القرن التاسع عشر

محمد فاضل بن محمد

الموطن: آدرار الفترة: 1806 م - 1894 م
مواضع بارزة: أطار

محمد فاضل بن محمد بن اعبيد. ولد في منطقة الحوض الشرقي، وتوفي في مدينة الجريف (أطار). قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم الفقه عن والده، كما أخذ عن بعض علماء عصره. كان صاحب محضرة يُدرّس فيها مختلف علوم الدين واللغة، ويؤمها عدد كبير من طلاب العلم. الإنتاج الشعري: - له قصائد قليلة مخطوطة ومحفوظة في مكتبته بمنطقة الجريف في أطار. الأعمال الأخرى: - له عدة أنظام تعليمية وأوراد مخطوطة منها: نظم في «أخلاق الصوفية»، وأنظام «في التوحيد»، و«ورد النعيم» - تأملات في التصوف، و«مناهل الوارد» (في الأصول). شعره المتاح قليل جدًا، أغراضه قليلة، في مدح شيوخه وأصدقائه، وفيها أثر البيئة البدوية ومشاهداتها، فهو يستوقف الرحلة ويحيي المزارات ويرثي الديار ويدعو بالسقيا لأطلالها، وفي شعره لمحات صوفية تمتزج بالخمريات والنسيب، وكثيرًا ما ترتبط بالمقدمات، لغته سلسة ومعانيه واضحة قليلة، وخياله يجري في نسق الموروث. مصادر الدراسة: 1 - مكتبة أهل الشيخ محمد فاضل بن محمد اعبيد - الجريف (أطار) - قسم المخطوطات. 2 - مقابلة شخصية للباحث خالد ولد أباه مع حفيد المترجم له - الجريف (أطار) - 2004.

قصائده

فصيح المصدر: almoajam.org
ما للديار التي أعفتْ مساكنُها ومن مساكنها أخلت من الجارِ؟
دارُ الخليل ولا خِلٌّ يساكنها ما للأخلاء لا تُلفى لدى الدار
دارُ البصاديّ يومَ الساقِ ساقيةٌ تسقي الظماءَ بألبانٍ وأكوار
دارُ السّلامة من كِبْرٍ ومن خُيلا حسبُ الديار ديار سبط أنصار
قفِ المطيَّ وسائلْ عن لبانتها هل اللبانةُ غيرُ الطالب الداري؟
حنَّ الجِواءُ كما حنّت نواجيه ليت الحنين رآه الزائرُ السّاري
عرض المزيد (1 بيت) طي
زوّارها إن دنت تبكي معاهدُها علَّ المعاهد لا تخلو مِنَ اخبار
فصيح المصدر: almoajam.org
على مربع السمّارِ ويحَك عَرِّجِ وعجْ وابكِ من بعد المزار المبهِّجِ
[يواسيكَ] من صهباءَ رشْفُ رضابها [ويُسْليك] أسحارًا بسحرٍ مدبَّج
فبالعُدوة الدنيا ديارُ كواعبٍ وبالعدوة القصوى قبابُ التفرّج
سقى اللهُ أطلالاً بجونٍ غديّةً تُجاوب أرزامٌ بُغامٌ السفنّج
فصيح المصدر: almoajam.org
ألا حيِّ من تهوى الوفودُ مزارَه وعيسُ الهوى تطوي به كلَّ موردِ
موارد والأشواقُ طفنَ بمعهدٍ ومهدٌ لمن يهوى معاهدَ موعد
رويدكَ إني والليالي كما مضى على العهد لا أنسى لياليَ صرهد
تروح وتغدو جارَ من كنتَ إلفَها فيا راعيَ الألباب لا زلت تهتدي
وتُسقى بتسكابٍ، وتُروى بمَرّهمٍ وتحيا بأرواح البقاء المخلِّد
لكَ الدهرُ والأيامُ طوعُ وعيدها على المنبر العالي نداؤك فاقتد
عرض المزيد (1 بيت) طي
وبلّغْ بلاغًا حال عمركَ منشدًا سلامٌ على الغوث المجيد المجدّد