كـــان اسمع عنك ذاك أراك اعــــل ام اكنتــور إرد
البحث
المواضع
18وجعـــك يمتــانت لهلاك راصـك واحزمتنيه «ابملواك»
ما كطــــين بيهم ززناه كـــــد اعمارتن واخلان
المحــرد نعـرف لا مغليه أعــلي وامرغـــبن فيه
مـــن يامـس ماني امشعمد مــــا صبــت الترباص
مــا كــانت غيــد تحجل مــا نل مــن غيد التشهار
كــط إلعــاد الدهـر إثقال خظـت أخمس تشهر بالتعدال
مـــن لزم بالتكياع نوع وافــظيك الـباع
لا دورامن الدهر المان لد عن لحنش لعمَ
أَلَا حَيِّ دُورًا بِذَاتِ الْغَضَى دِيَارَ الزَّمَانِ الَّذِي قَدْ مَضَى
يغيـــر أص لا خممــت راهيــــالك مـــاه فخر
عــودان الطلــحاي فاكفاك شطـــنك يعكل غير ارعاك
هَاجَ الْمَنَازِلُ مِنْ نَعَافِ عَقَنْقَلٍ تِنْوَاكُدَيْنِ عُقَامَ شَوْقٍ مُخْبِلِ
شفت عن لنسان ايلا مان يتقلب تقليب الزمان
وسيتيـــل ش مــاه امكاد كــدام النـــاس أولان كاد
الشعراء
32محمد عالي بن عبدالودود المباركي. ولد في اعگيلة (الدبش) شمال شرقي الترارزة (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، وزار بلاد الحجاز حاجًا. حفظ القرآن الكريم على والدته التي كفلته بعد وفاة والده، ثم تتلمذ على عبدالله العتيق بن ذي الخلال: فدرس علوم اللغة والشعر، ثم تلقى مبادئ الفقه والنحو عن خاله، كما تلقى عنه مختلف العلوم المتداولة في عصره من فقه ومنطق، ثم التحق بمحضرة النحوي يحظيه بن عبدالودود: فدرس ألفية ابن مالك، كما درس الفقه وخاصة مختصر الخليل بن إسحاق المالكي، وتلقى عن علماء آخرين. مارس التدريس في محضرته وتلقى عنه عدد كبير من طلاب العلم، كما مارس القضاء لمدة، ثم تفرغ للتدريس النظامي في معهد أبي تلميت للدراسات العربية الإسلامية، مع قيامه بمهام إدارة المعهد إلى أن تقاعد عام 1973. كان يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة بين قومه، وأفاد من علاقاته الجيدة بالسلطة السياسية في الدفاع عن مصالح الناس ورعاية الطلاب الفقراء، كما مكنه اشتغاله بالقضاء من حل النزاعات وعقد المصالحات بين القبائل ونصرة المظلومين. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط جمعه حفيده محمد الحسن بن حماه. الأعمال الأخرى: - له عدد من الرسائل والشروح والمؤلفات منها: رسالة في لفظ ومعنى البسملة، وبعض المسائل المتعلقة بها، وشرح وضعه على «إضاءة الدجنة» بمشاركة محمد يحيى بن أبوه. تناول مختلف الأغراض الشعرية، مثل: المدح - ويمثل أكثر أغراضه شيوعًا في شعره - كما نظم في الرثاء والإخوانيات والتوسل والاستسقاء والغزل والوصف، وفي وصفه إرهاصات تجديد، ودقة في ملاحظاته لمعطيات البيئة البدوية التي يتفاعل معها في لغة رصينة تبرز ثقافته ورهافة حسه الشعري، وله إفادات من القرآن الكريم والموروث الشعري في بيئته. كُرّم برئاسة وفد الحجيج عام1955م، وحظي بلقاء الملك سعود بن عبدالعزيز الذي كان في استقبال وفود الحجيج. مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم ولد إسماعيل ولد الشيخ سيديا وسيد أحمد ولد أحمد سالم: تراجم الأعلام الموريتانيين - نواكشوط 1997. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا الحياة الثقافية - تونس 1990. 3 - محمد محمود بن المختار: محمد عالي بن عدود، حياته وآثاره - المدرسة العليا للتعليم - 1982. 4 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية الترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 5 - محمد يوسف مقلد: شعراء موريتانيا القدماء والمحدثون - مكتبة الوحدة العربية - الدار البيضاء - بيروت 1962.
