حَيِّ مِنْ سَاحَةِ الْمُبْيَدِّع دُورَا جَنْبَةَ الرِّيعِ قَدْ دَثَرْنَ دُثُورَا
البحث
المواضع
3لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالنُّمْجَاطِ فَالْمَلْزَمَيْنِ كَمَنْهَجِ الْأَنْمَاطِ
الشعراء
81أحمد بن أسْنَدْ بن محمد ناجح بن أَلَـمِينْ فَالْ الجَكَنِي. ولد في (الْكَانْ) - ضواحي الركِيزْ (موريتانيا) وتوفي في نواكْشُوطْ. عاش في موريتانيا. درس على يد خيرة علماء منطقته، واشتغل بالتدريس المحضري. الإنتاج الشعري: - للشاعر ديوان لم يحقق بعد، وهو محفوظ لدى أسرته. طرق الموضوعات التقليدية المألوفة لدى الشعراء التقليديين، في شعره رصانة وجزالة، تستحيل إلى رقة وسلاسة في بعض الأغراض. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن محمد يحيى بن الدُّوهْ: محضرة يِحْظِيهْ بن عبدالودود - نواكشوط 1985 (مرقون). 2 - محمد المصطفى بن النَّدى: دور المحاضر في موريتانيا - نواكشوط 1986 (مرقون).
أحمد بن عبدالله بن أحمد، ويلقب أحمد بـ«الداهي». ولد في منطقة العُقْل (بالجنوب الموريتاني) وتوفي في منطقة الْـمِذَّرْذَرَة - بالجنوب أيضاً. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والدته وهو صغير، ثم أخذ يتردد على المحاضر، فدرس السيرة والشعر القديم، كما درس الفقه والنحو والبلاغة واللغة والمنطق. مارس التنمية الحيوانية (بالمراعي) والتجارة، وبخاصة الصمغ العربي. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث دِيدِ بن مُحَمدِّن - للحصول على شهادة الإجازة من كلية الآداب - جامعة نواكشوط - 1987 (مرقون). تراوحت أغراض القصائد بين المدح والتوجيه، والنسيب، والتوسل، والوصف، والاعتذار، والهجاء. يغيب - في هذا الحصر - شعر الغزل، وهذا من أثر تدينه. في أسلوبه ملامح تجديد في الصور البلاغية والألفاظ، وتجمع بين البساطة والعمق معاً، كما أنه قد يستخدم العامية ليكون قريباً إلى الناس. مصادر الدراسة: 1 - دِيدِ بن محمدِّن: ديوان أحمد بن الداهي - جمع وتحقيق - مذكرة تخرج في كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1987 (مرقون). 2 - محمد سالم بن محمدن: محمد سالم بن المحبوبي، حياته وآثاره العلمية - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون).
عبدالحي بن التاب. ولد في جنوبيّ غرب موريتانيا، وتوفي في نواكشوط. نشأ في رعاية ثقافة الزوايا ذات الطابع الديني والتراثي العربي، فحفظ القرآن الكريم، وتلقى العلوم الإسلامية العربية عن علماء المنطقة، فدرس اللغة والنحو والأدب والفقه والأصول. مارس التدريس في المحضرة، والإفتاء والتأليف، كما كان يتنقل للقاء العلماء في عصره، وفي تنقله كان يمارس التجارة. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر حققته ابنته، الباحثة خديجة بنت عبدالحي - للحصول على شهادة الكفاءة في التدريس بالتعليم الثانوي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1988 (مرقون). الأعمال الأخرى: - له دراسة في عروض الشعر الحساني (العامية الموريتانية)، وله منظومات وشروح في النحو والأنساب والفقه. تميل قصائده إلى الإيجاز، وتأثره باللغة والمفردات الشائعة في الشعر القديم واضح فيها، فضلاً عن العناية بالمطالع والمقاطع. قال في مختلف الموضوعات: المديح النبوي، والاستعطاف،والغزل، والرثاء، والفخر، والإخوانيات، وقد يحاول الملاءمة بين موضوع القصيدة ولغتها، فيضمِّن أبياتها معاني من القرآن والحديث حين تكون في غرض ديني. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987 . 2 - خديجة بنت عبدالحي: تحقيق ديوان الشاعر. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998 . 4 - محمد المختار ولد ابّاه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع 1987 . 5 - مقابلة أجراها الباحث سعدبوه ولد محمد المصطفى مع نجل المترجم له - نواكشوط 2002 .
عبدالله بن أحمد بن محمد سالم المجلسي. ولد في بلدة تيرس (موريتانيا)، وتوفي في أطار. عاش في موريتانيا والسنغال. حفظ القرآن الكريم، وأخذ علوم الفقه عن والده، وعمه محمد، وأخذ علوم اللغة من نحو وعروض عن شيخه معي الألفَغي، وغيره من علماء زمانه. عمل مدرسًا لنشر العلم والثقافة العربية في السنغال؛ فقد كان صاحب محضرة كبيرة اجتمع له فيها العديد من أتباعه، وشغل القضاء مدة من الزمن في أحياء قومه المجلسيين. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب «أعلام آل محمد سالم المجلسي» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية، وله عدد من القصائد في مكتبة دَبّ سالم بن حبيب الله (مخطوطة). ما أتيح من شعره قليل يدور حول الرثاء الذي اختص به الأهل، والمدح الذي أوقفه على أولي الفضل من العلماء، وله شعر في الفخر اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله تقليدي قريب المنال، حرصت مدحته لشيخه الألفغي على حلية الجناس والتورية في ترديد اسم الممدوح، أما مرثيته لعمه فقد انتهت بالفخر بقومه فامتزجت أحزان الموت بفضائل الحياة. مصادر الدراسة: 1 - دَبَّ سالم بن حبيب الله: أعلام آل محمد سالم المجلسي - نواكشوط (مخطوط). 2 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع أحمد ولد النيني - نواكشوط 2004.
