌ لكم يقوى على السير والسهد
إلى الحضرة العليا تُساق ركابكم بخيلٍ من التقوى مؤدّبةٍ جُرْد
لنيل المنى حتى أنَخْتم ببابها بأكرمِ وفدٍ حبذا الوفدُ من وفد
سُقيتمْ بها كأسًا بأعذب مشربٍ ونلتم بها مجدًا على كلّ ذي مجد
فمهَّدتُمُ للدين أطهرَ مجلسٍ وأوصلتمُ الأذكارَ وِردًا على وِرْد
وأحييتمُ منها رسومًا دواثرًا وأظهرتُمُ مكنون سرٍّ بلا جحْد
وجاهدتُمُ للّه حقّ جهاده نفوسًا عن الأهواء قهرًا على الزهد
وبُحْتم بفضل الله حين حباكمُ وقيّدتُمُ نعماه بالشكر والحمد
فآمن حقّاً واهتدى كلّ مهتدٍ وصدّ عن السبيل من هو ذو صدّ
فأنتم صغار الناس أنتم كبارها ومن عجبٍ كون التلازم في الضّدّ
مراتبكم يعلو على الحصر عدّها فلا هي تنتهي بعدٍّ ولا حدّ
وأعنيك يا غوثَ الأمان فريدَهُ بذا يا «بنَ حنبوبٍ» وحَسْبك من جَدّ
سميّ رسول الله عبد إلهه مجدّد دين الله من بعد ما بعد
فدونكها عذراءَ أبدت محاسنًا على رغم أنفٍ من أُولي الجَحْد والحقد
أنختَ بها بالباب منّي هديةً أردتَ بها تنجيزَ قولك في الوعد
على قدْرِ مُهديها، فَخُذها هديةً وليست تُرى كلاً على قَدْركم عندي
عليكم سلامُ الله بدءًا وعودةً يدوم بلا حصرٍ يكون ولا عدّ
فصيح المصدر: almoajam.org
على الشيخ «ما العينين» أنمي السلام والتْـ تَحايا والاكرام «اللذيذَيْن» بالقولِ
يدومان ما دامتْ ذُكاءُ وبدرُها وما دام ضوءُ الشمس ينسخ للظلّ
وما لاح برقٌ من جنوبٍ تحثّه صواعقُ رعدٍ أو هَما الودْقُ من ليل
وما ناح قُمريٌّ على بانةٍ وما تشكّى الغرامَ الحِبُّ مِ الهجر والوصل
يؤمّان إنسانَ المعالي وبدرَها سليلَ المعالي والفواضل والفضل
ومَن ذِكْره أُنسِي ومن حبّه يُنسي جميعَ الأحبّاء البعيدين أو أهلي
عرض المزيد (1 بيت) طي
فمُوجبه أني لتجديد عهدكم شفائي، فمُنّوا يا مرادي ويا سُؤلي