سيرة قيد الإعداد
الشعراء
193 شاعرابْنُ بن احْجَابْ بن المصطفى بن أتْفَغَ عبيد الأَلْفَغِي. ولد شمالي غرب الْـمِذَّرْذَرَة - وفيها توفي بموريتانيا، حيث قضَّى حياته. تلقى علومه في محضرة «الكحلاء» عند أهل حبيب بن القاضي، وكان متبحرا في العلوم اللغوية والشرعية. اشتغل بالتدريس في المحضرة، فضلاً عن اشتغاله بالتنمية الحيوانية، وهي النشاط الغالب على أهل منطقته. الإنتاج الشعري: - له شعر مخطوط بحوزة أحفاده. يدل القليل المتاح من شعره على اتجاه اجتماعي سياسي شديد التأثر بما يجري في وطنه بفعل الطبيعة القاسية (القحط) وبفعل الاستعمار. عبارته قريبة المعنى. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون: (مخطوط). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا: المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مقابلة أجراها الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع أحمد سالم بن محمَّدُّ - نواكشوط 2004.
أبوبكر بن سيدي أحمد بن مَامَّيْنْ. ولد في منطقة إيكيدي في موريتانيا، وتوفي في ضواحي المذرذرة. نشأ في منطقة إيكيدي في جنوبي غرب موريتانيا، ورحل إلى مناطق محاذية لمحيطه في طلب العلم والتجارة. درس على يد والده العلوم العربية والإسلامية، وأخذ الطريقة التجانية في التصوف عن الشيخ إبراهيم إنياس الكولخي السنغالي. عمل مدرساً في محضرة والده التي انتقلت إليه، وألف في الفقه واللغة والسيرة منظومات يرجع إليها الطلبة في المحاضر. كان له دور إصلاحي وسياسي كبير بحكم مكانته العلمية المرموقة، وقد فجر مناهل استقر عندها، وجلس للتدريس والفتيا. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعري مخطوط، بمكتبة الباحث أبوبكر بن أمين - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية. نواكشوط. وهناك نسخة أخرى مزيدة من الديوان، مخطوطة أيضاً، بمكتبة المختار بن النجابة، مقاطعة المذرذرة - موريتانيا، وله قصيدة رائية من البحر الطويل، نشرها محمد المختار ولد أباه، في كتابه: «الشعر والشعراء في موريتانيا». الأعمال الأخرى: - له بحوث مختصرة (رسائل) في مسائل فقهية، ومنظومات وعظية وفقهية، لا تزال مخطوطة. يغلب على شعره - من حيث الموضوع - المدح، والتوسل، ومن خلال نزعته الصوفية يدافع عن الطريقة التجانية، في شعره سلاسة ورقة في الأسلوب، كما يظهر تأثره بالاتجاه الشعبي في الشعر الموريتاني، حين يوظف معاني وكلمات محلية في بعض النصوص. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - (مرقون). 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987 . 3 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية اترارزه، وإينشيري - بحث تخرج من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991.
أحمد البراوي ولد أسند الجكني. ولد في مدينة إيكيدي، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على أجلّة من علماء عصره. عمل في التدريس: فدرّس الفقه والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي. الإنتاج الشعري: - له مقطوعات متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان». شاعر ينظم في الأغراض المألوفة مثل: المدح وتقريظ الكتب والوصف وغير ذلك من المعاني التي ينظمها في لغة طيعة، وينسجها عبر أخيلة متوازنة حسنة التراكيب، متسمة بفصاحة البيان ورهافة التعبير. جلّ شعره معني بشؤون بيئته الاجتماعية والدينية والثقافية. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار المحبة - دار آية - بيروت، دمشق 2004. 2 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع بعض تلاميذ المترجم له - نواكشوط 2007.
أحمد بن محمد بن إبراهيم التجاني الشنقيطي. ولد في شنقيط (موريتانيا)، وتوفي في بلبيس (محافظة الشرقية - مصر). عاش في موريتانيا ومصر والمغرب والجزائر وليبيا وتونس والحجاز (حاجًا) والسودان. أخذ العلوم عن والده العالم، وعن محمد بن أحمدو، وحسين الإفراني صاحب المؤلفات العديدة، ثم هاجر إلى مصر واستقر فيها. قام بتعليم كثير من التلامذة في مصر. كان شيخ الطريقة التجانية في القطر المصري. الإنتاج الشعري: - له قصيدة واحدة نشرت في الرسالة السادسة التي تصدرها جماعة الوحدة الإسلامية التجانية في مصر. شاعر وصاحب طريقة، أغلب شعره في التوسل، تتجلى في شعره نفحات صوفية تتضح في معجمه الشعري. لغته رائقة ومعانيه بديعة وخياله نشيط. مصادر الدراسة: 1 - بدري عبدالهادي سلامة: النفحة الفضلية في طريقة الختم التجانية - دار الطباعة المصرية - القاهرة. 2 - جماعة الوحدة الإسلامية التجانية: الرسالة السادسة - دار الصاوي للطبع والنشر والتأليف - القاهرة 1355هـ/ 1936م.