محمد عيسى بن محمد عبدالله (دلاه) بن محمد الأمين بن أبي المعالي اليعقوبي. ولد في ولاية الترارزة (جنوبي غرب موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. درس العلوم الشرعية واللغوية والأدبية والشعر في محاضر موريتانيا، ثم آثر الشعر العربي بالاطلاع الحرّ منذ مدة مبكرة من حياته، كما كان يجيد إنشاده،، فساقه هذا الولع إلى إنتاجه. مارس التجارة والرعي. كان له نشاط ثقافي واجتماعي بين أبناء قبيلته. الإنتاج الشعري: - له ديوان حققته الباحثة: ليلى بنت محمد عيسى في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2000 غير منشور (الديوان في 546 بيتاً). نظم على الموزون المقفى، في أغراضه من مدح ورثاء وغزل وتوسل، له قصيدة في مديح النبي () بدأها بالوقوف على الطلل، وقطعة في رثاء أمه أقرب إلى الفخر، وله مقطعات تتناول معاني كثيرة تتعلق بأحوال مجتمعه وشخصياته، ينتقد فيها بعض العادات المرذولة، كما يتناول بعض المشاعر الإنسانية كالحب والصداقة، وغير ذلك من معان طريفة، زاوج بين اللغة العربية الفصحى وبين العامية الموريتانية، ونزع إلى الحكمة أحيانًا، لغته معجمية صعبة، ومعانيه غامضة، وخياله قليل. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا، دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - محمد فال بن محمد عبدالله: الرثاء في الشعر الموريتاني من خلال نماذج من القرن الرابع عشر للهجرة - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط - 1991 (مرقون). 4 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط - 1982 (مرقون).
محمد فال بن محمدن بن محمذ فال التندغي. ولد شرقي مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا، والسنغال، وجامبيا. تلقى تعليمه في محضرة والده، فأخذ عنه العلوم السائدة في عصره، وكان يرحل موسميًا إلى جدّه طلبًا لعلمه. عمل بالتدريس في محضرة والده. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر حققه الباحث أحمد بن فال ابن أبيد - المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1984 (جملة أبيات الديوان 1125 بيتًا). نظم في أغراض الشعر: كالمديح النبوي، والمدح، والرثاء، والوصف، والغزل. تتجلى في قصائده نزعته الصوفية وعاطفته الدينية، وتميزت بسهولة الأسلوب وبساطة اللغة، ولا تكاد تخرج في موسيقاها عن سبعة أبحر تعتمد عليها قصائده: الطويل والبسيط والكامل والوافر والخفيف والرجز، اعتمد على المحسنات البديعية وعلى رأسها التصريع، وأخذ - فنيًا - بإطالة المقدمات، على أن تنتهي مدائحه النبوية بالصلاة والسلام على رسول الله، وقد يضع في سياق مدحته النبوية مدحًا ودفاعًا عن شيخه التجاني. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - هارون بن الشيخ سيديا: كتاب الأخبار - نواكشوط (مخطوط).
محمد محمود بن عبدالفتاح بن أحمد بن الفال الأبييري. ولد في تجكججه (وسط موريتانيا) - وتوفي في بوتويريك (شمالي ولاية الترارزة). قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم ودرس علومه كما درس مبادئ النحو على والده، وكانت أمه على حظ وافر من العلم، ثم قصد محضرة أهل سيد عبدالله بن الحاج إبراهيم فدرس فيها الفقه والأصول واللغة والآداب، ثم قصد كثيرًا من المحاضر الموريتانية. كان شيخ محضرة كبيرة وتخرج عليه عدد من كبار العلماء والأدباء. كان له دور اجتماعي وتثقيفي بين أبناء قبيلته من خلال محضرته ومكتبته التي كانت تضم الكثير من المخطوطات. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة في مصادر دراسته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات المخطوطة منها: عقد الجواهر الحسان على المعاني والبديع والبيان (نظم)، وتهذيب المسائل الخوافي من علم العروض وعلم القوافي، والتدريب أو الميزان (وهو في أوزان الشعر الحسّاني - المكتوب بالعامية الموريتانية)، ونظم أسماء الرسل والملائكة الوارد ذكرهم في القرآن الكريم، والنضال الميمون عن لام ألا يعبدون، وشرح أسماء الله الحسنى، ودليل الحيران الحزين وربيع العارفين الموحدين، وإيضاح الأفعال على منح الفعال، وكتاب السيرة النبوية، والغيث الهتون في شرح طرة بن بون (في النحو). المتاح من شعره قليل، نظمه في الأغراض المألوفة من مدح وتهنئة وإخوانيات، تخلص من المقدمات التقليدية وحافظ على الوحدة العضوية، تأثر بالموروث الشعري العربي القديم في لغته ومعانيه، لغته فخمة قوية، تراكيبه متينة. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - محمد سالم بن أحمد: محمد محمود بن عبدالفتاح، حياته وآثاره العلمية - معهد بن عباس - نواكشوط 1988 (مرقون). 4 - هارون بن الشيخ سيديا - كتاب الأخبار - نواكشوط 1999.
