حَيِّ مِنْ سَاحَةِ الْمُبْيَدِّع دُورَا جَنْبَةَ الرِّيعِ قَدْ دَثَرْنَ دُثُورَا
البحث
المواضع
3لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالنُّمْجَاطِ فَالْمَلْزَمَيْنِ كَمَنْهَجِ الْأَنْمَاطِ
الشعراء
81محمذ بن سيد أحمد بن الأمين بن أحمد المالكي. ولد في منطقة الشريط المحاذي لشاطئ المحيط الأطلسي لموريتانيا، وتوفي في المذرذرة (ولاية الترارزة - جنوبي غرب موريتانيا). قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه الأولي في محضرة والده؛ فحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والشعر، ثم قصد محضرة محمذ فال بن متالي الأدكفودي فدرس عليه النحو واللغة والفقه والشعر الجاهلي، كما درس عليه الطريقة الصوفية الشاذلية، ولازمه زمنًا، وقد مدحه حيًا، ورثاه ميتًا، وظل وفيًا لذكراه لما كان أسدى إليه من حماية ورعاية. اشتغل بالرعي والتنمية الحيوانية. نشط في نشر العلم ومبادئ الدين بين أبناء قبيلته، كما كانت له مساجلات مع شعراء عصره. الإنتاج الشعري: - له ديوان بعنوان: «ديوان محمذ بن سيد أحمد المالكي» جمعه وحققه المختار بن محمذ - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1982، كما حققت الديوان نفسه الباحثة مريم بنت الشيخ - دبلوم الدراسات العليا - جامعة محمد الخامس - الرباط 1992، وله قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «الشعر والشعراء في موريتانيا». الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات المخطوطة، منها: تلخيص أو مختارات من كتاب الأغاني للأصفهاني، وشرح ديوان غيلان ذي الرمة، وشرح حماسة أبي تمام، وشرح ميمية حميد بن ثور، وشرح نظم أحمد البدوي المجلسي في أنساب العرب. نظم، في أغراض الشعر المألوفة من رثاء وغزل وفخر وتوسل وفكاهة. حافظ على الوحدة الموضوعية. تشيع في مدائحه أصداء الشعر الجاهلي لغة وتراكيب. له قصيدة بعنوان «تذكار الأحبة» مدح فيها الشيخ سيديا بدأها بالوقوف على الطلل والغزل ووصف الناقة، ثم وصفه بالجود وحسن الخلق. لغته قوية جزلة، وتراكيبه حسنة متينة، وخياله على الشائع والمألوف. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة الخانجي - القاهرة، مؤسسة منير - نواكشوط 1989. 2 - أحمد جمال ولد الحسن: الشعر الشنقيطي في القرن الثالث عشر الهجري - مساهمة في وصف الأساليب - جمعية الدعوة الإسلامية العالمية - ليبيا 1995. 3 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - (جـ 7) - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).
هاشم بن عثمان اليمامي. ولد في مدينة أمبود، وتوفي في كيهيدي. عاش في موريتانيا. أخذ القرآن الكريم عن محمد سيد أحمد العبدلي، والتحق بمحضرة إباه بن محمد الأمين (المرابط)، وأخذ عنه علوم الفقه واللغة والأدب، وسلك طريقة الشيخ التراد، فقدمه. مارس التربية الصوفية، وكان له أتباع من قومه. الإنتاج الشعري: - له قصائد في مصادر دراسته، وله مجموعات شعرية ضمن ديوان «مشرب الوراد في مدح الشيخ التراد» (مخطوط). شاعر صوفي، وجه قصائده إلى غرض واحد استوعب في سياقه كل إمكاناته اللغوية والتصويرية والمعرفة بالتراث العربي (الصوفي خاصة) وهذا الغرض مدح شيخه التراد وإظهار التعلق به وسمو مذهبه. التزم الموزون المقفى، وبنى قصيدته بين المعنى الغزلي القريب، ومعنى المعنى (المجازي) عن المراد البعيد. مصادر الدراسة: 1 - مشرب الوراد في مدح الشيخ التراد - مخطوط بمكتبة آل الشيخ محفوظ - نواكشوط. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع سيداتي بن المحفوظ عن المترجم له - نواكشوط 2005.