أحمد سالم بن سيد محمد بن الشيخ أحمد بن الفالّ. ولد في ضواحي المذرذرة - (الترارزة)، وتوفي في الترارزة. عاش في موريتانيا، وبخاصة الجزء الجنوبي الغربي منها، المعروف بمنطقة الترارزة. نشأ في بيئة علمية، ودرس على كبار علماء المنطقة، بخاصة محمد سالم بن آلُـما. فنبغ في اللغة العربية والمنطق وعلوم الشريعة. اشتغل بالتدريس، والقضاء، والفتيا، والتأليف. الإنتاج الشعري: - له ديوان مجموع، لم يحقق بعد، بحوزة الباحث سيد بن جنگ - بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له شروح وحواش ومنظومات وفتاوى، في المنطق واللغة والفقه. طرق الشاعر مختلف الموضوعات المألوفة: المدح والرثاء، فضلاً عن التوسل والاستسقاء، يعكس شعره تكوينه الثقافي وعلمه، فمع صدق العاطفة تظهر جزالة الأسلوب وطول النفس. مصادر الدراسة: 1 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية اترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط - 1991 (مرقون). 2 - محمد بن سيد محمد: تاريخ القضاء في موريتانيا - نواكشوط 1997 . 3 - مقابلة الباحث محمد ولد الحسن مع سيد بن جنك - نواكشوط 2002.
التراد بن عبدالقادر العلوي. ولد في تجكمة، وتوفي في نواكشوط (موريتانيا). عاش في موريتانيا وتونس. أخذ عن والده محدث معهد بوتيلميت، ثم درس في تونس وتخرج في سلك القضاء، وقد أخذ الطريقة التجانية عن الشيخاني بن محمد الطلبة. عمل بالتعليم النظامي، ثم انخرط في سلك القضاء وتقلب في عدد من مناصبه. كان عضوًا برابطة الأدباء الموريتانيين. الإنتاج الشعري: - له عدد من القصائد المخطوطة. الأعمال الأخرى: - له مجموعة من الرسائل في القضاء - مخطوطة في حوزة نجله. شاعر مناسبات، نظم في المديح النبوي، والمناسبات الدينية، المتاح من شعره ثلاث قصائد اتسمت جميعها بالطول، واشتركت في المديح النبوي، وفي دورانها حول المعاني التقليدية للمديح النبوي لغة وإسباغاً لصفات الكمال على الرسول عليه الصلاة والسلام، وحافظت على العروض الخليلي والقافية الموحدة، والاعتماد على التصريع وغيره من المحسنات البديعية. مصادر الدراسة: - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع بعض أفراد أسرة المترجم له - نواكشوط 2005.