عبدالله بن الإمام الأباتي. ولد في مدينة تگانت (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه في محضرتي محمد يحيى بن الشيخ الحسين وأحمد بن امُّود الجكني في مدينتي تگانت والعصابة. بدأ حياته العملية مدرساً في محضرته، كما مارس الإفتاء، وكان يلقب برجل النوازل (أي الفقيه القادر على الفتوى فيما يعترض حياة المسلمين من مستجد الأحداث). الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن بعض المصادر المخطوطة. الأعمال الأخرى: - له أربعة مؤلفات مخطوطة هي: نظم مفردات القرآن الكريم، نظم مفتاح الوصول للشريف التلمساني، تدريب العقول على موافقة المعقول للمنقول، حلية المسامع لمكنونات الدرر اللوامع. ما أتيح من شعره ست مقطوعات قصيرة، نظمها على الموزون المقفى، ما بين النسيب والمدح، أفاد فيها من معجم الشعر العربي، له مقطوعات طريفة، سخر في إحداها من سفور النساء، كما سخر من الشعر الحر، وافتخر في أخرى بتمكنه من أسرار القريض، ووصف في ثالثة الإذاعة وما تبثه من مواد طريفة. لغته سلسة، ومعانية طريفة، وبلاغته تقليدية. مصادر الدراسة: - لقاء الباحث السني عبداوة مع أسرة وأصدقاء المترجم له - السوق2004.
عطاءالله بن المختار فال بن محمد بن نورالدين الإدكفودي القلقمي الإدريسي. ولد بالقرب من نواكشوط (وسط موريتانيا)، وتوفي في تِلمّاس (شرقي نواكشوط). عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم في بيت والده، وأكمل تعليمه في محضرة والده، فتعلم مبادئ العلوم الشرعية واللغوية. رحل إلى محضرة يحظيه بن عبدالودود، فدرس علوم النحو واللغة والأدب، ثم انتقل إلى محضرة محمد سالم بن ألُـما، فأعاد فيها دراسة الفقه واللغة. أسس محضرة كبيرة، عمل فيها بتدريس الفقه واللغة والنحو والشعر والسيرة النبوية. الإنتاج الشعري: - له قصائد في كتاب «عطاء الله المختار بن فال، حياته وشعره» - جمع وتحقيق ودراسة: أم الخير بنت بدّاه - مخطوط - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط - (موريتانيا) 1997. الأعمال الأخرى: - له مجموعة فتاوى ونوازل فقهية (مخطوطة بحوزة أسرته). شعره، في مقطوعات وقصائد متوسطة الطول، يتنوع موضوعيًا بين الوصف والغزل والمديح النبوي ومدح أعلام عصره، والتوسل والهجاء، والإخوانيات، والأنظام العلمية وبخاصة نظم الفتاوى، ويدور كل شعره في إطار بحور أربعة هي الطويل والوافر والبسيط والرجز. في شعره طرافة وظرف وتوظيف لمفردات العامية المحلية، تراكيبه وأخيلته مستمدة من القديم، ويكثر فيها استخدام الأسماء من التراث العربي. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الخانجي - القاهرة 1989. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - محمد المختار ولد ابّاه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 4 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - جامعة تونس الأولى - تونس 1989.
محمد الأمين بن محمد فاضل اليدميشي. ولد في ضواحي المذرّذْرَه (التابعة لولاية الترارزة - موريتانيا)، وتوفي في السنغال. عاش في موريتانيا، والسنغال، والعراق. حفظ القرآن الكريم في بيت والده وكان شاعرًا، وتعلم على يديه اللغة العربية وقراءة الشعر ونقده. التحق بالمدارس النظامية في موريتانيا، وأكمل دراسته الإعدادية والثانوية. التحق بالمركز الثقافي المصري بنواكشوط، فتدرب على التمثيل المسرحي فيه، وفي إذاعة موريتانيا. ثم سافر إلى العراق (1978) لمدة عامين لدراسة المسرح. عمل بالإذاعة الموريتانية (1975). ثم في الوكالة الموريتانية للصحافة وكان محررًا في جريدة الشعب (1976)، ثم مستشارًا لإدارة الثقافة الموريتانية (1980 - 1982). انتسب إلى المركز الثقافي المصري بنواكشوط، وعمل في فرقته المسرحية لزمن. كان عضوًا في حزب البعث العراقي، وحزب الشعب الموريتاني. الإنتاج الشعري: - له ديوان «محمد الأمين بن محمد فاضل» - (مرقون) - جمع وتحقيق الباحث المصطفى بن عمر - المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1987. (الديوان في 761 بيتًا 18 نصًا)، وله قصائد في كتاب «مختارات من الشعر الموريتاني المعاصر»، وله قصائد نشرتها صحف عصره، وبخاصة جريدة الشعب اليومية - موريتانيا - الأعوام 1974 - 1982، وفي نشرة «من وحي التأميم» الصادرة عن إذاعة موريتانيا 1974. الأعمال الأخرى: - له قصة قصيرة تشبه المقامة - جريدة الشعب - موريتانيا 1976، وله مسرحية مخطوطة بأرشيف الإذاعة الموريتانية - 1976. يستلهم في شعره رموز التاريخ العربي والإسلامي، وتقتصر قصائده على معالجة الموضوعات التاريخية والسياسية والغزل. في شعره تأثر بشعراء العرب القدامى أمثال المتنبي، والشنفرى وعروة ابن الورد، في مزاوجة مع الواقع السياسي والاجتماعي المعاصر له، وقد تبنى الأصوات القلقة ،والمتمردة في التاريخ الإسلامي، حتى كتب قصيدة عن الشُّراة (طائفة من الخوارج) فاقترب من صيغة القصيدة القناع. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الحسن: تحقيق كتاب التكملة لمحمد فال بن باب - تونس 1986. 2 - الخليل النحوي: مختارات من الشعر الموريتاني المعاصر - دمشق 1979. 3 - أمين بن الصوفي: الرؤية التغييرية في شعر فاضل أمين - معهد الأساتذة المساعدين - نواكشوط 1986 (مرقون).