يحيى بن المصطفى بن حبيب التندغي. ولد في بلدة بوتلميت (جنوبي موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. درس على الفقيه أحمد محمود بن معاوية القرآن الكريم والتجويد والفقه وعلوم اللغة، ثم قصد مدرسة محمد أحمد بن الرباني فدرس فيها المتون الشرعية، ثم انتسب إلى مدرسة أهل أحمد فال فدرس على مؤسسها قاضي البلدة، كما اتصل فيها بالطريقة التجانية الصوفية. عمل مدرسًا في منطقة البراكنة، بوتلميت، في المحاضر، وربما مارس التجارة والتنمية الحيوانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان حققه الباحث محمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1986 (مرقون). شعره تقليدي، حافظ فيه على الوحدة العضوية، وتخلص من المقدمات التقليدية، جل شعره في الغزل، تراوحت غزلياته بين العذري الصوفي والغزل الصريح، كما نظم في المديح، تأثر بالقرآن الكريم وأكثر في الاقتباس منه، كذلك تأثر بالموروث الشعري القديم، وصورة المرأة فيه، زاوج بين الفصحى والعامية. لغته قوية جزلة، ومعانيه واضحة، وبلاغته قديمة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير - نواكشوط، مكتبة الخانجي - القاهرة 1989. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1982 (مرقون).
محمد سيدنا بن أحمد بن برو. ولد في آطار، وفيها توفي. قضى حياته في موريتانيا. أخذ علوم القرآن الكريم عن خاله، وعلوم الفقه واللغة والنحو عن محمد الحبيب بن أبياي، وبعدها لازم محمد بن محمد سالم زمنا فأفاد منه كثيرًا. تولى القضاء في آطار (1862925). عينه الفرنسيون قاضي قضاة إقليم آدرار (1909)، وكان رئيس عشيرته. الإنتاج الشعري: - له مقطوعات ومنظومات مخطوطة في مكتبة الباحث السني عبداوه بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات، منها: «تحفة الأخيار في الغروس والثمار» - إصدارات مطبعة الكتاب - نواكشوط 2000، و«أنظام في الأنساب» و«منظومة مطولة في التوحيد»، وأخرى في التوجيه (مخطوط في مكتبة السني عبداوة). انحصر شعره في نطاق المألوف من المديح والفخر والوصايا، تعتمد وصاياه على اللغة قريبة المعاني، والصور المباشرة القليلة، وغلبة الأساليب الإنشائية وخاصة أسلوب الأمر، مما يجعل من القصيدة مجموعة من الأوامر ذات الطبيعة المباشرة الموجهة إلى المتلقى مباشرة، غلب على نتاجه المنظومات الدينية، واتسم بالمباشرة وقرب الخيال، والتأثر بالإطار التقليدي للقصيدة العربية، والاعتماد على اللغة المباشرة غير العميقة في كثير من الأحيان. حصل على عدد من الميداليات من السلطة الفرنسية أثناء عمله بالقضاء، كانت آخرها عام 1925. مصادر الدراسة: 1 - تقرير دودوسك (ابن المقادر) بتاريخ 4/5/1913. 2 - السجل الفرنسي - مكتبة الحضرمي بن عبيد آطار. 3 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع بعض أفراد أسرة المترجم له - آطار 2004.
أحمدْنَاهْ بن غلام بن أحمد بن هَمَّرْ الإِدَكفُودْيي التَّنَدغي. ولد في موضع «بئر تِتَارِكْ» (جنوبي غرب نواكشوط)، وتوفي قرب نواكشوط. عاش في موريتانيا، بخاصة مسقط رأسه. درس على والده، وعلى: حَيْمِدَّ بن أنجُبْنَانْ. اشتهر ببراعته في علم الأصول والمنطق والفقه، والعلوم العربية. كان شيخ محضرة تخرَّج فيها عدد كبير من العلماء. مارس القضاء والفتيا. الإنتاج الشعري: - أوردت أم الخير بنت بداه مجموعة من النصوص الشعرية في بحثها الخاص بترجمته، وعنوانه: «أحمدناه بن غلام: حياته وآثاره». المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). الأعمال الأخرى: - للشاعر مجموعة من الفتاوى والأحكام القضائية، والمنظومات التعليمية. شاعر، طرق فنون الشعر السائدة في بيئته، بخاصة فن المديح الذي استهلك قدراً كبيراً من طاقته، وقد سار فيه على هدي القصيدة المادحة التراثية، مما يدل على تواصله القوي مع الثقافة العربية. وتأتي الإخوانيات غرضاً تاليًا للمديح، وكذلك الرثاء، والنسيب. مصادر الدراسة: 1 - أم الخير بنت بُداه: أحمد ناه غلام: حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).