المختار أحمد محمود الـمُوْسَانِّي الجكَنِي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط (موريتانيا)، وتوفي في عمان (الأردن). عاش في موريتانيا، ومصر، والحجاز، والأردن. نشأ في بيئة علمية، فحفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم عصره، فدرس النحو والصرف والعقائد والفقه وأصوله، والمنطق والسيرة النبوية، والتحق بمحضرة يحظيهِ بن عبدالودود، وحصل على إجازة عامة في الحديث والتفسير والفقه وأصوله من محمد حبيب الشنقيطي. غادر وطنه نفورًا من هيمنة الاستعمار، قاصدًا الحجاز لأداء فريضة الحج. زار مصر، ثم أكمل رحلته لأداء المناسك، ثم عاد إليها، (1935) فدرس في الجامع الأزهر ونال فيه شهادة العالمية. انتقل إلى الأردن بدعوة من الأمير عبدالله بن الحسين (1944)، وتولّى تدريس اللغة العربية وعلوم الدين في معهد العلوم الإسلامية بعمان، وظلّ في عمله حتى وافته المنية. كان زاهدًا في الحياة، ورحل من بلاده بسبب هيمنة الاستعمار الفرنسي عليها. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرتها صحف ومجلات مصر والأردن، خاصة جريدة الجزيرة (العمانية) في الأعداد: (1048) 13 من فبراير 1945، و(1051) 7 من مارس 1945،و (1074) 20 من يوليو 1945 و(1086) 19 من أكتوبر 1945 و(1096) 25 من يناير 1946 ، و(1098) 8 من فبراير 1946، و( 1125) 12 من يونيو 1946 - وله قصائد مخطوطة بحوزة نجله. الأعمال الأخرى: - له كتاب: «الترجمان والدليل لآيات التنزيل» - الرياض 1993، وله ألفية في النحو والصرف (مخطوطة). شاعر إسلامي قومي متبع يلتزم شعره الأوزان والقوافي الخليلية، ويتنوع موضوعيًا بين التعبير عن موقفه الزاهد في الحياة والوصف والتعبير والمشاركة في بعض المناسبات والاحتفالات التي كان يقيمها المعهد الإسلامي في عمان، ومديح أمير البلاد، وحث العرب على الجهاد، دعا أفراد المجتمع إلى الفضيلة، والمشاركة في قضية فلسطين وله قصائد وصف فيها رحلته إلى الحج في الحجاز ورحلته إلى مصر واستقراره بها زمنًا للدراسة. أما قصيدته «الزرقاء» فقد تكلّف فيها بحيث تبدو نمطًا عروضيًا فريدًا، وله أرجوزة فكهة ينتقد فيها حركة التحرر النسائي المستجدة في البلاد. أقيم له حفل تأبين شارك فيه عدد كبير من الأدباء والعلماء. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث تحسين الصلاح مع نجل المترجَم له - عمان 2004.
المختار بن الحسن بن عبدالله بن حَمَّادي. ولد في منطقة الترارزة، وتوفي في نواكشوط. عاش في بلاده موريتانيا وفي السنغال، زائراً أو مقيماً بصفة مؤقتة. حفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم عصره على يد أخيه أحمد ولد الحسن، كما أخذ الطريقة المريدية في التصوف عن الشيخ أحمدُّو بمْبَه، وقد نهل من علومه ومعارفه الصوفية. كان أول إمام لمسجد جامع بمدينة نواكشوط، وكان عالماً قارئاً ذا مكانة دينية وعلمية كبيرة، وكانت تلاوته القرآنية مميزة. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث: الحمد بن أحمد بن المختار - ضمن ديوان أبناء الحسن بن حمادي الكبار - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. الأعمال الأخرى: - «له رحلة منظومة إلى الديار المقدسة»، وله «الفرج القريب في شمائل النبي ». هيمن على شعره المديح النبوي، والتوسل، ومدح أشياخه من الصوفية، والرثاء، وتقل لديه أغراض الشعر الأخرى كالغزل والوصف ومدح الشخصيات السياسية والاجتماعية. في وصفه لرحلته لأداء فريضة الحج، وهي أرجوزة طويلة، تمتزج الذات بالموضوع، وتلتقي مقدرة الناظم بحساسية الشاعر، ففيها سبك جميل ووصف لأحوال الناس والدول في تلك الفترة، والأهم أنه وصف مشاعره الفياضة وهو يؤدي المناسك وبعد الانصراف عنها. مصادر الدراسة: 1 - جَلُّو إبراهيم: الشعر العربي في شنقيط في العصر الحديث - كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - القاهرة 1979. 3 - عبدالله حسن بن حميدة: نشأة الشعر العربي الفصيح في بلاد شنقيط (موريتانيا) - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1986.
المختار بن مُحمَّدُّو بن أَرَبي الأَلْفَغِي الشَّمشَوِي. ولد قرب المذرذرة، وتوفي في المذرذرة (الجنوب الغربي من موريتانيا). عاش في منطقة إيكِيدي (جنوبي غرب موريتانيا). تلقى مبادئ العلوم على يد عدد من شيوخ قبيلته ومنطقته. أخذ الطريقة الصوفية القادرية حتى أصبح شيخ تربية. الإنتاج الشعري: - له شعر بحوزة أسرته (قرب المذرذرة) - جمع بعضه الباحث: أحمد بن العتيق (رُوصُو - الترارزة). شعره إسلامي ديني في التوسل والابتهال، والفخر بانتسابه إلى فاطمة الزهراء، والحكمة والدعوة إلى الأخلاق. عبارته يسيرة، ومعناه قريب، أكثر ما وجدنا له مقطعات لا تصل حد القصائد إلاّ في القليل. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون - (عمل غير منشور). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مقابلة أجراها الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع صديق المترجم له أحمد سالم بن محمدُّ - نواكشوط 2003.
