القرن العشرون

أحمد سالم سيد محمد

الموطن: الترارزة الفترة: 1905 م - 1988 م
مواضع بارزة: ألاك المذرذرة

أحمد سالم بن سيد محمد بن الشيخ أحمد بن الفالّ. ولد في ضواحي المذرذرة - (الترارزة)، وتوفي في الترارزة. عاش في موريتانيا، وبخاصة الجزء الجنوبي الغربي منها، المعروف بمنطقة الترارزة. نشأ في بيئة علمية، ودرس على كبار علماء المنطقة، بخاصة محمد سالم بن آلُـما. فنبغ في اللغة العربية والمنطق وعلوم الشريعة. اشتغل بالتدريس، والقضاء، والفتيا، والتأليف. الإنتاج الشعري: - له ديوان مجموع، لم يحقق بعد، بحوزة الباحث سيد بن جنگ - بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له شروح وحواش ومنظومات وفتاوى، في المنطق واللغة والفقه. طرق الشاعر مختلف الموضوعات المألوفة: المدح والرثاء، فضلاً عن التوسل والاستسقاء، يعكس شعره تكوينه الثقافي وعلمه، فمع صدق العاطفة تظهر جزالة الأسلوب وطول النفس. مصادر الدراسة: 1 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية اترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط - 1991 (مرقون). 2 - محمد بن سيد محمد: تاريخ القضاء في موريتانيا - نواكشوط 1997 . 3 - مقابلة الباحث محمد ولد الحسن مع سيد بن جنك - نواكشوط 2002.