عثمان بن محمد يحيى بن سليمة بن الحاج اعمر اليونسي. ولد في مدينة وَلاَتة (شرقي موريتانيا)، وتوفي في مدينة تِنبَدْغَه. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه المبكر على يد والده، ثم تلقى علوم العقيدة والفقه واللغة والأدب على يد ابن عمه ، ثم اعتمد على نفسه في التزود من المكتبة العربية ونظم الشعر مبكرًا. تولى القضاء لإمارة أهل المحيميد (مشظوف) في تنبدغه. الإنتاج الشعري: - له قصائد ضمنها الباحث باب بن لحبيب دراسته «الشعر الولاتي التوجيهي والديني»، وأشار في الدراسة نفسها إلى ديوان مخطوط في مكتبة أهله بمدينة ولاتة، وله منظومة في الفقه لرسالة الأمير المسماة بالكوكب المنير ( ألف وخمسمائة بيت)، وله منظومة غير مكتملة لمختصر الأمير الكبير (ثمانمائة بيت). شاعر تقليدي، شعره انعكاس لثقافته الدينية، قصر ديوانه (28 قصيدة) على المديح النبوي، غلب على قصائده الأخرى التوسل، والتوجيه، والإرشاد، والزهد، وكان للنزعة الإصلاحية مساحة غير قليلة فيها، عُدّ رائدًا للشعر التوجيهي في مدينته، كما نظم عددًا من قصائد المديح لأشياخه اتسمت بالمبالغة في المعاني شأن شعراء المديح بعامة. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية بالدار البيضاء ومكتبة الخانجي - القاهرة 1961. 2 - أحمد بلعراف التكني: إزالة الريب والشك والتفريط في ذكر المؤلفين من أهل التكرور والصحراء وأهل شنقيط - (تحقيق: الهادي المبروك الدالي) - مطابع الوحدة العربية - الزاوية (د.ت). 3 - أحمد جمال ولد الحسن: الشعر الشنقيطي في القرن الثالث عشر الهجري - جمعية الدعوة الإسلامية - طرابلس (ليبيا) 1992. 4 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 5 - باب بن لحبيب بن محمد الأمين: الشعر الولاتي التوجيهي والديني من خلال نماذج شعرية للقرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1989 (مرقون). 6 - حمادي بن المرتجى: الشعر في ولاتة في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1984 (مرقون). 7 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).
الإمام بن الشريف بن أحمد بن الصَّبَّار المجلسي. ولد قرب مدينة نواكشُوط (موريتانيا) ومسقط رأسه هو مكان لحده. درس في محضرة أسرته الشهيرة، فوالده كان عالماً شاعراً، وكذلك كان عمه. كما درس على عدد من علماء عصره حتى تضلع في الفقه والحديث والأصول والنحو والصرف. درس دواوين الشعر العربي، وكتب المجموعات الشعرية، والسيرة النبوية، وتاريخ العرب وأنسابهم. مارس التدريس، كما مارس الفتيا، والقضاء وقد اشتهر به، حتى دعاه الناس: القاضي الإمام بن الشريف، إجلالاً له وتقديراً لعدالته. الإنتاج الشعري: - ليس له ديوان، ولم يجمع شعره ولم يحقق إلى الآن، وشعره مخطوط لدى أسرته، ولدى بعض الباحثين المهتمين بالشعر الموريتاني. الأعمال الأخرى: - له مجموعة من الرسائل وجه بها إلى بعض معاصريه من الأعلام والعلماء، ومجموعة من المنظومات العلمية والدينية، وبعض الأحكام القضائية، والفتاوى. تمضي تجربته الشعرية في نطاق المألوف من موضوعات الشعر الموريتاني في عصره، كما في بناء القصيدة العربية القديمة، نظم في المدح والرثاء والوصف، والإخوانيات، والشعر التعليمي، يمتاز شعره بإشراق الديباجة ورصانة السبك، وتنعكس في لغته الشخصية العلمية الدينية للشاعر. مصادر الدراسة: 1 - الإمام بن الشريف: مجموعة شعرية مخطوطة بحوزة الباحث محمد الحسن ولد محمد المصطفى - نواكشوط . 2 - التَّلْمِيدِي بن محمد حبيب الله: مدخل إلى بنية القصيدة الموريتانية المعاصرة - كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1987 (مرقون). 3 - المختار بن حَامدِ: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 4 - سيدَاتِي بن بَابَه: إماطة القناع عن شرف أبناء أبي السباع (جـ3) نصوص شعرية - عمل مطبوع على الكمبيوتر.
