القرن التاسع عشر

أحمدناه بن غلام

الموطن: نواكشوط الفترة: 1871 م - 1960 م
مواضع بارزة: نواكشوط

أحمدْنَاهْ بن غلام بن أحمد بن هَمَّرْ الإِدَكفُودْيي التَّنَدغي. ولد في موضع «بئر تِتَارِكْ» (جنوبي غرب نواكشوط)، وتوفي قرب نواكشوط. عاش في موريتانيا، بخاصة مسقط رأسه. درس على والده، وعلى: حَيْمِدَّ بن أنجُبْنَانْ. اشتهر ببراعته في علم الأصول والمنطق والفقه، والعلوم العربية. كان شيخ محضرة تخرَّج فيها عدد كبير من العلماء. مارس القضاء والفتيا. الإنتاج الشعري: - أوردت أم الخير بنت بداه مجموعة من النصوص الشعرية في بحثها الخاص بترجمته، وعنوانه: «أحمدناه بن غلام: حياته وآثاره». المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). الأعمال الأخرى: - للشاعر مجموعة من الفتاوى والأحكام القضائية، والمنظومات التعليمية. شاعر، طرق فنون الشعر السائدة في بيئته، بخاصة فن المديح الذي استهلك قدراً كبيراً من طاقته، وقد سار فيه على هدي القصيدة المادحة التراثية، مما يدل على تواصله القوي مع الثقافة العربية. وتأتي الإخوانيات غرضاً تاليًا للمديح، وكذلك الرثاء، والنسيب. مصادر الدراسة: 1 - أم الخير بنت بُداه: أحمد ناه غلام: حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).

