وعدَ اللَهُ بالإجابةِ داعيهِ
وقد كان وعدُهُ مفعولا
امحمد ولد الطلبة
قصائده
الطَّوْدُ وَيْحَكَ طَوْدُ الْمَجْدِ وَالْبَاعِ
وَالْعِلْمُ وَالْحِلْمُ تُنْعَى أَيُّهَا النَّاعِي
الْجَحْجَحَ الْأَنْجَحَ الثَّبْتَ الْأَسَدَ إِذَا
مَا أَبْرَكَ الْحَيَّ لَأْوَاءٌ بِجَعْجَاعِ
الْأَخْيَرَ الْأَظْفَرَ الْمَحْمُودَ مَشْهَدُهُ
فِي كُلِّ مَجْمَعِ يَوْمٍ غَيْرِ جُمَّاعِ
خريطة مواضع القصيدة (1)
إِنَّمَا أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ نُورٌ
وَسَنًا يُسْتَضَا بِهِ مُسْتَطِيرُ
حُجِبَتْ عَنكَ أَعْيُنٌ وَهْيَ رُمْدٌ
وَالسَّنَا لَا يَرَاهُ إِلَّا الْبَصِيرُ
سَيِّدِي دُلَّنِي عَلَى اللَّهِ إِنِّي
حَائِرٌ جَائِرٌ عَنِ الْقَصْدِ بُورُ
إِنَّ مَنْ لَمْ يَنَلْ مِنَ الشَّيْخِ نَيْلًا
وَهْوَ مَعَهُ [؟] لَجَاهِلٌ مَغْرُورُ
حَيِّ الْمَنَازِلَ بِالْكَدِيدِ الْأَحْمَرِ
بِالْجَنْبِ مِنْ طَوْدِ الْحِصَانِ الْأَيْسَرِ
أَمْسَى الْكَدِيدُ طَوَامِسًا أَعْلَامُهُ
قَفْرَ الْمَحِلَّةِ يَا لَهُ مِنْ مُقْفِرِ
وَلَقَدْ أَرَاهُ وَهْوَ ذُو مُتَوَسِّمٍ
تَنْدَى أَصَائِلُهُ أَنِيقَ الْمَنْظَرِ
فَبَقِيتُ مَغْلُوبَ الْعَزِيمِ كَأَنَّنِي
بَاكَرْتُ صِرْفًا غَرْبُهَا لَمْ يُكْسَرِ
وَاعْتَادَنِي هَمٌّ وَهَتْرٌ دَائِمٌ
وَاعَيْشَتَاهُ لِمُدْنِفٍ مُسْتَهْتِرِ
إِنْ كُنْتُ تَذْرِيهَا الْغَدَاةَ فَإِنَّهَا
صَادَتْ فُؤَادَكَ وَهْيَ لَمَّا [؟]
عرض المزيد (1 بيت) طي
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ طَرْفِي قَاتِلِي
يَوْمَ الْكَدِيدِ حَذِرْتُ مَا لَمْ أَحْذَرِ
وَخَالِقْ بِلُطْفٍ جَمِيعَ الْوَرَى
وَمِنْهُمْ أَقِلْ عَثْرَةَ الْعَاثِرِ
وَصِلْ قَاطِعًا وَاعْفُ عَنْ ظَالِمٍ
وَوَاسِ بَنِي الْعَمِّ فِي النَّائِرِ
أَهَاجَكَ بَرْقٌ عَلَى الْمَرْقِقِ
يَهِيجُ الْهُمُومَ عَلَى [؟]
فَزُّوكُ [؟] إِلَى دُومِسٍ
فَوَنْكَارَ فَالزَّائِكِ الْأَبْ[؟]
قَعَدْتُ لَهُ بَيْنَ ذَاتِ اللَّحَى
وَبَيْنَ انْدَوَثْتِ عَلَى [؟]
كُلُّ حَيٍّ خَلَا مِنَ الْأَخْوَالِ
فَهُوَ حَيٌّ مِنَ الْمَكَارِمِ خَالِ
لَا تَخُصَّنَّ أَبَا الْمَعَالِي بِهَذَا
إِنَّمَا الْحَيُّ كُلُّهُ ذُو الْمَعَالِي
طَلْقُ الْيَدَيْنِ إِذَا السِّنُونَ تَتَابَعَتْ
نَكَبَاتُهَا وَتَغَوَّلَتْ بِالْمُرْمِلِ
صَعْبُ الْكَرِيهَةِ لَا يُرَامُ جَنَابُهُ
كَاللَّيْثِ فِي أَجَمَاتِهِ الْمُسْتَبْسِلِ

خريطة الشعر الموريتاني