الناجي ولد محمد فال بن الحبيب بن محمود بن الطالب الأمين الجكَنِي. ولد في كَرو (ولاية العِصَّابةَ - موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، ومالي، وزار الحجاز للحج. حفظ القرآن الكريم على ابن عمه، ثم قرأ الفقه على أحد العلماء، وعلى غيره ألفية ابن مالك. رحل إلى أقاصي ولاية الْعِصَّابَة ليدرس النحو أيضاً، كما درس العقيدة والمنطق. أسس مدرسة للبنات والبنين بمسقط رأسه. عين أستاذاً في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية في نواكشوط (1981986). شارك في المؤتمر الرابع للفقه المالكي (أبوظبي 1986). الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية، جمعتها الباحثة: أم كلثوم بنت محمد الطيب، بعنوان: «الأستاذ الناجي ولد محمود حياته وآثاره.». قدمتها للتخرج من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية 1997-نواكشوط. الأعمال الأخرى : - له مقالات نثرية، نشر بعضها بمجلة «الشعاع» الصادرة عن المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية. انعكست ثقافته، التي هي مزيج من القديم والحديث، على شعره، وهكذا نجد ملامح فنية وأدبية تعيده إلى شوقي وحافظ، وأخرى تعيده إلى الشابي وأضرابه من جماعة المهجر. أما الجانب القديم (التقليدي) فنجده في موضوعات الشعر إذ طرق الموضوعات الإصلاحية والتوجيهية، كما اهتم بقضية المرأة فضلاً عن أغراض أخرى كالمحاورة والأجوبة والرثاء. مصادر الدراسة 1 - أم كلثوم بنت محمد الطيب: الأستاذ الناجي ولد محمود: حياته وآثاره. 2 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1997. 3 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر الموريتاني الحديث دراسة في تطور البناء الفني والدلالي (1960 - 1995م) - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004.
أحمد بن محمد بن أحمد الواداني. ولد في بلدة وادان (إقليم شنقيط - موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. درس على علماء الصحراء المغربية العلوم الإسلامية والأدبية في مصادرها التراثية، كما اهتم بالتصوف، وأخذ معارفه عن محمد عبدالله بن حنبوب. كان من مريدي الشيخ ماء العينين، وحضر مجالسه العلمية، وأسهم بحظه في أدبياتها. الإنتاج الشعري: - له قصائد وردت ضمن كتاب: «الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية»، فضلاً عن قصائد متفرقة مخطوطة. المتاح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى. تراوح شعره بين الوعظ الديني ومدح شيخه ماء العينين. لغته سلسة، ومعانيه قليلة لا تفارق موروث المدح الصوفي، وخياله قليل مستمد من تراث الغزل والتصوف. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - نشر بعناية فؤاد سيد (ط3) - مكتبة الخانجي ومكتبة الوحدة العربية بالدار البيضاء - القاهرة 1961. 2 - محمد الغيث النعمة: ديوان الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية - (حققه الباحث أحمد مفدي) رسالة جامعية - كلية الآداب - فاس (مرقونة).
البنان بن محمد فال بن عبدالعزيز عاش في النصف الثاني من القرن 13هـ، ومطلع القرن الرابع عشر. ولد في شنقيط (موريتانيا) وأمضى عمره فيها. تلقى تعليمه بالزاوية المعينية بالسمارة فدرس العلوم الشرعية والأدبية على الشيخ ماء العينين وغيره من العلماء. سلك الطريقة التجانية، وكان قليل المشاركة في المجالس العلمية لإيثاره الوحدة والانعزال خاشعًا متأملاً، لذلك لم يهتم به الرواة. الإنتاج الشعري: - وردت له قصيدة في «الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية». برز في شعره غرض المديح، وقد سلك فيه نهج القصيدة العربية البدوية بجزالة لفظها وقوة أسلوبها، وانتمائها إلى البيئة الصحراوية، وبدئها بالنسيب والتخلص إلى الممدوح بوصفه قدوة في كرمه وشجاعته ونبل أخلاقه. مصادر الدراسة: - محمد الغيث النعمة: ديوان الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1996.