محمد الأمين بن محمد محمود بن ختار الجكني. ولد في منطقة تگانت (الوسط الغربي الموريتاني)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، وزار السنغال عدة مرات. حفظ القرآن الكريم ودرس رسمه وتجويده على يد المختار بن عبدالمالك الجكني، ودرس الفقه والنحو على يد عدد من علماء منطقته، وكان صاحب ذاكرة قوية لا يقرأ شيئًا أو يسمعه إلا حفظه، وقد أفاد من موهبته هذه في صقل شعره. عمل بالتدريس والتجارة والانتجاع للتنمية الحيوانية، كما كان معروفًا بشعره. الإنتاج الشعري: - له قصائد في كتاب «حياة موريتانيا»، وله ديوان مجموع بحوزة أسرته في ولاية العصابة - موريتانيا. يتنوع شعره بين المقطوعات والقصائد متوسطة الطول وتعالج الأغراض المألوفة للشعر العربي: من غزل ومدح ورثاء ووصف وغيره، له في الغزل تعبيرات مبتكرة وصور طريفة، وفي الحنين إلى الوطن ما يقربه إلى الرومانسية (مع شغفه بالغزل)، يبدي - في بعض قصائده - عناية بالإيقاع الداخلي في الأبيات، وفي تعاقبها (قصيدة: هاج التذكر، وفيها امتزج الغزل بالحنين إلى الوطن). مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - لقاء أجراه الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع معارف المترجم له - نواكشوط 2003.
محمد الأمين بن محمد بن أحمد الجكني. ولد في منطقة أفَلَّ التابعة لولاية العصابة (موريتانيا)، وتوفي في . عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على يد معلمين في مسقط رأسه بمنطقة أفل، وأجازوه، ثم درس بعض أوليات الكتب الفقهية والنحوية. تنقل بين المحاضر لدراسة العلوم الشرعية واللغوية، فدرس الفقه والأصول على محمد الأمين البوصادي، وقرأ التصوف وبعض المتون على محمد المجتبي بن خطري. عمل في أول حياته بالقضاء في عهد المستعمر الفرنسي، ثم أنشأ محضرة لتعليم العلوم الشرعية، كما أنه اشتغل بالإفتاء، إضافة إلى إمامته للمسجد الجامع في مدينة «كيفة» عاصمة ولاية العصابة. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية حققها الباحث محمد المختار بن محمد بن أحمد، تضمنتها دراسة بعنوان: «دراسة شخصية العلامة محمد الأمين بن أحمد الجكني» - مذكرة تخرج من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقونة)، وله ديوان في مدح النبي مرتب على الحروف الأبجدية. الأعمال الأخرى: - له مؤلفات عدة تبلغ نحو خمسة وستين كتابًا ورسالة، منها: نظم كتاب الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي، وياقوتة الإعراب - نظم في النحو، ونظم نوازل عبدالقادر الفاسي، وإرشاد الخائفين إلى صفات أولياء الله العارفين، وشرح أسماء الله الحسنى، والفيض الرباني في أسرار بسم الله الرحمن الرحيم، وشرح على نظم عبدربه في النحو. شاعر يعبر عن البيئة الموريتانية في تماثلها مع البيئة العربية الجاهلية. يتنوع شعره بين مديح الرسول ، والمدح، والحكمة، والوصف،والغزل، والفخر، والحماسة، والزهد، والابتهال إلى الله. له قصائد في الدفاع عن السنة ونصرة تعاليم الدين، وله أنظام تعليمية على عادة علماء عصره. مصادر الدراسة: 1 - أحمد سالم بن محمد الخضر: دراسة شخصية محمد الخضر بن مايابي، حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1996 (مخطوط). 2 - السالك بن أحمد السالم: أعلام المؤلفين وشيوخ المحاضر في ولاية العصابة من القرن الحادي عشر حتى دخول الاستعمار - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991 (مخطوط). 3 - أم كلثوم بنت محمد الطيب: الناجي بن محمود، حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1997 (مخطوط). 4 - محمد عبدالله بن محمد المصطفى: مذكرة بعلماء منطقة العصابة وآثارهم العلمية - (مخطوط). 5 - لقاء أجراه الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع الشيخ بن الشيخ أحمد - نواكشوط 2003.
