عبيدة أنبوجة
عبيدة بن محمد الصغير بن أنبوجة. ولد في بلدة تيشيت (شنقيط - موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا وبلاد المغرب العربي وغربي إفريقية (نيجيريا والسنغال) والحجاز حاجًا. تلقى تعليمه الأولي في بلدة، فحفظ القرآن الكريم وهو في سن مبكرة، ثم تلقى علومه الدينية على أخيه وأجلَّة من علماء شنقيط، ترقَّى في التحصيل حتى أصبح من علماء الفقه المالكي في قريته (تيشيت). بدأ حياته العملية في التدريس الديني والإفتاء، حتى أصبح قاضي شنقيط وأحد علمائها الكبار. أخذ بمسالك الصوفية حتى صار خليفة الطريقة التجانية في شنقيط وما حولها، وكان تُشَدُّ إليه الرحال من علماء المذهب المالكي والطريقة التجانية على السواء. الإنتاج الشعري: - له منظومة بعنوان: «رحلة التهاني في مدح الشيخ التجاني» - 600 بيت تقريبًا (ط 2) - المكتبة المحمودية - القاهرة 1971. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات مطبوعة: كتاب في تراجم لبعض العلماء بعنوان: «ميزابُ الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التجانية» مكتبة القاهرة 1951، وميدان الفضل والأفضال في شم رائحة جوهرة الكمال (ط 2) - مطبعة المحمودية - القاهرة 1971، وراية البشر والبشارة في وجه منع المريد من الزيارة - مطبعة المحمودية - القاهرة (د.ت)، ومنجية السالك من ورود المهالك، و المددُ الباهر في التمييز بين الخواطر. له منظومة في (600 بيت) نظمها على البناء الخليلي ومدح فيها شيخه التجاني، بدأها بالوقوف على الأطلال، واستيقاف الصاحبين، ومخاطبة العِيْس، كما مدح شيوخ الصوفية وأهل الله، ذاكرًا أحوالهم وأسرارهم، مثنيًا على تربية الشيخ لأصحابه دون خلوة أو اعتزال للناس، ظهرت فيها نزعته الخلقية مع أمشاج من تصورات صوفية تلون عباراته، كما نزع إلى الدعوات والعِظة، فشعره يعكس فيض معارفه الدينية والصوفية لغة ومعاني، لغته معجمية، تحتفي بغريب الألفاظ، ومعانيه متكررة وصوره تقليدية. مصادر الدراسة: 1 - محمد العربي بن السائح: بغية المستفيد على منية المريد - مطبعة الشرق، ومكتبة شقرون - 1388هـ/1968م. 2 - لقاء الباحث أحمد الطعمي مع الشيخ أحمد محمد الحافظ التجاني - زاوية التجاني - حي المغربلين - القاهرة 2004.

خريطة الشعر الموريتاني