ألبُ بن المصطفى بنُ محمذ فال بن أوفى الألفغي الشمشوي. ولد في المذرذرة - (جنوبي غرب موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، وسافر مدة إلى المغرب لاستكمال تعليمه العالي. درس في محاضر أسرته، ثم التحق بالتعليم النظامي، فدرس في المذرذرة وروصو ونواكشوط وحصل على الإجازة برتبة الشرف (1980) من المدرسة العليا لتكوين الأساتذة، ثم أكمل دراسته العليا بجامعة محمد الخامس - تخصص الأدب - (1987) وسجل أطروحته للدكتوراه، ولم يتمها. عمل مدرسًا بالسلك الأول، ثم الثاني من التعليم الثانوي، ثم مديرًا في المؤسسات الثانوية، كما عمل - فيما بعد - مترجمًا في وزارة التهذيب الوطني، فمنسقًا لمشروع تعليم اللغات بالمدرسة الوطنية للإدارة، فمديرًا مساعداً لتلك المدرسة. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر بحوزة أسرته - نواكشوط (مرقون). الأعمال الأخرى: - له: رسائل فنية تتسم بصدق العاطفة - وجهها إلى زوجته، وله مقالات من النثر الفني تدل على عنايته بهذا الفن، وله «شعر المقاومة في موريتانيا» (مرقون)، و«الحالة اللغوية في موريتانيا» (مرقون). أحد أعمدة الشعر في موريتانيا، نظم في عدة موضوعات، وأطال بما يؤكد قدرته على توليد المعاني وإضفاء طابع سردي على بعض منظوماته. قصائده تجمع بين التقليد للقصيدة العربية التراثية، والتجديد بسفور الذات في التعبير النفسي والصور المبتكرة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون (مخطوط). 2 - ألب بن أوفى: الديوان المرقون. سيرة ذاتية مرقونة كتبها الشاعر بنفسه في حياته. 3 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004.
أم الفضل بنت محمد الكَوْرِي العلوية. ولدت في مدينة تِيرَسْ، وتوفيت في تِجَكْجَهْ. قضت حياتها في موريتانيا. تلقت علومها في محضرة والدها، كما أخذت الطريقة التجانية عن محمد سعيد بن الطلبة العلوي. اشتغلت بالتدريس في مدينة تِجَكْجَهْ، وينسب إليها أنها أول من زرع الحس الأدبي ودرس دواوين الشعر بها. الإنتاج الشعري: - لها نماذج وردت في أحد مصادر دراستها، ولها قصائد محفوظة في مكتبة آل حَمَّادهْ في تِجَكْجَهْ. الأعمال الأخرى: لها نظم فقهي في التركة، مخطوط لدى الفقيه بات بن محمد - نواكشوط. ما أتيح من شعرها نماذج قليلة، وهي منظومات في مناسبات ومعان مختلفة، فلها ترحيب بشيخها محمد سعيد بن الطلبة العلوي، ولها مقطوعات في القناعة والاستسقاء وفيمن اعترض على بذلها، يتسم شعرها ببساطة التركيب ووضوح الأفكار وسلاسة الألفاظ، تشيع فيه روح دينية شغوفة باستخلاص معاني الحكمة والعظة، وتحافظ على القيم الدينية والاجتماعية. مصادر الدراسة: - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوه مع حفيدي المترجم لها - نواكشوط 2005.

خريطة الشعر الموريتاني