محمد أحمد بن محمد عبدالرحمن بن الرباني التندغي. ولد في شمال شرقي مدينة بوتلميت بموريتانيا، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا وتنقل بين عدة أماكن في محيط منطقته. تربى في جو علمي وديني، وتعهده أبوه بالتعليم، فدرس القرآن الكريم والمتون الدينية والأدبية واللغوية وغيرها. اشتغل بالتدريس، وكانت له مدرسة يقصدها طلاب العلم، كما عمل بالقضاء، ومارس الفتيا في منطقته. كان له نشاط علمي واجتماعي بحكم عمله بالتدريس والقضاء. الإنتاج الشعري: - له ديوان لم يختر له عنوانًا، يبلغ عدد أبياته 1704 أبيات - تحقيق محمد محمودين بن أحمد يورة بن الرباني - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - 1986 - (مرقون)، وله مجموع شعري مخطوط ومحفوظ بقسم المخطوطات بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات كتبها نظمًا منها: «نظْمٌ في السور المكية»، و«نظْمٌ في الناسخ والمنسوخ»، و«نظم في مصطلح الحديث»، و«نظم في الفقه» تحت عنوان: «خلاصة التدريس»، كما نظم في العقائد والسيرة النبوية وطبقات النحاة، وله رسالة في التوجيه الاجتماعي كتبها على نسق المقامة. جاء شعره تمثيلاً طبيعيًا لبيئته من حيث تشابهها مع بيئة الشعر القديم، فجارى القدماء، واتبع تقاليدهم: من ذلك وصفه للرحلة، والبلاد التي تمر بها، ومضارب أهله ومواضع النزول فيها،كما نظم في الرثاء والاستسقاء وفي الغزل والفخر والتوسل والنصح، ومساجلات وإخوانيات، وكثير من شعره في المديح النبوي، كما مدح شيوخه وأساتذته ورحب بهم، ونظم في مناسبات وداعهم واستقبالهم. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - سيديا (باب) بن الشيخ سيديا: إمارتا إدوعيش ومشطوف - (تحقيق إزيد بيه بن محمد محمود) - نواكشوط 1994. 4 - عبدالله بن عبدالرحمن: الشعر الصوفي في الأدب العربي بموريتانيا - جامعة تونس - تونس 1991.
محمد بن المصطفى بن أحمد عالم الحسني. ولد في بلدة عقلة ذي الثمام (جنوبي غرب بوتلميت - موريتانيا) وتوفي في ضواحي بوتلميت. عاش في موريتانيا. تلقى مبادئ القراءة والكتابة على يد والده الذي حفّظه القرآن الكريم وأشعار العرب، وأوقفه على مبادئ العلوم العقدية والشرعية واللغوية. وفي محضرة ابن عمه أحمد بن أحمد الفاضل الحسني تلقى اللغة العربية ودروس التوحيد والفقه المالكي، وفي محضرة أبي محمد حيمود الجكني حيث تلقى السيرة النبوية، انتقل بعدها إلى محضرة محمد علي بن عبدالودود، مستزيدًا من العلم فتعمق في دراسة الفقه. عمل في مجال التدريس والتصوف طيلة حياته، إلى جانب عمله في التنمية الحيوانية. كان ذا شخصية علمية أدبية وسياسية، وكان مشاركًا نشطًا في قضايا قبيلته، إلى جانب مقاومته للاستعمار الفرنسي مقاومة ثقافية، فقد دعا إلى منع المدرسة الفرنسية من مزاولة عملها، وحرض على عدم الالتحاق بها خوفًا على الناشئة من التلاميذ. الإنتاج الشعري: - أورد له بحث تحت عنوان: «شخصية الشيخ محمد بن أحمد عالم الحسني» عددًا من القصائد والمقطوعات - أعده الباحث محمدن بن محمد فال - المعهد العالي للبحوث والدراسات الإسلامية - نواكشوط 1996. الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات التعليمية والتوجيهية «المخطوطة». يدور شعره حول المدح الذي يختص به شيوخه، وإخوانه من العلماء، وله شعر في وصف السيارة من المخترعات الحديثة، إلى جانب شعر طريف له في أثر مشروب الشاي على بني قومه. يميل إلى التوجيه والإرشاد. يبدأ قصائده بذكر العوافي من الديار، ثم النسيب على عادة أسلافه من الأقدمين. لغته تقليدية، مع ميله إلى طرح موضوعات جديدة، وخياله نشيط، كتب الشعر ملتمسًا النهج الخليلي في بناء قصائده. مصادر الدراسة: 1 - محمذن بن محمد فال: شخصية الشاعر محمد بن أحمد عالم الحسني - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993. 2 - لقاء أجراه الباحث أحمد ولد حبيب الله مع الشاعر وأستاذ اللسانيات يحيى بن محمذن - جامعة نواكشوط 1999.
محمد بن أشفع عمر اليعقوبي الأعمامي. ولد في بلدة أيشينات (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا والسنغال. أخذ جلّ معارفه عن أبيه، ثم انضم إلى الطريقة القادرية الصوفية، بعد أن أخذ تعاليمها عن الشيخ الخديم. عمل قاضيًا في السنغال، ثم في موريتانيا، حتى وصل إلى منصب رئيس المحكمة العليا في موريتانيا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة ابنته بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له مجموعة من المقالات في الأدب الصوفي والفتاوى - مخطوطة. ما أتيح من شعره يدور حول مديح النبي والثناء عليه بما هو أهل له، وكتب التوسلات والتضرعات إلى الله تعالى ينشده العفو وغفران الذنب. يكشف ما بين أيدينا من شعره عن طول نفسه الشعري، وانتشار الألفاظ المعهودة في تسابيح الصوفية مثل: الوجد، والسكر، والنور، والأنس، وكل لكل. اتسمت لغته بالمرونة مع إيثارها التعبير المباشر، وخياله محدود ينشط أحيانًا. التزم النهج القديم في بناء قصائده. أفاد من تقنية التكرار التي تناسب الإنشاد وإيقاعات حلقات الذكر. حاز عددًا من الميداليات التقديرية من الرئيس السنغالي سنجور، والرئيس الموريتاني المختار بن داداه. مصادر الدراسة: 1-لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع أسرة المترجم له - نواكشوط 2005.