حامدن بن المختار بن بيدح الديماني. ولد بضواحي المذرذرة (الجنوب الغربي - موريتانيا)، وتوفي في تنيخلف (على بعد 50 كلم من مدينة المذرذرة). عاش في منطقة إكيدي، وقام برحلات إلى الشيخ أحمدُّو بمب، كما رحل إلى آدرار، في الشمال الموريتاني. أخذ العلم عن محمودا بن محنض بابه، وعن والده المختار بن بيدح، وقد درس عليهما مختلف العلوم العربية والإسلامية، وعلم المنطق. مارس التدريس في محضرة والده. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط بحوزة أسرته، وله قصائد فــي كتاب: «حياة موريتانيا : الحياة الثقافية»، وله قصائد في كتاب: «دواويـن شعراء الزوايا في مزايا الشيخ الخديم» - المطبعة الطوبوية (د. ت). طرق الشاعر من أغراض الشعر المديح النبوي، والمدح والرثاء، والنسيب والغزل، والوصف، والنقد الاجتماعي. في شعره سلاسة ورقة، والتزام بشكل القصيدة التراثية، في مطلعها وتراتب موضوعاتها، كما في وزنها وقافيتها. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - مقابلة أجراها الباحث محمدن بن أحمد بن باب، مع حفيد المترجم له: المختار بن محمدا بن محنض بابه - نواكشوط 2002.
زين بن باب بن زين الحوضي. ولد في الحوض الشرقي، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. تلقى علوم القرآن، وأخذ الطريقة التجانية عن بوي أحمد بن بو عسرية. عمل بالتدريس والإفتاء في مسقط رأسه. الإنتاج الشعري: - له قصائد مخطوطة محفوظة في مكتبة أهل معروف بنواكشوط، وله قصائد متداولة شفويًا في مسقط رأسه. ارتبطت تجربته الشعرية بالمناسبات وأظهرها الرثاء. المتاح من شعره قصيدتان: أولاهما لرثاء أحمد بن بوعسرية، وثانيتهما لرثاء محمد المختار بن معروف البركني، وتتسمان بالطول، وتنتهجان نهج قصيدة الرثاء العربية القديمة، فتجمعان بين ذكر محاسن المتوفى، وأبرزها علمه وكرمه وسمو خلقه وإظهار الحزن عليه، وتحافظان على الوزن والقافية واستخدام المحسنات البديعية، وتنفرد المرثية الأولى بالنص على أن المرثي ينتسب إلى دوحة النبوة. مصادر الدراسة: 1 - أوراق متفرقة مخطوطة في مكتبة أهل معروف في نواكشوط. 2 - دراسة كتبها الباحث محمد المبروك - نواكشوط 2005.
سعد بن حسن بن ماء العينين. ولد في مدينة أطار (غربي شنقيط - موريتانيا)، وتوفي في قصر الطرشان. عاش في موريتانيا والسنغال والمغرب. تلقى تعليمه عن والده، ثم عن عدد من علماء عصره، منهم الشيخ محمد فاضل بن محمد وأبناؤه. خلف والده في قيادة الطريقة الفاضلية في آدرار، فكان زعيم طائفة صوفية، كما كان شيخًا مربيًا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة نجله، في مدينة الزويرات (موريتانيا). الأعمال الأخرى: - له عدد من الرسائل الفقهية المخطوطة، تناولت بعض المستجدات على الحياة المعاصرة له في بلده. نظم فيما ألفه شعراء عصره. غلب على قصائده المساجلات، واشتهر منها مساجلاته مع محمد بن مقام حول التدخين وشرب الشاي. حافظ على تقاليد القصيدة العربية القديمة شكلاً ومضمونًا، وقافية موحدة. مالت لغته إلى المهجور من المفردات العربية، وتجلت فيها المحسنات اللفظية. مصادر الدراسة: 1 - مكتبة المخطوطات في قصر الطرشان. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع نجل المترجَم له - الزويرات 2003.
