امحمد ولد الطلبة

قصائده

المصدر: ديوان امحمد ولد الطلبة (من صور) — بانتظار التدقيق
على الربع بالمدروم أيه وحيه وإن كان لا يدري جواب المؤيه
وقفت به جذلان نفسي كأنما وقفت على [؟] فيه وميه
فقلت لخل طالما قد صحبته وأدنيته من دون فتيان حيه
أعني بصوب الدمع من بعد صونه ونشر سرير السر من بعد طيه
فما أنت خل المرء في حال رشده إذا كنت لست الخل في حال غيه
المصدر: ديوان امحمد ولد الطلبة (من صور) — بانتظار التدقيق · ق18
حكم الزمان وحكمه لن يقضى ألا يعود من الصبابة ما مضى
ما لي إذا جئت العباب مسلما لام العذول مصرحا ومعرضا
وإذا وقفت على البليل وربعه جعلتني العذال ذنبا أبيضا
المصدر: ديوان امحمد ولد الطلبة (من صور) — بانتظار التدقيق · ق17
أتمسك دمع العين وهو ذروف وتأمن مكر البين وهو مخوف
تكلم منا البعض والبعض ساكت غداة افترقنا والوداع صنوف
قالت بنا الأحوال آخر وقفة إلى كلمات ما لهن حروف
حلفت يمينا لست فيها بحانث لأني بعقبى الحائنين عروف
لئن وقف الدمع الذي كان جاريا لثم أمور ما لهن وقوف
المصدر: ديوان امحمد ولد الطلبة (من صور) — بانتظار التدقيق · ق10
أَلْوَى بِصَبْرِكَ وَالدُّمُوعَ أَرَاقَهَا شَوْقًا فِرَاقُكَ مَنْ تَخَافُ فِرَاقَهَا
قَدْ شَاقَ نَفْسَكَ بَيْنُهَا وَلَطَالَمَا قَدْ كُنْتَ تَحْذَرُ ذَا الَّذِي قَدْ شَاقَهَا
وَبَقِيَتْ تَنْدُبُ رَبْعَهَا أَلْقَتْ بِهِ غُرُّ السَّحَائِبِ غُدْوَةً أَرْوَاقَهَا
وَغَدَا الْعَوَاذِلُ فِي الْبُكَاءِ يَلُمْنَنِي وَالْعَيْنُ تَسْكُبُ لَوْعَةً رُقْرَاقَهَا
إِنَّ الْعَوَاذِلَ قَدْ جَهِلْنَ صَبَابَتِي يَا لَيْتَ مَنْ جَهِلَ الصَّبَابَةَ ذَاقَهَا
المصدر: ديوان امحمد ولد الطلبة (من صور) — بانتظار التدقيق · ق16
إِنَّ مَيْمُونَ قَدْ رَمَتْنِي بِذَنْبٍ كُنْتُ مِنْهُ - وَعِلْمُ رَبِّي - بَرِيًّا
إِي وَرَبِّ الْقِلَاصِ تَخْدِي بِجَمْعٍ جُنُحًا بِالْحَجِيجِ تَهْوِي هُوِيًّا
سَالِكَاتٍ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ضَامِرَاتٍ تَخَالُهُنَّ حَنِيًّا
تَتَبَارَى بِكُلِّ أَشْعَثَ يَدْعُو اللَّهَ لِلْحَجِّ بُكْرَةً وَعَشِيًّا
حَلَفَةً لَا تُرَدُّ مَا قُلْتُ مِمَّا حَدَّثَتْكِ الْوُشَاةُ عَنِّي شَيًّا
أَشْمَتَتْ حُسَّدِي مُيَيْمِينٌ فِيهَا أَشْمَتَ اللَّهُ حَاسِدِي حَاسِدِيًّا
المصدر: ديوان امحمد ولد الطلبة (من صور) — بانتظار التدقيق · ق6
ظَعَنَ الْخَلِيطُ وَظَعْنُهُ لَكَ مُفْظِعٌ وَالدَّهْرُ يُؤْذِنُ بِالْفِرَاقِ وَيَجْمَعُ
مَا رَاعَنِي إِلَّا أُمَيْمُ وَتِرْبُهَا نَصَبُوا الْحُدُوجَ عَلَى الْجِمَالِ وَوَدَّعُوا
وَتَلَاحَظَتْ عَيْنَايَ ظَعْنَ فَرِيقِهَا فِي الْآلِ تَخْفُقُ تَارَةً وَتَرَفَّعُ
عَهْدِي بِهَا يَوْمَ الْوَدَاعِ كَأَنَّمَا ذَوْبُ النُّضَارِ بِخَدِّهَا يَتَرَيَّعُ
المصدر: ديوان امحمد ولد الطلبة (من صور) — بانتظار التدقيق · ق15
إِنَّ نُعْمَى وَإِنَّ أُمَّ الْبَنِينَا لَفَتَاتَانِ حِلْيَةُ الظَّاعِنِينَا
إِنَّ أُمَّ الْبَنِينِ تُنْسِيكَ نُعْمَى وَلَنُعْمَى تُنْسِيكَ أُمَّ الْبَنِينَا