محمد بن أبومدين بن أحمدو بن أسليمان الديماني. ولد قرب بوتلميت (موريتانيا) - وفيها توفي. عاش حياته في موريتانيا، وتجول في عدد من العواصم العربية، كما تعددت رحلاته للحج. تلقى علومه على عدد من الأئمة والعلماء، فعلى أيديهم تلقى الفقه واللغة والتاريخ. عمل مدرسًا في معهد بوتلميت للدراسات الإسلامية، إضافة إلى إقامته على الفتوى. كان من أوثق الناس علاقة بالنخبة العلمية والسياسية في الوطن العربي، كما كان نصيرًا للسنة النبوية قويًا في الحق. شهد له عدد كبير من معاصريه بغزارة العلم، وكرم الأخلاق، وطهارة النفس. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات التي يدور معظمها حول علوم اللغة والفقه والتفسير، منها: شرح ألفية العراقي، - شن الغارات على أهل وحدة الوجود وأهل معية الذات، - تحرير المسألة في الاختلاف في البسملة، - تفسير سورة الفاتحة، - نظم في الاجتهاد والتقليد، - مناسك الحج. يدور شعره حول المدح والرثاء والإخوانيات. وهو من خلال مدحه ورثائه يعبر عما ينحاز إليه من قيم وأخلاقيات فيمن يختصهم بالمدح والرثاء. وله شعر إخواني. يعتمد في بناء قصائده النهج الموروث، فقد بدأ مدحه ورثاءه بالغزل والدعاء بالسقيا على عادة القدماء. لغته مباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم بن إسماعيل وسيدي أحمد سالم: تراجم الأعلام الموريتانيين - (جـ 1) المطبعة الفورية - نواكشوط 1997. 2 - إبراهيم ولد محمد بن أبومدين: تحقيق وتقديم كتاب الطرفة المليحة في أخبار المنيحة - نواكشوط 2003. 3 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 5 - هارون بن سيديا: كتاب الأخبار - مكتبة الباحث باب بن هارون بن الشيخ سيديا (مخطوط).
محمد الحبيب بن عبدالقادر بن هيين الشمسدي. ولد في قرية زيرت الخشب (من ضواحي مدينة أطار - ولاية آدرار - شمالي موريتانيا)، وتوفي في مدينة أطار. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده، ثم تلقى مبادئ التوحيد والفقه على خاله، والتحق بمحضرة سيد أحمد بن اعل طالب العلوي فأخذ عنه ألفية ابن مالك، ثم قصد محضرة في إينشيري، فأخذ علوم الفقه على المذهب المالكي، ثم انتقل إلى محضرة أخرى حيث أخذ النحو والبلاغة والأدب وخاصة دواوين ستة الشعراء الجاهليين. اشتغل في تدريس العلوم الشرعية واللغوية وكانت له محضرة في قريته، ومارس الزراعة وغرس النخيل، كما أمضى عدة سنوات إمامًا للجامع الكبير في مدينة أطار. كان عضوًا في حزب التجمع الموريتاني الذي تكون خلال فترة الاحتلال وشهد الاستقلال عام 1960. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية (مخطوطة) بحوزة ميمونة بنت محمد السالك بن هيين - مقاطعة تيارت - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له نظم في القضاء، وفي شجرة نسب قبيلة أهل شمس الدين، وله رسالة في العقيدة نظمها في 300 بيت. شعره تقليدي لغة وبناءً؛ حيث نظَم على الموزون المقفى، وخاض في الأغراض الشعرية المعروفة، كثير من شعره في رثاء الأصدقاء والأهل، كما نظم في الفخر والمدح، والإخوانيات، والاستسقاء والتوسل، وله في الوصف نظم متنوع، بعضه قديم، وبعضه في مستحدثات العصر كوصفه للطائرة، وله اهتمامات بالإصلاح الاجتماعي والتربوي، لغته معجمية، وبلاغته قديمة، وصوره مستمدة من بيئته البدوية. مصادر الدراسة: 1 - السني بن عبداوة: أعلام وشعراء شمس الدين (مخطوط). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) (الحياة الثقافية) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - زينب بنت هيين: أضواء حول شعر محمد الحبيب بن هيين - (مخطوط). 4 - ميمونة بنت محمد السالك بن هيين: حياة الشاعر محمد الحبيب (مخطوط). 5 - محادثات شفهية بين الباحث سعدبوه ولد المصطفى وبعض معارف المترجم له - نواكشوط 2003.
محمد السالك بن عبدالقادر بن هيين الشمدي. ولد في مدينة أطار التابعة لولاية آدرار شمالي موريتانيا، وتوفي في بلدة زيرة الخشب التابعة لمدينة أطار. قضى حياته في موريتانيا، وزار الحجاز حاجّاً. حفظ القرآن الكريم وجوَّده في محضرة سيد أحمد ولد أعل طالب العلوي، ثم تلقى علوم الفقه والحديث على يد أخويه، ثم تتلمذ على خاله، ثم راح يثقّف نفسه بالمطالعة. عمل بالتجارة عبر الصحراء بين المغرب وموريتانيا والسنغال، كما كان يتعهّد نخيله في مسقط رأسه. انضم إلى حزب النهضة الموريتاني فكان له دور سياسي، توقّف عنه بعد عودته من الحج (1972). الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط في حوزة الباحثة ميمونة بنت هيين في نواكشوط. ارتبط شعره بالفخر والتغنّي بأمجاد أجداده، ووصف مسقط رأسه، نظم في الرثاء والعتاب، ووظّف شعره لتدعيم مواقفه السياسية، والدفاع عن آرائه وعن زعمائه، اعتمد لغة بسيطة بعيدة عن الغموض والتقعر، نفسه قصير، ومعانيه قريبة، ولا مجال لعمل الخيال. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (الحياة الثقافية) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - السني عبداوة: أعلام وشعراء شمس الدين (مخطوط). 3 - مقابلات أجراها الباحث سعد بوه ولد محمد المصطفى مع أسرة المترجم له وبعض معاصريه - نواكشوط 2003.