سيد محمد بن أحمد بن سليمان الديماني. ولد في ضواحي المذرذرة، وفيها توفي. قضى حياته في المنطقة الوسطى والجنوبية من ولاية الترارزة (موريتانيا) كما كانت له رحلات في أرجاء موريتانيا، وإلى بعض البلاد المجاورة. نشأ في بيت علم وفضل، كان والده صوفيًا عالـمًا ذا مكانة، وكان معلمه الأول، ثم اتخذ له المؤدبين والأساتذة، بالإضافة إلى المكتبة الكبيرة التي عكف عليها في بيته، وبخاصة مصادر الثقافة العربية. كان أستاذًا لمجموعته الاجتماعية يقوم بأمورها لدى أمراء إمارة الترارزة، أو لدى الإدارة الاستعمارية. وقد كان رجال السلطة الفرنسية (الاستعمارية) يهابونه ويخطبون وده. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر عنوانه: «ديوان الشيخ سيد محمد - اباه ديدي - بن الشيخ أحمد سليمان» - دراسة وتحقيق - حققته الباحثة آمنة بنت محمد محمود - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2000. الأعمال الأخرى: - له رسائل ودراسات في مسائل فقهية، وقرآنية. شاعر صوفي - ينتسب إلى التصوف القادري الجنيدي - وقد أمدته طريقته بالمعجم والصورة الشعرية، كما وجهت بنية القصيدة وامتدادها الروحي، الذي لم يتجاوز معاني التوسل والتوبة والندم على التقصير، والتسليم القدري للذات الإلهية. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقونة). 3 - هارون بن الشيخ سيديا: كتاب الأخبار (جـ1) تحقيق ونشر السيد باب بن هارون - نواكشوط 1999. مراجع للاستزادة: - عبدالله بن عبدالرحمن: الشعر الصوفي في الأدب العربي بموريتانيا - شهادة البحث المعمق - الجامعة التونسية 1991.
سيد محمد بن مقام الشيخ بن العالم. ولد في مدينة النعمة (وادي نخيل قرب أوجفت - الجنوب الشرقي - موريتانيا)، وتوفي في المداح التابع لأوجفت. عاش في موريتانيا. تعلم مبادئ اللغة والأدب في محضرة إحدى الأسر اليعقوبية في آدرار، ثم اتجه إلى الاطلاع فقرأ الكثير من الكتب، لما عرف به من قوة حافظة وسرعة فهم - ثم درس علوم اللغة دراسة معمقة في محضرة محمد الأمين بن عبدالقادر المجلسي. أخذ التصوف القادري عن الشيخ الطالب أخيار بن الشيخ ماء العينين القلقمي. كان صوفياً قادرياً، له أتباع ومريدون، كما كان يمارس زراعة بساتين النخيل. كانت له مكانة سياسية في قبيلته والقبائل الأخرى، ولدى الأمراء وزعماء المنطقة الدينيين والسياسيين. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر جمعته وحققته ودرسته الباحثة: المفيدة بنت سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة نواكشوط - 1997 (الديوان مطبوع على الحاسوب، ويقع في 68 صفحة - وجملة الشعر فيه 173 بيتاً). تعددت موضوعات قصائد الديوان، ففيها المدح والفخر والغزل والمساجلات والتوسل، اتخذت من العروض الخليلي نظاماً لها، وجاءت في لغة سهلة، كما انعكس في شعره قاموس خاص به يميزه، إذ تأثر بالعلوم الشرعية واللغوية والصوفية، التي تكوِّن عماد ثقافته. وأسلوبه عموماً سلس يجمع بين الجزالة والرقة والتقاط الصور الفنية الطريفة. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية (ط1) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا (ط2) - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 3 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - جامعة تونس الأولى 1989 . 4 - محمد فال بن بابا: التكملة (تحقيق أحمد بن الحسن) - تونس1990 .
