القرن العشرون

محمد عالي الأحمدي

الموطن: نواكشوط الفترة: 1917 م - 1981 م
مواضع بارزة: نواكشوط

محمد عالي بن المهاب الأحمدي. ولد في منطقة الحوض الغربي، وتوفي في نواكشوط. عاش في مورتيانيا. تلقى معارفه عن محمد المجتبي البصادي، وسعد بوه بن الشيخ التراد، وغيرهما من علماء زمانه. عمل في مجال التدريس النظامي في بدايات الاستقلال الوطني. الإنتاج الشعري - له قصيدتان ضمن ديوان الشيخ محمد المضيف بن حظري. ما أتيح من شعره قليل: قصيدتان في المدح خصّ بهما شيخه محمد المجتبى البصادي، بدأهما بالغزل ووصف الناقة والرحلة على عادة أسلافه التراثيين الذين اقتفى أثرهم على مستويات اللغة والبناء والخيال، الذي استمد أجواءه ورموزه من التراث الشعري وثقافته العربية، على أن يختم مدحه بالصلاة على النبي (). مصادر الدراسة: 1 - الطالب المختار بن محمد المجتبى البصادي: ديوان الشيخ محمد المضيف بن حظري - المدينة المنورة 1420هـ/ 1999م. 2 - مكتبة الدكتور حماه الله بن سالم البصادي: وثائق مخطوطة. 3 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع الدكتور حماه الله صديق المترجم له - نواكشوط 2006.

قصائده

فصيح المصدر: almoajam.org
حلَّت بمنزلنا الربابُ فزارَها منّا الزوار متى تحلُّ إزارَها
بتحيّةٍ إذ يمَّمتْ قد جَهَّمَتْ نحو الغزالة وجهَها ومنارها
وتعطّلتْ عن غير طَعمِ مُدامةٍ وتعطّرت للمبتغي أعطارها
قرشيَّةٌ تسبي الحليمَ بذكرها سفَهًا إذا مُنِعَ الحليمُ مزارها
جزلاءُ غانيةٌ لذيذٌ لثمُها تحكي الهلالَ عِذارَها وعجارها
حلّت «بِتِيلَةَ» فاستنارت يا لها هل في المصائف أن أكون جوارها؟
عرض المزيد (8 بيت) طي
أم هل تقرِّبُها النجائبُ إن تَرُحْ خوصًا تُطايِرُ بالفلا أحجارها؟
من كلّ ناحيةٍ لها بعد السُّرى عدْو النعامة تختشي أشرارها
إنِّي سلوتُ وسَلوتي ألقَتْ إلى خيرِ المشايخ درعَها وشِعارها
المجتبَى الشّيخ الذي ما للورى من مثله لو كلَّمَتْ أقطارها
فهْو المناخُ لفضلها ولوصلها والمقتضَى للمقتضِي أوطارها
وهو الـمُعَدُّ لنفعها وضِرارها حمّالُ ثقلتِها المجيرُ ذِمارها
لا زال في حُلل النّعيم ملفّعًا تهمي السّلامةُ نحوه أمطارها
صلى الإله على النبيْ ما أُنشِدَتْ حلّت بمنزلنا الرباب مزارها
فصيح المصدر: almoajam.org
لقد هاجتْ حذامِ بلا انصرامِ عقابيلَ الصّبابة والغرامِ
سقتني من مَعين الوصل كأسًا بجُنح الليل صافيةَ الـمُدام
بزورة طيفِها أهلاً وسهلاً بمَسراها وإن هاجت سقامي
أثارت من تليدِ الشّوقِ شوقًا وولّت باصطبار المستهام
وبِتُّ مسهَّدًا قد عيل صبري أقاسي بعدها ليلَ التّمام
أكفكفُ عَبرةَ العينين شوقًا سجومًا ماؤها أيَّ انسجام
عرض المزيد (12 بيت) طي
أما وبُرى حَذامِ ومعصمَيها وإبرازِ الحديثِ والاِبْتسام
ومربعِها لدى «المبروك» قِدْمًا ومنزلتَيْ تماجِ وذي القتام
لفي القلبِ المشوق لها وِدادٌ على طول الصّدود والاحْترام
أقول للائمي إذْ لام فيها لحاك الله حسبُك من ملامي
أما تدري بأني مستهامٌ وقد يعصي العذولَ أخو الهُيام؟
ألا نزحتْ حذامِ بلا سلامٍ فَسَلِّ الهمَّ إذْ نزحت حَذام
بناجٍ من نتاج بني عزيرٍ هجانٍ قيسريٍّ ذي سنام
رعى دهرًا شُنوفَ الطّلحِ خضرًا بكل عقنقلٍ ضعسٍ ركام
تركت بذاك راحلتي فولّى يباري الـمُجفِلات من النَّعام
تجاوزُ كلَّ أنقهِ ضحضحانٍ نَزوحِ الماء مشتبِهِ الموامي
يبيت البومُ يدعو الهامَ حولي وجفنُ العين ممتنعُ المنام
لعلَّ تَجَشُّمَ البيداء يُدني بشيخٍ مجتبًى ندبٍ هُمام