قصائده

فصيح المصدر: almoajam.org
هاج الغرامَ فلا تلمني في الهوى نوحُ الحمام على غصون العوسجِ
إن المُحبَّ إذا أضرَّ به الهوى لم يُثنه لوم ٌولم يَتعرَّج
خلَتِ الديارُ فما لها من ساكنٍ إلا الظباءُ وكلُّ أبيضَ سَمْحَج
عصرٌ ذَوُوهُ مضَوْا فلنْ تجدَنْ لهمْ إلاَّ الشريدَ يمرّ مرَّ الأعرج
قد ناهز التسعين غيرَ مُقدِّمٍ عملاً يزيد به ليومٍ مُزْعِج
لكنْ تشربَّ قلبُه حبَّ احمَدٍ وبغير حُبِّ أحمدٍ لمْ يُمزَج
فصيح المصدر: almoajam.org
أقولُ لركبٍ باتَ والليلُ حَنْدَسُ يحثُّ مطايا ما لهنَّ مُعرَّسُ
ألا حَي عبدِالله عوجوا فعرِّسُوا لديهمْ بـ«تَنْزَنْبُوبَ» نِعْمَ المعرَّس
إلى معشرٍ أعراضَهم لمْ يُدنّسوا تُصان إذا عِرْضُ اللئيم يُدنَّس
إلى معشرٍ زُهْرِ الوجوهِ كأنهم رجالُ بني مخزومَ إنْ ضَمَّ مجلس
أَوِ الغُرُّ من أبناء شمسٍ وهاشمٍ نجومُ سَماءٍ جارُهمْ لا يُنكَّس
فصيح المصدر: almoajam.org
بني عُمرَ الغُرَّ الجحاجحَ كُنْتُمُ ملاذاً إذا هبَّ الرياحُ العواصفُ
تَجُرُّونَ إنْ جار الزمانُ على الورى ذيولَ عطاءٍ ما لها الدهرَ صارف
فأيديكمُ مبسوطةٌ تقذِفُ العطا تَسُحُّ كما سَحَّ الحيا وَهْوَ واكف
وأرجُلُكُم تسعى لمجدٍ ورفعةٍ ونفعٍ وضُرٍّ وَالصدورُ مَصاحِف
وأنتَ لهم يا عبدُ كَفٌّ وغُرّةٌ وقطبُ رحىً دارتْ عليه المعارف
فدونكَ مَرْءً ذا حوائجَ جمّةٍ تقاصرَ عنهنَّ الصديق المُلاطِف
عرض المزيد (1 بيت) طي
بضاعتُه الشعرُ الذي هَوَّ كاسدٌ ودرهمهُ عندَ البريّة زائف
فصيح المصدر: almoajam.org
ما إنْ تَرَسَّمْتَ رسْمًا دارسًا خَلَقَا أسْبَلْتَ دمعًا على الخدّين مُنْطَلِقا
ما أنتَ أولَ من يبكي الرسومَ ولا من عُلِّقَ الكاعبَ الهيفانَةَ العُنُقا
رَبْعٌ لميَّةَ بالمَلْقاءِ ضَرَّ بِه هُوجُ الزعازعِ مَا للرَّبْعِ مَعْهُ بقا
وكلُّ عَادٍ به جفْنُ الرباب إذا ما أرْزَمَ الرعدُ فيه مُزْنةً وَدَقا
هناك كان لنا مجدٌ تَحُلُّ به أحياءَنا عند مَا لَيْلُ الشِّتا غَسَقا
دعْ عنكَ ذِكْرَ الربوع الداثراتِ ولا تَعْطِفْ عليَها بيانًا لا ولا نسَقا
عرض المزيد (3 بيت) طي
واعْطِفْ على مَدْح طَهَ النورِ سَيِّدِنا هُوَ الصديقُ غدا إن فرَّتِ الصُّدَقا
هو الجوادُ الذي يُعطيك نائِلَه إن سِيلَ يومًا أنار الوجْهَ وانطلَقا
هو الملاذُ لِخَلقِ اللَّه حِينَ أتَى نُوحٌ وآدمُ للهوْلِ الذي رَمَقا
فصيح المصدر: almoajam.org
خليليَّ هلْ بعد الثمانينَ للأعمَى بُكاءٌ على أطلالِ ميَّةَ أو سَلْمَى
ولكنَّما أَبْكِي رُسوماً تَنَكَّرَتْ بها السنةُ الغراءُ قد دُعِمَتْ دَعْما
ديارُ حبيبٍ جامع العلمِ حولَها مَدارسُ فيها فِتيةٌ تدْرُسُ العِلْما
وقدْ قَدِموا منْ كلّ أوْبٍ أتَتْ بهم لِنيْل المعالي أتْلفوا المالَ والجِسْما
حبيبٌ سليلُ الزَّايدِ البَرِّ ذو التقى فأَكرِمْ به أَبّاً وأكْرِمْ به أمَّا
وللسيد المختارِ وارثِ علمِه فقيهٍ أديبٍ يكْشِف الظُّلمَة الدَّهْمَا
عرض المزيد (8 بيت) طي
ودُورِ فتاةٍ جَمَّةِ العِلْم تنتمي إلى عابدِ الرحمن والدِها الأَسْمى
لقد جمعتْ علْمًا وصِدْقًا وعِفَّةً تُحاكي ابنةَ الصِّديقِ عائشَه أوْ أسما
لقد حَانَ أهلُ العلم إذ حانَ قبْضُه فلم يبْقَ في ذا الغرب إلاَّ ابنُ آلُمَّا
إمامٌ أديبٌ عالمٌ متورّعٌ تمكّنَ إذْ أعَطتْه أسرارَها الأَسْمَى
فيا ليتَني ذُو قُوّةٍ فأزورَه وأصْحَبَهْ دَهْرًا وأخدُمَه خَدْما
وأهُدي له المالَ الجزيلَ ورَغبةً من الخَيْر خيرًا حَبَّذا مَنْ به هَمَّا
فيا نافعُ اذكرني لديه لعلّه يُعفِّرُ لي وجهًا إذا جَنَّتِ الظَّلْمَا
وبلّغْهُ مني كرَّم اللهُ وَجْهَه سلامًا سلامًا طيّبًا يملأ الفَما