سيد محمد بن محمد الصغير بن الطالب محمد العلوي التيشيتي. ولد في مدينة تيشيت (شمالي شرق موريتانيا) في مطلع القرن الثالث عشر الهجري، وفيها توفي. عاش جل عمره في مدينة «تيشيت» العلمية الشهيرة، وارتحل إلى السودان الغربي (دولة مالي) للقاء المجاهد الحاج عمر الفوتي. حفظ القرآن الكريم ودرس علومه وعلوم الشريعة وعلوم اللغة على كبار مشايخ عصره، خاصة منطقته التي كانت مصدر إشعاع علمي. من أبرز شيوخه والده، ومحمد الأمين بن اطوير الجنة، والمختار أسرى بن حمى الله، وأحمد بن عبدي بن الحاج أحمد العلوي، وغيرهم. تتلمذ في شطر من حياته على الشيخ سيد محمد بن الشيخ سيد المختار الكنتي في التصوف على الطريقة القادرية، ثم أخذ الطريقة التجانية الصوفية عن بانمو بن حم ختار الحاجي الواداني. وألف كتاباً في الدفاع عنها. تولى خطة القضاء بمدينة تيشيت عام 181م، وظل قاضياً بها حتى وفاته. الإنتاج الشعري: - جمع الباحث (وهو ابن المترجم له) سيد عبدالله بن سيد محمد بن محمد الصغير - ديوان والده، مع مقدمة وترجمة له. وقد توفي الباحث في دولة مالي وغاب ذكر الديوان. ثم عثر عليه الباحث أحمد ولد الحسن في مكتبة (في مالي) فحققه تحقيقاً علمياً، وقدم له بدراسة وافية ونشرته المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم عام 1996 - تحت عنوان: «ضالة الأديب - ترجمة وديوان سيد محمد بن محمد الصغير بن أنبوجة العلوي التيشيتي». الأعمال الأخرى: - كتب رسائل فنية تدل على تمكنه في الإبداع النثري - بعض هذه الرسائل ألحقت بالديوان، وله نظم وشروح وتعليقات في مسائل التصوف وقضايا النحو، وفي علوم القرآن الكريم. تضمن ديوان المترجم له66 نصاً، في 1388 بيتاً موزعة على أهم موضوعات الشعر المتداولة في زمانه: المديح والرثاء والهجاء والمساجلات، فضلاً عن الابتهالات والإخوانيات. في شعره جزالة، وبعد عن التكلف، وقد تتحقق الطرافة أيضاً. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير، نواكشوط - مكتبة الخانجي، القاهرة 1989 . 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987 . 3 - الطالب محمد بن أبي بكر اليرتلي: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور (تحقيق محمد الكتاني ومحمد حجي) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1987 . 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990 . 5 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987 .
سيد محمد بن أحمدّ بن باباه الرمضاني الجكني. ولد في تامورت النعاج (ولاية تگانت - موريتانيا) وتوفي في كيفة (ولاية العصابة). عاش في موريتانيا. درس القرآن الكريم وحفظه على خاله، ثم قصد محضرة يحظيه بن عبدالودود، فدرس عليه الفقه واللغة، ثم اتصل بالعلامة أبي بن حيمود الموساني الجكني، فتتلمذ عليه مدة، وقرأ المتون اللغوية والشرعية، كما درس النحو على العالم النحوي محمدُّ بن عبدالله. عيّن من طرف الإدارة الاستعمارية (1939) معلمًا للغة العربية في مدرسة أبناء الشيوخ، في مدينة كيفة، وكذلك في بلدة الكران المجاورة، وكان يمارس التدريس المحضري في أوقات فراغه. تقاعد عن العمل في التعليم النظامي عام 1964. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر مخطوط، بحوزة ابنه المختار بن سيد محمد الذي حققه وتقدم به مذكرة تخرج في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2004. قال الشعر في أغراضه المعروفة في عصره وبيئته: في المدح والرثاء، والوصف والفخر، والتوسل، في بعض ألفاظه غرابة تنحو بشعره منحى الشاعر القديم في اللغة وبناء القصيدة، على أن حسه القبلي والديني هو الأوضح في شعره، وقد زكى هذا حياته البدوية والطبيعة الصحراوية. مصادر الدراسة: 1 - السالك بن أحمدُّ سالم: أعلام المؤلفين وشيوخ المحاضر في ولاية العصابة، من القرن الحادي عشر حتى دخول الاستعمار - مذكرة تخرج في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 2 - محمد بن إبراهيم الخليل: نظرة تاريخية على المحاضر الموريتانية في فترة ازدهارها - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1984 (مرقون). 3 - محمد بن محمد عبدالله ولد بزيد: معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي - منشورات سعيدان - سوسة (تونس) 1996. 4 - محمد بن محمد يحيى بن الدوه: محضرة يحظيه بن عبدالودود - مذكرة تخرج في المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). 5 - محمد عبدالله بن محمد المصطفى: مذكرة بعلماء منطقة العصابة وآثارهم العلمية (مخطوط).
