محمد سالم اليعقوبي

الموطن: آدرار
مواضع بارزة: شنقيط

محمد سالم بن محمد المختار اليعقوبي. عاش خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين. ولد في شنقيط بموريتانيا وتوفي بها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى وحفظ القرآن الكريم في محاضر شنقيط، ثم تلقى العلوم الفقهية والأدبية واللغوية عن أجلة من علماء عصره منهم الشيخ ماء العينين. عمل بالتدريس في محاضر شنقيط. نشط في مجالس الشيخ ماء العينين. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة مخطوطة. نظم الشعر والتزم أغراضه، فنظم مادحًا الشيخ ابن ماء العينين، وله غير ذلك نظم يجري على البناء التقليدي من وقوف على الدوارس ومرور بربع ليلى، كما نظم الموشحات على حروف الهجاء المختلفة، لغته سلسة، ومعانيه متكررة، وخياله قريب. المتاح من شعره في روي الميم، ولكن موسيقا الأبيات جاءت بترتيب داخلي لا يخلو من طرافه، ولكنها تجنبت الرتابة. مصادر الدراسة: - أحمد بن الشمس: النفحة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية - المطبعة الجمالية - القاهرة 1330هـ/ 1911م.

قصائده

فصيح المصدر: almoajam.org
ألا حيّيا ربعًا لدى ذي الجَماجم لليلى وقولا عِمْ صباحا ألا عِمِ
تحيّةُ خمرٍ آخر الليل شَعْشَعَتْ بغاليةٍ تسقي بنات الغمائم
تحيّة معمود الفؤادِ متيّمٍ تحاكي سجايا ماء عين المكارم
فتى ليس تنحلُّ العرا عند عَزْمِهِ إذا ما العُرا تنحلُّ من كُلِّ عازِم
فلا الجمعُ في كيس الدراهم عُرْفُه ولكنّما المعروفُ بذلُ الدَّراهم
ألم تَرَ أن المجد نَخْلَةٌ اغْرْسَتْ بماء عيون الحقِّ من نسل فاطم
عرض المزيد (9 بيت) طي
فأثمرت الإحسانَ والجودَ والتقى وأمَّتْه في كفيه أبناء آدم
فألفَتْهُ جيَّاشًا على العقْب جوده يساوي قناطير العطا بالسّماسم
ففي عِرْضِهِ تلقاه للسِّلْم جانحًا ولكنه للمال غَيْرُ مُسالِم
نُشِرْتَ لأعلام الهداية بعدما طويتَ بساط الجهل من كل آدمي
رَقَمْتَ علومَ الحقِّ بعد انمحائها وايللت بالترقيم أشْر المراقم
فَكَمْ رَحِمًا مجفوّةً قد وصلْتها بما تشتهي من فيض أرحم راحم
فخاويت بين الدين حقّاً وأخته ووصَّلْتَ ما ألفيته ذا تصارم
فأبقاك ربي برهة متمتّعا بك الكون يا قطب الرحى في الدَّواهم
على جَدّك الأسمى سلامان مثله يتيمةُ عِقْد العز في آل هاشم
فصيح المصدر: almoajam.org
يا حصن كُلِّ مَنْ نأى وكل دانٍ مجرمِ
ويا صلاح ذي الثأى من دين خير الأمم
وخيْرِ من قَدِ ارتأى وبرَّ قبل القسم
في سِيبِهِ إذ أنشأ يَحْكي لسيلِ العرم
يعطي عطايا كاللئا ليّ متى تُنَظَّم
بدرهنّ قد نشأ قَبْلَ أوانِ الحُلُم
عرض المزيد (12 بيت) طي
يا ماء عيني أبا بَ المجدِ من عَصْرِ الصِّبا
وبابَ جودٍ ضُرَبا عليه سيما الكرم
شيّدتْهُ فاعْصَوْصَبا على اسْطوانٍ محْكَم
هذا عبيدٌ حطبا لكلِّ سوء عَلْقَم
فارْحَمْه يا من لا أبا لمن له لم تَرْحَم
مِنْ قَبْلِ أن يُكبْكَبا بالذَّنْبِ في جهنّم
لولاك ما تثبَّتا دين الإله يا فتى
وفي الهوى تشتّتا بعد ازدلاج القدم
يا خير من قد مقتا حزبٍ اللعين المرْجَم
فارحم عُبيدًا مخبتا بالباب ذا تأثُّم
في دهره ليس بتا رِكٍ لكلِّ حرَم
حتى يصير ثابتًا على سواءِ النقم