محمد عبدالله بن امبوي المحجوبي الولاتي. ولد في بلدة ولاته (الشرق الموريتاني)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا. تلقى معارفه على يد أبيه الذي أخذ عنه علوم القرآن الكريم والحديث والفقه والأصول والسيرة النبوية، إلى جانب اللغة والآداب وتاريخ العرب وأنسابهم. عمل قاضيًا في مدينة ولاتة، وقد عرف بورعه، وعدالته، وذكر أنه زاول التدريس والإفتاء. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب: «الشعر والشعراء في موريتانيا» عددًا من القصائد، وله قصيدة ضمن كتاب «الأنساب في صالح الأنساب». الأعمال الأخرى: - له منظومتان: نظم في الفقه، ونظم في النحو، إضافة إلى مجموعة من الفتاوى والرسائل. ما أتيح من شعره جله في تقريظ الشعر، والفخر بكونه شاعرًا معتمدًا ذلك مقدمة لموضوعه الأصلي الذي تمثل في مديح النبي ()، وذكر أن له شعرًا في المدح والرثاء والنسيب. يبدو تأثره البالغ بتراثه الشعري، ذلك التأثر الذي بدا فيما انتقاه من ألفاظ، وفيما احتكم إليه من أنساق وتراكيب. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله مستمد من ثقافته الشعرية ذات المنهل التقليدي الموروث. التزم الوزن والقافية في بناء قصائده. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - الطالب أبوبكر بن أحمد المصطفى الولاتي: منح الرب الغفور في ما فات على صاحب فتح الشكور (مخطوط). 3 - الطالب محمد بن أبي بكر البرتلي الولاتي: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور - (تحقيق: محمد حجي إبراهيم) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1981. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - الحياة الثقافية - (جـ2) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 5 - باب ولد الحبيب: الشعر الولاتي التوجيهي والديني: نماذج شعرية من القرنين (13 و14هـ) - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 6 - حمادي ولد المرتجى: الشعر الولاتي في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1984 (مرقون). 7 - سيد محمد بن سيد حبيب: نماذج من النشاط الثقافي في ولاته في القرن التاسع عشر 1985 (مرقون). 8 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 9 - ولدان محمد فاضل: الأنساب في صالح الأنساب - المطبعة السريعة - 1998.
محمد عبدالله بن محمد المختار بن محمد يحيى الولاتي. ولد بمدينة شنقيط (الشمال الموريتاني)، وتوفي في مدينة تنبدغة (الشرق الموريتاني). عاش في موريتانيا. درس على عدد من علماء مدينته شنقيط، وفي منطقة الحوض الشرقي، فحفظ القرآن الكريم ودرس الفقه، كما درس التفسير والحديث وأصول الفقه ودواوين الشعر العربي على والده في محضرته، وحضر دروس العلوم اللغوية وأشعار العرب على محمد السالم بن الشين. عمل قاضيًا شرعيًا في مدينة تنبدغة (الحوض الشرقي). الإنتاج الشعري: - له ديوان جُمع في حياته جزءُ المديح النبوي منه وأسماه: «ديوان السرور والمحبة في مدح النبي » - حققه أحمد بن انديده - مرقون - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1991 (مرقون). الأعمال الأخرى: - له مجموعة من الأنظام في علوم القرآن، والفقه، واللغة والنحو - مخطوطة. شعره في مقطوعات وقصائد تقليدية، أكثرها في المديح النبوي الذي يشغل القسم الأكبر من ديوانه، ومساحة من بعض قصائده، وفي غير المديح النبوي تتنوع قصائده موضوعيًا بين مدح شيوخه في التصوف، والزهد، والتوجيه الاجتماعي، والاعتذار. معجمه الشعري متأثر بثقافته الدينية، ومعجم الزهد والتصوف الإسلاميين. مصادر الدراسة: 1 - الساس بن آب: الإنتاج الشعري للعلامة محمد يحيى الولاتي - جمع وتحقيق - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986 (مرقون). 2 - باب بن الحبيب: الشعر الولاتي التوجيهي والديني، نماذج شعرية من القرنين 13، 14هـ - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 3 - حمادي بن المرتجي: الشعر في ولاتة في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). 4 - سيدي محمد بن سيدي الحبيب: نماذج من النشاط الثقافي في ولاته في القرن التاسع عشر الميلادي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). مراجع للاستزادة: - باب بن الشيخ سيديا: إمارتا إدوعيش ومشظوف - (تحقيق إمريد بيه بن محمد محمود) - نواكشوط 1994.
محمد المختار بن أحمد امباله. ولد في بلدة تمبدغه، وتوفي في بلدة النعمة (موريتانيا). عاش في موريتانيا ومالي. تلقى تعليمه على يد عدد من علماء الحوض الشرقي (موريتانيا). عمل معلمًا للعلوم الشرعية في محضرته بالحوض الشرقي. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري نشر في كتاب: «الياقوت والمرجان». الأعمال الأخرى: - له بعض الشروح في التوحيد والنحو، منها: «شرح أسماء الله الحسنى»، - «شرح إضاءة الدجنة»، - «شرح عبيد ربه». انحصر نظمه في التصوف والفقه وما يلازمهما من أغراض كالمديح والدعاء والتوسل والحكمة، وقد أفاد من ثقافته الصوفية في تشكيل منظوماته واعتماد المعجم الصوفي وتضفيره بشخصية الفقيه في تحديد مجموعة من الأطر التي تتحرك فيها القصائد. مصادر الدراسة: 1 - سيد محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988. 2 - مقابلة أجراها الباحث خالد ولد أباه مع ابن شقيق المترجم له - نواكشوط 2004.