محمدي بن القاضي محمذن بن محمد فال بن أحمد فال التندغي. ولد في مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه الأولي عن والده (الذي رفض تعليم ولده على المناهج الفرنسية)؛ فدرس العلوم اللغوية والشرعية والشعر، ثم التحق بمعهد بوتلميت للدراسات العربية والإسلامية عام 1973، ثم حصل على الثانوية الوطنية عام 1974، ثم التحق بالمدرسة العليا للتعليم بنواكشوط حتى تخرج فيها مجازًا في التاريخ. عمل في الإذاعة الموريتانية وجريدة الشعب في أثناء دراسته في نواكشوط، ثم عمل مدرسًا للتاريخ في التعليم الثانوي لمدة عام واحد، ثم توفي. نشط بشعره في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية العربية والإسلامية. الإنتاج الشعري: - له قصيدة بعنوان «ثرثرة محموم» نشرت ضمن كتاب مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين - الكويت 2001، وله ديوان بعنوان «ديوان محمدي بن القاضي» جمعه وحققه الباحث: عبدالله بن محمد عبدالرحمن - المدرسة العليا للتعليم - 1985 (يضم الديوان 1359 بيتًا). نظم على البناء العمودي وفي الأغراض المألوفة، وحافظ على الوحدة الموضوعية. جلّ شعره في القضايا الوطنية والقومية؛ فأولى القضية الفلسطينية عناية خاصة. نوع في قوافي بعض قصائده، وشاعت فيها الأساليب الإنشائية. له قصيدة بعنوان «عشائر شتى» بدأها بمقدمة غزلية ووقوف على الطلل، وعاب فيها تمزق وحدة العرب وطمع آل صهيون فيهم، منتقدًا تمسكهم بمجد كاذب وشعارات واهية، ودعاهم للوحدة. لغته قوية جزلة، وتراكيبه متينة، وخياله قديم. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - عبدالله ولد بن احميده: نشأة الشعر الفصيح في موريتانيا - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1986. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - المؤلف - نواكشوط 2000. 5 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - الجامعة التونسية - تونس 1987.
محمذ بن سيد أحمد بن الأمين بن أحمد المالكي. ولد في منطقة الشريط المحاذي لشاطئ المحيط الأطلسي لموريتانيا، وتوفي في المذرذرة (ولاية الترارزة - جنوبي غرب موريتانيا). قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه الأولي في محضرة والده؛ فحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والشعر، ثم قصد محضرة محمذ فال بن متالي الأدكفودي فدرس عليه النحو واللغة والفقه والشعر الجاهلي، كما درس عليه الطريقة الصوفية الشاذلية، ولازمه زمنًا، وقد مدحه حيًا، ورثاه ميتًا، وظل وفيًا لذكراه لما كان أسدى إليه من حماية ورعاية. اشتغل بالرعي والتنمية الحيوانية. نشط في نشر العلم ومبادئ الدين بين أبناء قبيلته، كما كانت له مساجلات مع شعراء عصره. الإنتاج الشعري: - له ديوان بعنوان: «ديوان محمذ بن سيد أحمد المالكي» جمعه وحققه المختار بن محمذ - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1982، كما حققت الديوان نفسه الباحثة مريم بنت الشيخ - دبلوم الدراسات العليا - جامعة محمد الخامس - الرباط 1992، وله قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «الشعر والشعراء في موريتانيا». الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات المخطوطة، منها: تلخيص أو مختارات من كتاب الأغاني للأصفهاني، وشرح ديوان غيلان ذي الرمة، وشرح حماسة أبي تمام، وشرح ميمية حميد بن ثور، وشرح نظم أحمد البدوي المجلسي في أنساب العرب. نظم، في أغراض الشعر المألوفة من رثاء وغزل وفخر وتوسل وفكاهة. حافظ على الوحدة الموضوعية. تشيع في مدائحه أصداء الشعر الجاهلي لغة وتراكيب. له قصيدة بعنوان «تذكار الأحبة» مدح فيها الشيخ سيديا بدأها بالوقوف على الطلل والغزل ووصف الناقة، ثم وصفه بالجود وحسن الخلق. لغته قوية جزلة، وتراكيبه حسنة متينة، وخياله على الشائع والمألوف. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة الخانجي - القاهرة، مؤسسة منير - نواكشوط 1989. 2 - أحمد جمال ولد الحسن: الشعر الشنقيطي في القرن الثالث عشر الهجري - مساهمة في وصف الأساليب - جمعية الدعوة الإسلامية العالمية - ليبيا 1995. 3 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - (جـ 7) - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).
