وءاكـــراطيل ألحسيــات واجوير أعلب المجنون
البحث
المواضع
142أتزاريك ابهك لمبقدد وابهك زيرات أحسي أحمد
نعرف بعد أن راص احداد أتويشل حاجل عاد
تَحَمَّلْتُ مِنْهَا مُذْ لَيَالِيَ مُقَامِنَا بِشَرْقِيِّ أَجْبَالِ النَّبِيِّ مَحَامِلَا
وانت فيك ألتنكاط أذاك محتاج ألياسر من لشراط
مذكورَ وناست لرمـــاك يعكل نزلت بام اقريـــــد
كـــان اسمع عنك ذاك أراك اعــــل ام اكنتــور إرد
والزمِ الصبرَ في الأُمورِ جميعاً واعبُدِ اللَهَ واتِّخِذهُ وكيلا
وعدَ اللَهُ بالإجابةِ داعيهِ وقد كان وعدُهُ مفعولا
وانودك لخظر ومزماز وإجبيتن واكليب العيد
أل جات أجات ابترفاد الرجال عن لعليات
اسليك أبيظ واكرظ راص السلك ابسسنيه
حد ينظر كان ابعينيه لال واشركهم مقال
يعرف عن بعد الك امر لاه تنعل بوه ابلحزيم
ولل ما تعطيه إلعاد اتبعيه اعطين نشريه
ملان واتشاهد لحوال ابعين وازول التلبيس
واتعود خترت راجله واتعود كبظت لبله
خممن فامر واتغشميت واصبرت إيل كد الحسيان
أطرح البال الهذاك ألـلاظـ ـهرل كونن فاتماريس
الشعراء
2أحمد حامد بن محمد (الملقب أبي، ويلقب أيضاً نَنَّاه) بن الصديق بن المقري البوحُبَّيني. ولد في منطقة آفطوط الساحلي، بموضع يسمى «برك»، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا - المنطقة الغربية. درس في الصغر على والده، وأخواته، وعمتيه، وكنَّ على حظ طيب من المعرفة. من أبرز أساتذته عمَّاه ابن صلاح بن المقري وقد تخرج عليه في النحو واللغة، والديماني ابن أحمد بن عبدي، وقد درس عليه العلوم العربية وآدابها. كما درس على علماء آخرين. كان العمل العلمي شاغله، كما كان شاعراً معلوم المكانة، ولم يمنعه هذا عن ممارسة النشاط الاقتصادي المألوف في بيئته وعصره: الانتجاع للتنمية الحيوانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر يعكف ابنه الباحث: نناه بن أحمد حامد على جمعه وتحقيقه، وعدة منظومات علمية ذات اتجاه ديني وأخلاقي. قال في أغراض الشعر التقليدية المتداولة في زمنه، فمدح ورثى وقرظ الكتب وحيّا الأصدقاء، ووصف الأماكن، واستسقى، وتغزل، وأظهر الحنين للأماكن المقدسة، وللزمن الماضي (الذكريات وأصدقاء الشباب) وصوَّر قسوة الطبيعة. شعره من الموزون المقفى، الذي تظهر فيه آثار التراث القديم بوضوح، وأكثرهُ مقطوعات، والنزعة الخلقية ماثلة حتى في وصفه للنساء. مصادر الدراسة: - مكتبة نناه بن أحمد حامد - نواكشوط.
أحمدْنَاهْ بن غلام بن أحمد بن هَمَّرْ الإِدَكفُودْيي التَّنَدغي. ولد في موضع «بئر تِتَارِكْ» (جنوبي غرب نواكشوط)، وتوفي قرب نواكشوط. عاش في موريتانيا، بخاصة مسقط رأسه. درس على والده، وعلى: حَيْمِدَّ بن أنجُبْنَانْ. اشتهر ببراعته في علم الأصول والمنطق والفقه، والعلوم العربية. كان شيخ محضرة تخرَّج فيها عدد كبير من العلماء. مارس القضاء والفتيا. الإنتاج الشعري: - أوردت أم الخير بنت بداه مجموعة من النصوص الشعرية في بحثها الخاص بترجمته، وعنوانه: «أحمدناه بن غلام: حياته وآثاره». المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). الأعمال الأخرى: - للشاعر مجموعة من الفتاوى والأحكام القضائية، والمنظومات التعليمية. شاعر، طرق فنون الشعر السائدة في بيئته، بخاصة فن المديح الذي استهلك قدراً كبيراً من طاقته، وقد سار فيه على هدي القصيدة المادحة التراثية، مما يدل على تواصله القوي مع الثقافة العربية. وتأتي الإخوانيات غرضاً تاليًا للمديح، وكذلك الرثاء، والنسيب. مصادر الدراسة: 1 - أم الخير بنت بُداه: أحمد ناه غلام: حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).

خريطة الشعر الموريتاني