محمد المصطفى بن الطالب المسومي. ولد في بادية تابعة لمقاطعة وادي الناقة (موريتانيا) - وتوفي في مقاطعة كيفة. عاش في موريتانيا، وكان يتردد على السنغال. نشأ على والده، فتعلم القرآن الكريم وهو صغير، ثم اتجه إلى تعلم اللغة العربية على يد العالم اللغوي عبدالله العتيق بن ذي الخلال، ثم تعمق في دراستها على ىد العالم المعروف يحظيه ولد عبدالودود. وقد كان لنشأته في عصر برز فيه علماء موريتانيون عديدون أثره البالغ عليه، وعلى ازدهار التحصيل المعرفي بوجه عام. عمل مدرّسًا بالمدارس النظامية في ولاية العصابة من عام 1940 إلى عام 1949. كان مطبوعًا، حاضر البديهة، سليم السليقة، تغلب عليه فطرته الأدبية، وكان مبرزًا في علوم العربية. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه الباحث بون أعمر بن بيه، وتقدم به للحصول على شهادة الأستاذية للتعليم الثانوي، من المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1985. الأعمال الأخرى: - له مؤلفان: نظم في قصص القرآن الكريم، وغريب اللغة في القرآن الكريم. يدور جل شعره حول المديح والمدح، أما المديح فيختص به النبي () مذكرًا بعظيم بلائه في سبيل إبلاغ رسالة ربه إلى الناس، ومعرجًا على مكانته عنده تعالى. وأما المدح فيختص به أشياخه من ذوي العلم والحلم والفضل،مذكرًا بمآثرهم، وله في المراسلات الشعرية الإخوانية، كما كتب في الوصف والرثاء، يميل إلى استخدام بنيتي الترادف والتجنيس اللغوي. يبتدئ قصائده بذكر الدوارس من الديار، ثم الغزل فوصف الناقة على عادة القدماء من الشعراء. وعلى نهجهم أيضًا يبني قصائده لغة وخيالاً وبناء. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير- موريتانيا مكتبة الخانجي - القاهرة 1989. 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط - المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - باب بن الشيخ سيديا: دراسة وتحقيق - إزيد بيه بن محمد محمود إمارتا أدوعيش ومشظوف - المعهد التربوي الوطني - 1994. 4 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987.
محمد المصطفى بن أحمد - الملقب تتا الأبييري. ولد في بلدة اعكيلة أهل عيدي (التابعة لولاية بوتلميت - موريتانيا) - وتوفي في بوتلميت. عاش في موريتانيا، وتردد على السنغال للتجارة. تلقى علومه على يد والده، وعلى يديه حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمحضرة محمد سالم ولد حامت، حيث أجيز في القرآن الكريم وعلومه، كما تتلمذ على يد العالم سيد محمد بن داداه مستزيدًا من العلم، فأخذ بحظ وافر من علوم الشريعة واللغة والآداب. عمل في التنمية الحيوانية، كما مارس التجارة متنقلاً بين بلاده وبلاد السنغال المجاورة، وفي أخريات حياته تفرغ للتدريس في محضرة أنشأها شمالي مدينة بوتلميت، إضافة إلى إمامته للمسجد هناك. كان له دور علمي كبير في منطقته، إضافة إلى دوره الاجتماعي البارز. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمع وتحقيق أحمد بن سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط 1986 (مرقون). شاعر المدائح والمراثي، جل شعره يدور حول هذين الفنين. يختص بمديحه النبي ، مذكرًا بمكانته عند ربه الذي طهره. وهو شاعر تقليدي يبتدئ مديحه بالبكاء على الأطلال ثمّ وصف الرحلة والراحلة. أما مراثيه فيختص بها أهل العلم والفضل من مشايخه وإخوانه، وله شعر في الفخر يعتز فيه بقيم العربي الأصيل، إلى جانب شعر له في الغزل الذي يقتفي فيه أثر أسلافه. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - المختار بن حامد: موسوعة حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقونة). 3 - عبدالله ولد محمد سالم: المعارضة في الشعر الموريتاني - نواكشوط 1990.
محمد فاضل بن المعلوم بن عبدالله الكوري البعادي. ولد في مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي في المدينة المنورة. قضى حياته في موريتانيا وبلاد الحجاز. أخد علومه الأولى عن أبيه، وعن عدد من فقهاء عصره، وأخذ التصوف عن أحد الفقهاء. كان فقيهًا وأديبًا شاعرًا له تلاميذه. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في مكتبته بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له أنظام تعليمية في الفقه والنحو واللغة. شعره قليل، نظمه على البناء العمودي،وخاض بعض أغراضه التقليدية، وجاء أكثره في مدح شيوخه، مقدمًا لمدائحه بالنسيب، ومجاريًا القدماء في معانيهم وصورهم، ومحتفيًا بأساليب البلاغة القديمة، تأتي أحيانًا متكلّفة مع لغة ذات طابع معجمي، وخيال قليل، له اهتمام واضح بفنون البديع. مصادر الدراسة: 1 - آثاره المحفوظة بمكتبته في نواكشوط. 2 - بعض المصادر الشفوية أخذها الباحث السني عبداوة عن أحفاده ومعاصريه وبعض تلامذته - نواكشوط 2005. 3 - دراسة كتبها الباحث السني عبداوة - نواكشوط 2004.