قصائده

يالمعبود لغن المصدر: elmewzoun.com
سبحانك يالمعبود الحي مبعد ذ عاد امن ال كان
ازويرت لحسي ابلا حي طمصت بالسيف اتلات اتبان
واشيانت مرزاكت لحسي أفم احسي الفران اشيان
بل امنين استكبل لدي وانحاز أمس لعكل لي
اعل جيهت لدي ألي أل ضاع احسي الفران
مايسمع عند حد الزي ألا ينشاف اشعاع النران
عرض المزيد (1 بيت) طي
والبطح عادت كد اصبي والحاس عاد ابلا سكان:
خريطة مواضع القصيدة (1)
فصيح المصدر: almoajam.org
مغانٍ قد عفت برُبَى الثُّمامِ لقد هاجت عقابيلَ الغرام
ومغنًى حول نجدِ البيرِ شرقًا بحيث الـمَرْخ دُوخِلَ بالثُّمام
وحول السَّرحة العوجاء دارٌ لعمرُك إنهَّا دار السَّلام
ديارٌ قد عفَوْنَ منُ امِّ أوفى ومن جُمْلٍ وهندَ ومن أُمام
لياليَ لا أُحاذر من سُليمَى ولا هندَ الصُّدودَ ولا قَطام
وإذ عصرُ الصِّبا غضٌّ نضيرٌ وإذ عنَّا الحوادثُ في منام
عرض المزيد (19 بيت) طي
وأيامُ المسرَّة مقْبِلاتٌ وأيامُ المساءة في انصرام
تعفّتْها السّواري والغوادي وما تذري الرياحُ من الرّغام
ولـمَّا تُبْقِ منها غيرَ آيٍ تلوح كأنّها رجْعُ الوِشام
كأنَّ دموع عيني إذ رأتها جُمانٌ خانه سِلكُ النِّظام
فدع عنك المغاني والغواني وعدِّ القولَ في خير الأنام
نبيٌّ حاز فضلاً لا يُدانَى وحاز على الورى أعلى المقام
نبيٌّ ماجدٌ بَرٌّ كريمٌ نماه في فروع المجد نام
به المولى هدانا فاهتدينا وشفَّعه لنا يومَ القيام
إذا أنشأتَ تمدحه فأطلِقْ عنانَ النثر فيه والنظام
فحسبُك ما أتى في «نونَ» مدحًا وما في «والضُّحى» جَا للتّهامي
لقد حاز الجمال وكلَّ وصفٍ حميدٍ بالكمال وبالتَّمام
فما الياقوتُ والمرجان يوماً يُضاهي الوجهَ منه في القَسَام
ولا شمسٌ تبدَّت في غمامٍ تُدانيه ولا بدرُ التِّمام
ولا نورُ الأقاحي غِبَّ وَدْقٍ يُحاكي ثغرَه خير ابتسام
ولا فيضُ الأتِيِّ زمانَ مَدٍّ كراحته ولا وكْفُ الغمام
وكائنْ من قليلٍ كثَّرتْه وكم شخصٍ شفَتْه من السِّقام
وما ليثٌ بعثَّرَ حول أجرٍ جياعٍ عُوّدَت أكلَ الّلجام
هزبرٌ لم يزل في ساحتيه تُطرَّح بزّةٌ حول الإجام
بأشجعَ منه إقدامًا إذا ما تقابلتِ الكماةُ لدى اللِّطام
فصيح المصدر: almoajam.org
بين الحُويَّة والحوايا منزلُ جنب «الرُّويغةِ» للغزالة مُحْوِلُ
سحبت به أذيالَها دهرَ الصِّبا بيضُ التَّرائب في السَّوابغ ترفل
عهدي به للّهو مقتطَفٌ به ما للصّباة عن التَّصابي معدل
والدهرُ صفوٌ لا يُرى مضضٌ به كلاَّ ولكنْ صفوهُ مُستقبَل
واليومَ ها أنا لا أميِّزُ ربعَه لعبت به بعدي الصَّبا والشَّمْأل
لم تُبقيا من سَرْمِه أثراً سوى وُدٍّ يراه النَّاظرُ المتأمّل
عرض المزيد (13 بيت) طي
لـمًا وقفتُ بربع عزَّةَ هكذا والدهرُ يُدبر بعد ما هو مُقبل
فاضت دموعي لوعةً مما به سحَّ الحيا فابتلَّ منها المحمل
لكن إذا أودى الزمانُ برسمه وتقادمت منه العهودُ الأُوَّل
تبقى لأحمدَ ذي المحامد في الحشا جنبَ الحُويَّةِ والحوايا منزل
يعلو المنازلَ كلها فمحلُّه سَوْدَا فؤادِ الدهر لا يتحوّل
لم يُعفِه مَرُّ الشّمال ولا الصَّبا كلاّ ولا الغيث الهتون الـمُسبل
رَبعٌ زيارته على كلِّ الورى فرضٌ وليس يزوره متنعِّل
إن زرتَه متنعِّلاً أو راكباً تحفى ومن فوق المطيّة تنزل
ربعٌ به حلَّ النبيٌّ المصطفى واهًا له النُّور المنيرُ الأفضل
طه الذي لما دعا عند السَّما والشمس حاجبها توارَى الأسفل
ردّت له عن صوبها حتى مضى بضعٌ من الأيام طُرّاً أطول
طه الذي أثنى عليه مؤكداً لثنائه الذكرُ الكتاب الـمُنزَل
طه الأمين الهاشميُّ المصطفى والمقتفَى منه طريقٌ أعدل
فصيح المصدر: almoajam.org
يا من لصبٍّ بعيد الأهل والدَّارِ يُمسي ويصبح في همٍّ وتَذْكارِ
دامي المدامع يرعى النَّجم مُرتفقًا يكفُّ بالكفِّ وكْفَ المدمع الجاري
قليلُ جنْسٍ بـ «ايسِنْغَانَ» مغتربٌ والقلبُ مرتهَنٌ منه بـ «كنَّار»
نأَتْهُ بيضٌ أعارتْهُنَّ أعيُنَها آرامُ «وجرةَ» أو آرام «دُوَّار»
حورٌ رعابيبُ أمثال الدُّمى خُرُدٌ يبسمنَ عن أقحوانٍ غِبَّ أمطار
حُوُّ الشِّفاه مريضات العيون ترى ماءَ النعيم على أبشارها جار
عرض المزيد (4 بيت) طي
يَمْأدنَ في الرِّيط كالأغصان تغبطها باناتُ «يبرينَ» ماست بالنَّقا الهاري
من كلِّ حوراءَ مبهاجٍ مُنعَّمةٍ ريَّا الرَّوادف والسّاقيْن مِعطار
رُعبوبٍة فُنُقٍ رُدْمٍ مرافقُها وَهْنانةٍ ذات خلخال وأسوار
تسبي الحليمَ ببرَّاقٍ وذي أُشُرٍ عذبٍ نقيٍّ ووجه كالسِّنمَّار