القرن التاسع عشر

سيداتي بن المعلوم

الموطن: الترارزة الفترة: 1887 م - 1968 م
مواضع بارزة: بوتلميت

سيداتي بن المعلوم البصادي. ولد في ولاية بوتلميت (موريتانيا) وتوفي في منطقة الظربان. عاش في موريتانيا. تعلم على والده، وأخذ عنه جل علومه، ثم سافر إلى محضرتي الكحلاء والصفراء في منطقة البراكنة وأخذ عن أعلامها. عمل بالإفتاء في قريته (بئر اللبن). انتسب إلى التصوف، وأخذ الطريقة القادرية عن والده. الإنتاج الشعري: - له قصائد وأنظام فقهية، و«نظم في صفات الرسول »، وكلّها مخطوطة في مكتبة آل المعلوم بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له «القلائد في شواهد اللغة وغريبها» - مخطوط بمكتبة آل المعلوم، شاعر صوفي يتنوع في شعره موضوعيًا بين مديح الأعلام ورثائهم، والشكوى لبعض الأمراء من الجنود، والفخر بقومه وأمجاد قبيلته في نجدتها الملهوف وكثرة علمائها، مع محافظة على وحدة الوزن والقافية. مصادر الدراسة: 1 - مخطوطات مكتبة آل المعلوم - نواكشوط. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع ابن أخي المترجم له - نواكشوط 2005.

قصائده

فصيح المصدر: almoajam.org
لقد لاح لي ربعٌ بذي الرسْلِ أقفرا بنينا به مجدًا فريدًا ومَفخرا
وزانَتْ له شمُّ الأنوف بعلمنا وقرآنه حتى أنار وأزهرا
ألانَتْ لنا فيه اللصوصُ أزمَّةً وقد نال منها الغير خوفًا فأنفرا
ضربنا به دفّاً لأضياف أرضِنا وحُزْنا به ذكرًا جميلاً ومعمرا
وحزنا به صيتَ المكارم جهرةً وحزنا به أجرًا عظيمًا فمن درى
وكم بات في ظل الأمان حليفُنا وكم بات في عيشٍ خصيبٍ منَ اعْسرا
عرض المزيد (9 بيت) طي
وكم بات في ذكر الإله مريدُنا ونال العلا منا وهابت له الورى
وأبكارُ علمِ الشرع زُفَّتْ لفَهمنا فأكرمَها بالشرح حينًا لتظفرا
فقامت ببيت الفهم ترضى بعشقِه فأظهر منها الفهمُ ما كان مُضمرا
وكم من أبيٍّ في الخلائق واصبٍ شفيناه من سقمٍ به فتنوّرا
وأجيادِ غزلانٍ حمينا جمالها عن الخلق لا يدري لها الخلقُ منظرا
وعينين كالمهاة سهمٌ على الفتى وخَصرًا وردفًا بالملاءة أُستِرا
وفَرْعًا لها غِربيبُ لون غرابه تراه على المتنَيْن وَحْفًا منشَّرا
لنا صعصع الأنصار جدٌّ وحربُنا به سنةُ المختار جاءت وأخبرا
به اللهُ ذو العرش المجيد عباده فصِرْنا به أنصارَ خير مَنَ انْصرا
فصيح المصدر: almoajam.org
عينُ السلامة لا زالت بها عمرُ يُشفى المريضُ به والحزنُ والكدرُ
قطبُ البريّة عبدُالله ملجؤُنا مأوى الضعيف إذا ما مسَّه ضرر
أولى الخليقة بالمديح قاطبةً طودُ الورى في العلا معْ طودِه حجر
عينُ الحسود له لا نام صاحبُها وصاحبَ القطبَ نصرُ الله والظفر
صلّى الإله على المختار ما سجعَتْ وُرْقُ الحمام وما عمَّ الورى قمر
فصيح المصدر: almoajam.org
سلامٌ كعَرْفِ المسك فُضَّ ختامُهُ وكالشهد طعمًا بدؤُه وختامُهُ
على أحمدَ المختارِ مَنْ ساد عصرَه خصيبُ جَنانٍ طودُه وهُمامه
ذؤابةُ أنصارٍ تراءت ببابكم ليدرأَ عنها مَنْ إليكم زمامه
فلا زلتمُ فوق السِّماكين منزلاً وجاد لكم غيثٌ يربُّ انسجامُه
صلاةٌ على الناهي عن الظلم أهلَه مِنَ الرافع الجبار ثم سلامُه
فصيح المصدر: almoajam.org
لقد نشرَ العلمَ الصحيحَ محمدُ وحاد عن القولِ الضعيف يُفنّدُ
وإن جنَّ ليلٌ بالضلال وأهله يكون له شمسًا على برْجها سعد
ومن خشيةِ المولى ترى النورَ ظاهرًا على وجهه يلوحُ ليس له حدّ
جزاه العَلِيْ عنا بما هو أهله وصلّى على المختار وهو محمد
فصيح المصدر: almoajam.org
إن المصابَ بخير الخلق أنسانا يومَ المصاب بخيرِ العصر إنسانا
لولا التأسِّي بشرعٍ صِينَ صائنُه لقلت ما كان عنه الشرعُ ينهانا
لكنْ نقول إذًا لله مَرجعُنا كما به كان قبل العَوْدِ مبدانا
يا من لزفرة لوعاتٍ أردِّدُها قد طالما صنتُها صبرًا وكتمانا
ومدمعٍ كلما كفكفْتُ واكفَه أذريتُه لوعةً مَثنى ووحدانا
للهِ للهِ شيخٌ طالما عبَدَ الرْ رَحمن بالحقِّ إسرارًا وإعلانا
عرض المزيد (8 بيت) طي
عليه سِيما مِنَ آثار السجود كما يقطِّع الليلَ تسبيحًا وقرآنا
قد كان شيمتُه في كل مكرمةٍ علمًا وعزمًا وآدابًا وعرفانا
من لي بتعداد عشرٍ من مناقبه وكيف أحصي حصَى الدهناء حسبانا
عمَّت مصيبتُه كلَّ الأنام فلم تخصصْ مصيبتُه أهلاً وجيرانا
وزفّهُ في نعيم الخلد أرفعُها راحًا وروحًا وراحاتٍ وريحانا
ظلاً هنيئًا وأبكارًا منعَّمةً لم تلقَ من قبله إنسًا ولا جانا
بجاه خير بني حواءَ شافعِهم صلّى عليه إله العرش سبحانا
والآل والصحب من قد طالما اتَّبعوا وبيَّنوا هدْيَه للناسِ تبيانا