محمد يحيى بن محمد المختار بن أحمد الحاج. ولد في مدينة ولاتة (شرقي موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا، وزار بلاد الحجاز حاجًا في رحلة امتدت إلى سبع سنوات. حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ اللغة والشريعة في مدينة ولاتة، ثم درس مختصر خليل بن إسحاق في الفقه المالكي، كما أخذ عن بعض علماء عصره، وأفاد منهم حتى جلس للتأليف وهو في العشرين من عمره. تولى القضاء في منطقة الحوض الشرقي في موريتانيا، ثم الإفتاء فيها، وأكبّ على تأليف الكتب في مختلف العلوم والفنون، وقام بتدريسها لتلاميذه، كما كانت له تجارة يتكسب منها؛ إذ جعل القضاء والتدريس في خدمة الناس بلا أجر. حظي بمكانة مرموقة بين قومه عالمًا قاضيًا وفقهيًا في الفقه المالكي، واضطلع بعدة مهمات سياسية لتسوية بعض الخلافات مع دولة فوتا السودانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث الساس بن آب - مذكرة دراسية بالمدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986. الأعمال الأخرى: - يذكر أن له أكثر من مئة مصنف وكتاب، منها: «الرحلة إلى الحجاز»، و«فتح الودود على مراقي السعود»، و«نظم الناسخ والمنسوخ وشرحه»، و«التيسير والتسهيل لمعرفة أحكام التنزيل»، و«مرتع الجنان على عقود الجمان في علم البيان»، و«تعليق على منظومة في التصوف»، و«فتوى في زكاة الأحباس»، و«شرح مكفرات الذنوب». جاء أكثر شعره في الغرض الديني، فنظم في مديح رسول الله ()، وأحصى معجزاته، وأشاد بمفاخره، وتوسل بأسمائه، ومدح زوجاته وبناته، كما نظم في مدح حمزة بن عبدالمطلب سيد الشهداء ()، وله قصيدة في مدح المدينة المنورة وأهلها، وأخرى في آداب الزيارة إلى البقاع المقدسة، ربّع قصيدة لإبراهيم الرياحي، وذيّل أخرى في شأن المدينة النبوية بدأها الفقيه سيد أحمد أب الأمين ببيت واحد، كما وصف رسالة الإسلام وبيّن أركانه، وله في الفخر قصيدة يردّ على معارضيه. تكشف قصائده عن نزعة دينية وتعليمية، تظهر واضحة في قصيدة «مكفرات الذنوب». لغته سلسة، ومعانيه واضحة. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - الساس بن أب (جمع وتحقيق): الإنتاج الشعري للعلامة محمد يحيى الولاتي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986. 3 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987.
محمد عبدالله بن عَلي بن سيد محمد اعبيد الرحمن العلوي. ولد في مدينة تجگجه (ولاية تكانت - موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا والسنغال وزار الحجاز حاجًا. تلقى تعليمه الأولي في محضرة أهل محمد بن محمد سالم في الشمال الغربي من بلاده، ثم انقطع للدراسة على الحبيب بن المختار التندغي في جنوبي غرب موريتانيا، فدرس بعض العلوم العقلية والنقلية. عمل بالتدريس فترة إقامته في الجنوب التي زادت عن العقدين من الزمن. كانت له رابطة بالشيخ أحمد بمب الملقب خديم رسول الله (). الإنتاج الشعري: - له ديوان: الدر النظيم في مدائح الخديم (القصائد التي مدح بها أحمد بمب وأولاده)، وقد حققته الباحثة اخديج بنت لوداعه للحصول على دبلوم الدراسات العليا - جامعة محمد الخامس - الرباط 1995، وله ديوان مخطوط لم يحقق كاملاً بعد. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات، منها: بلوغ المرام في رمية من غير رام، والنفحات المسكية في السيرة المكية، ونزهة النديم في خلفاء الخديم. نظم في عدد من الأغراض المتداولة في عصره كالمدح والفخر والإرشاد والتوجيه والحكمة. غلب على نتاجه المدح، واعتمدت قصائده على المحسنات البديعية واتسمت بالطول، واستخدام البحور ذات التفعيلات الطويلة كالبحر الطويل والبسيط، واتسمت لغته بالسهولة وطرافة المعاني. أما أشهر مدائحه ففي شيخه أحمد بمب، وقصيدته المادحة تبدي الإجلال للممدوح، وتعلي من صفاته، وتنتهي بالصلاة على النبي وآله وصحابته. مصادر الدراسة: 1 - جالو إبراهيم: الشعر العربي في شنقيط في العصر الحديث - بكلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - 1979 (مرقون) . 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - محمد يوسف مقلد: شعراء موريتانيا القدماء والمحدثون - بيروت ، الدار البيضاء - 1962.
محمد بن سيدي بن اليدالي - واليدالي هو الملقب بـ «حمينا». ولد في بلدة النعيمات في الجنوب الغربي الموريتاني، وتوفي في مقاطعة المذرذرة. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم قبل سن العاشرة ثم تنقل بين عدد من المحاضر، حيث درس بعض النصوص الشرعية واللغوية ودرس الفقه واللغة. أسس محضرته الخاصة وعمل بالتدريس فيها وتخرج عليه عدد كبير من طلاب العلم. كان شيخ قبيلة اليداليين وكانت له مكانته في الإفتاء والقضاء. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر قامت الباحثة أم كلثوم بنت الطلبة بجمع بعضه وتحقيقه، وتقدمت به للحصول على شهادة الكفاءة في تدريس التعليم الثانوي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986 (الديوان في 472 بيتاً). الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات في: أسماء الله الحسنى، والمنطق، والتصوف، وله عدد من المصنفات والرسائل، منها: «الفقهيات الكبريات»، «رسالة في شأن المدارس العصرية»، «نصيحة عامة»، «كتاب في إحياء الأرض الموات». نظم في عدد من الأغراض المتداولة عند شعراء عصره كالمديح وخاصة النبوي، والرثاء: ويمثلان الغرضين اللذين يشغلان المساحة الكبرى في نتاجه الشعري، يأتي بعدهما التوجيه والإرشاد والاعتذار والابتهالات والحث على التعلم، ثم الغزل في مساحة أقل كثيرا عن غيره من الأغراض، اتبع منهج القصيدة القديمة في مقدماتها الطللية، والنسيب، وفي صورها وأساليبها، يعتمد كثيرًا على الألفاظ المعجمية المهجورة، والصور المستمدة من بيئته البدوية. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية - الدار البيضاء ، مكتبة الخانجي - القاهرة 1961. 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس - 1987.

خريطة الشعر الموريتاني