يحيى بن المصطفى بن حبيب التندغي. ولد في بلدة بوتلميت (جنوبي موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. درس على الفقيه أحمد محمود بن معاوية القرآن الكريم والتجويد والفقه وعلوم اللغة، ثم قصد مدرسة محمد أحمد بن الرباني فدرس فيها المتون الشرعية، ثم انتسب إلى مدرسة أهل أحمد فال فدرس على مؤسسها قاضي البلدة، كما اتصل فيها بالطريقة التجانية الصوفية. عمل مدرسًا في منطقة البراكنة، بوتلميت، في المحاضر، وربما مارس التجارة والتنمية الحيوانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان حققه الباحث محمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1986 (مرقون). شعره تقليدي، حافظ فيه على الوحدة العضوية، وتخلص من المقدمات التقليدية، جل شعره في الغزل، تراوحت غزلياته بين العذري الصوفي والغزل الصريح، كما نظم في المديح، تأثر بالقرآن الكريم وأكثر في الاقتباس منه، كذلك تأثر بالموروث الشعري القديم، وصورة المرأة فيه، زاوج بين الفصحى والعامية. لغته قوية جزلة، ومعانيه واضحة، وبلاغته قديمة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير - نواكشوط، مكتبة الخانجي - القاهرة 1989. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1982 (مرقون).
ألبُ بن المصطفى بنُ محمذ فال بن أوفى الألفغي الشمشوي. ولد في المذرذرة - (جنوبي غرب موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، وسافر مدة إلى المغرب لاستكمال تعليمه العالي. درس في محاضر أسرته، ثم التحق بالتعليم النظامي، فدرس في المذرذرة وروصو ونواكشوط وحصل على الإجازة برتبة الشرف (1980) من المدرسة العليا لتكوين الأساتذة، ثم أكمل دراسته العليا بجامعة محمد الخامس - تخصص الأدب - (1987) وسجل أطروحته للدكتوراه، ولم يتمها. عمل مدرسًا بالسلك الأول، ثم الثاني من التعليم الثانوي، ثم مديرًا في المؤسسات الثانوية، كما عمل - فيما بعد - مترجمًا في وزارة التهذيب الوطني، فمنسقًا لمشروع تعليم اللغات بالمدرسة الوطنية للإدارة، فمديرًا مساعداً لتلك المدرسة. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر بحوزة أسرته - نواكشوط (مرقون). الأعمال الأخرى: - له: رسائل فنية تتسم بصدق العاطفة - وجهها إلى زوجته، وله مقالات من النثر الفني تدل على عنايته بهذا الفن، وله «شعر المقاومة في موريتانيا» (مرقون)، و«الحالة اللغوية في موريتانيا» (مرقون). أحد أعمدة الشعر في موريتانيا، نظم في عدة موضوعات، وأطال بما يؤكد قدرته على توليد المعاني وإضفاء طابع سردي على بعض منظوماته. قصائده تجمع بين التقليد للقصيدة العربية التراثية، والتجديد بسفور الذات في التعبير النفسي والصور المبتكرة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون (مخطوط). 2 - ألب بن أوفى: الديوان المرقون. سيرة ذاتية مرقونة كتبها الشاعر بنفسه في حياته. 3 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004.

خريطة الشعر الموريتاني