القرن التاسع عشر

المختار بن محمدو بن أربي

الموطن: الترارزة الفترة: 1878 م - 1917 م
مواضع بارزة: المذرذرة

المختار بن مُحمَّدُّو بن أَرَبي الأَلْفَغِي الشَّمشَوِي. ولد قرب المذرذرة، وتوفي في المذرذرة (الجنوب الغربي من موريتانيا). عاش في منطقة إيكِيدي (جنوبي غرب موريتانيا). تلقى مبادئ العلوم على يد عدد من شيوخ قبيلته ومنطقته. أخذ الطريقة الصوفية القادرية حتى أصبح شيخ تربية. الإنتاج الشعري: - له شعر بحوزة أسرته (قرب المذرذرة) - جمع بعضه الباحث: أحمد بن العتيق (رُوصُو - الترارزة). شعره إسلامي ديني في التوسل والابتهال، والفخر بانتسابه إلى فاطمة الزهراء، والحكمة والدعوة إلى الأخلاق. عبارته يسيرة، ومعناه قريب، أكثر ما وجدنا له مقطعات لا تصل حد القصائد إلاّ في القليل. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون - (عمل غير منشور). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مقابلة أجراها الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع صديق المترجم له أحمد سالم بن محمدُّ - نواكشوط 2003.

قصائده

فصيح المصدر: almoajam.org
لَدَى بِضْعَةِ المختار فاطمةَ الزَّهرْا أَنَخْنَا مِنْ الأهوالِ في تِي، وفي الأُخْرَى
وكيف إذن تخشى ركابٌ مناخَها لدَى بضعةِ المختارِ فاطمةَ الزّهرا
فقبَّلتُ تُرْبًا كان طَهَ يَمَسُّهَا وصلَّيْتُ فيها الصّبْح والظَّهر والعصرا
وقلَّبْتُ وجهي في أماكنَ لم يزلْ بها أَثَرُ الماحي أَوَاناً علا الصَّخْرَا
وأَقْرَأْتُ تسليمًا عليه وآلهِ بمَحْضِ الهوى منْ حيثُ يستمِعُ الإِقْرا
فردَّ بأني في الأنام خديمُه وأنِّيَ من أبنائه أيْ بني الزَّهْرا
عرض المزيد (2 بيت) طي
فذلك فخرٌ ما ليَ الدهرَ بعده فخارٌ فحسبي في المقال به فَخْرا
فحسبي من الدُّنيا فما ليَ والدُّنا وحسبي من الأخرى فما ليَ والأخرى
فصيح المصدر: almoajam.org
إنْ كُنتَ ترجو النَّجَا من فتْنةٍ وأذًى ومنْ عداوةِ مسْتَعْلٍ ومُحْتَجِبِ
فَأهْلَ ذا الدهرِ لا تَحْضُرْ مَجالِسَهُمْ وإنْ حضرتَ فلا تسألْ ولا تُجِب
فصيح المصدر: almoajam.org
يا من رددتَ على يعقوبَ عيناهُ مَنّاً وعافَيْتَ مِنْ أيُّوبَ بلواهُ
يا من تداركتَ إبراهيمَ وَهْوَ على جوانبِ المنجنيقِ، العِلْجُ أَلْقَاه
يا مَنْ سَمِعْتَ نِدا ذي النُّونِ في حَلَكٍ فكان من لُطفك المعلومِ نَجْواه
يا منْ يُنَفّسُ عَن ذِي الكَرْبِ كُرْبَتَهُ وَعبْدَه كُلما ناداهُ لبَّاه
هذا ضعيفُك من رَبَّيْتَ نعْمتَه قد بلَّدتْهُ العوافي مِنكَ يا اللَّهُ
فاصْرِفْ، وَعافِ، وفرِّجْ، واشفِني كَرَماً فأنتَ أنتَ المنادَى الفرْدُ ربَّاه
عرض المزيد (4 بيت) طي
فليسَ للأمرِ إنْ يَعْظُمْ تفاقُمهُ إلاكَ يا اللَّهُ يا أللَّهُ يا اللَّه
فالْطُفْ بيَ الدهرَ لُطْفاً لا يُفارقني به أعيشُ وبعْدَ الموتِ أَلْقَاه
وَصَلِّينَّ صَلاةً لا نَفادَ لها على شفيعِكَ خَتْمِ الكون رُحْمَاه
ما قالَ في دائِه المهمومُ مشتكيًا يا مَنْ رَدَدْتُ علَى يعقوبَ عيناه