القرن العشرون

محمد عبدالله الجكني

الموطن: آدرار الفترة: 1907 م - 1948 م
مواضع بارزة: أطار

محمد عبدالله بن عطاء الله الجكني. ولد في قرية آطار (موريتانيا)، وتوفي بقصبة الحسبان. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الدينية على يد جده محمد فاضل، وخاليه محمد تقي الله وسعد أبيه. عمل بالتدريس في محضرة أهل الشيخ محمد فاضل. كان وطنيًا وعضوًا بحركة النهضة ذات النزعة الاستقلالية العروبية. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن مصادر دراسته. المتاح من شعره أربع قصائد ومقطوعات، تتراوح بين البيت الواحد والخمسة، وأطول قصائده رائية في النسيب (ثلاثة عشر بيتًا)، خليلية في بنائها، تقليدية في معانيها، وجل شعره تنعكس فيه ألفاظ ومعاني معجمي النسيب والغزل، يصدر عن عاطفة متأججة بوحشة الفراق ولواعج الشوق، إذ تظهر عنده صورة الحبيبة التقليدية في جمالها ومنعتها، كما تظهر صورة العاذل لتكتمل أضلاع المثلث التقليدي في شعر الغزل العربي. مصادر الدراسة: 1 - ديوان محمد السالك بن هيبة - مخطوط بمدينة آطار. 2 - لقاء الباحث السني عبداوة مع محمد السالك بن هيبة - أطار 1985.

قصائده

فصيح المصدر: almoajam.org
عرانيَ من طيف لمريم قد سرى سحيرا من التهيام والشوق ما اعترى
وكان على شطّ النوى زور طيفها مجاوز مجهول من الأرض أقفرا
فيا عجبًا من مريم كيف جاوزت بأوصالها الكسلى إليَّ السمهررا
وباتت تريني ضوء وجه عهدتها تضنّ على الرائي بمرآه أقمرا
وتسفر عن ألْـمى وضيءٍ منصّب تراه كإصباح من الليل أسفرا
فلما تذكرت الوصال لمريم وقد خلت حبل الوصل منها تبتّرا
عرض المزيد (7 بيت) طي
فهيّج لي من لاعج الشوق والهوى تذكُّرُها ما كان في القلب مضمرا
وسعّر من نار البلابل والهيا م ما كان قدما خامدًا فتسعّرا
فأصبحتُ لا أسطيع عنها تصبّرا وكيف أطيق العمر عنها تصبّرا
وإن أدبرتْ عني أتى الحزن مقبلا وإن أقبلت نحوي تولَّى وأدبرا
وقد أمرتْ بالقسر سلطان حبها قديمًا على قلبي الهوى فتأمّرا
وصار أسير الحب قلبي مكبلا وواءمه جفن بدمع تحدّرا
فأيقنتُ أن لا بد لي من لقائها ولو دونها اشتد النوى وتعذرا
فصيح المصدر: almoajam.org
أما واللّمى والظلم والأعين النجْلِ ولثم اللمى والنحر والخصر والدلِّ
لقد شاقني ربع تقادم عهده لياليَنا بـ«التوأمين» أو «الصطلِ»
ليالينا نستنّ في يانع الهوى ونعتلّ من راح الصبابة والوصل
بها من ظباء الحي خود بها ارعوت عقول الرجال المهتدين إلى الجهل
تفاكهنا المعسول في نوبة اللقا وتُرمى سهام القتل فيها لدى الفصل
فصيح المصدر: almoajam.org
عواذلنا دعوا لوم المصابِ فعذْلُ أخي الهوى غيرُ الصَّوابِ
فأكثرتم ملامًا أو عتابا أقلّوا في الملام وفي العتاب
فما عَتْبٌ على من هام شوقًا وأجرى الدمع بالدور اليباب
معاهد للأحبة قد شربنا بها كأس التّصابي مع الرباب
وغازلنا الظِّباء على رباها وريب الدهر عنا في انقلاب
زمان يقودني نحو الملاهي وقد أنقاد ريعان الشباب