سيد محمد بن بابه عينينه النعماوي. ولد في مدينة النعمة (عاصمة ولاية الحوض الشرقي - موريتانيا) وفيها توفي. عاش في موريتانيا ومالي. أخذ القرآن الكريم عن الفقيه حدينه بن الحبيب القصري، وأجيز في روايتي ورش وقالون، ثم أخذ علوم النحو والفقه واللغة عن القاضي بابه حسن بن مولاي عبدالله، وأخذ علم الحديث والطريقة الحموية عن الفقيه محمد المختار بن محمد يحيى الولاتي. قصد مدينة أنيور (شمالي مالي) ولازم الشيخ أحمد حماه الله شيخ الطريقة الحموية مدة سجنه، ولم يفارقه إلا عند نفيه إلى فرنسا. كانت له محضرته المشهورة في مدينة النعمة، وكان مقدمًا للشيخ أحمد حماه الله، وركن في طريقته الصوفية. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في مصادر دراسته في مقدمتها كتاب: الياقوت والمرجان، وأرجوزة: ما جاء في بداية المجتهد. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات، منها: بهجة الأشباح والأرواح (فقه)، وسلم الرسوخ في الناسخ والمنسوخ (قراءات)، وتحرير أدلة القول في المنسوخ من سنن الرسول، ومركز إصابة الأئمة الراشدين بكون الصحابة كلهم مجتهدين، وتفريج الكروب ببيان شعب الإيمان، ومفتاح كل ساري مفتش عن صحيح البخاري. شاعر فقيه معلم، شغله الدفاع عن منهجه وعقيدته فأغنت المساجلات مع خصوم شيخه تجربته الشعرية، إذْ شغلت مساحة غير صغيرة منها، وفي المقابل كان مدحه لشيخه عاملاً له أهميته في إثراء التجربة ذاتها، وجاء بعض قصائده صورًا أقرب إلى الهجاء للخصوم منها إلى المساجلة، فكشفت عن نزعته الانتقادية وملكته الحجاجية، تميزت قصائده بالطول ودقة اختيار اللغة وقوة الأسلوب، والعناية بمفردات النهج الخليلي. مصادر الدراسة: 1 - سيدي محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988. 2 - مقابلة أجراها الباحث خالد بن أباه مع نجل المترجم له - النعمة 2004.
سيداتي بن المعلوم البصادي. ولد في ولاية بوتلميت (موريتانيا) وتوفي في منطقة الظربان. عاش في موريتانيا. تعلم على والده، وأخذ عنه جل علومه، ثم سافر إلى محضرتي الكحلاء والصفراء في منطقة البراكنة وأخذ عن أعلامها. عمل بالإفتاء في قريته (بئر اللبن). انتسب إلى التصوف، وأخذ الطريقة القادرية عن والده. الإنتاج الشعري: - له قصائد وأنظام فقهية، و«نظم في صفات الرسول »، وكلّها مخطوطة في مكتبة آل المعلوم بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له «القلائد في شواهد اللغة وغريبها» - مخطوط بمكتبة آل المعلوم، شاعر صوفي يتنوع في شعره موضوعيًا بين مديح الأعلام ورثائهم، والشكوى لبعض الأمراء من الجنود، والفخر بقومه وأمجاد قبيلته في نجدتها الملهوف وكثرة علمائها، مع محافظة على وحدة الوزن والقافية. مصادر الدراسة: 1 - مخطوطات مكتبة آل المعلوم - نواكشوط. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع ابن أخي المترجم له - نواكشوط 2005.
سيداتي بن محمد المحفوظ بن الطالب عبدي الباقي. ولد في منطقة الحوض الشرقي (موريتانيا) وتوفي في مدينة النعمة. عاش في موريتانيا. تعلم القرآن الكريم على والده، وأخذ عنه علوم الفقه واللغة، وتتلمذ على علماء منطقته، ومنهم: التراد بن سيدي الحضرمي، وفضيلي بن المعلوم. عمل بالتدريس والقضاء في منطقة أقوينيت، وعمل قاضيًا في منطقة الحوض الشرقي. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري وأنظام تعليمية مخطوطة بحوزة أسرته في نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له تعريب أسماء النباتات (مخطوط). المتاح من شعره قليل، في مقطوعات دون القصيدة. تتنوع موضوعيًا بين الاجتماعيات والترحيب بمقدم الأعلام، والتوسل إلى رب العالمين والتقرب إليه ودعائه، والتعبير عن أشواقه إلى موطنه، في محافظة على وحدة الوزن والقافية. معانيه مباشرة، ونفسه الشعري قصير، ولغته - في مجال التوسل - أقرب إلى لغة الصوفية. مصادر الدراسة: - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع نجل المترجم له - نواكشوط 2005.
سيدنا عمر بن محمد الأمين بن اتلاميد الحاجي. ولد في منطقة العصابة، وتوفي في مدينة كيفة (موريتانيا). عاش في موريتانيا ومالي والسنغال. أخذ معارفه الأولى عن والده، وهي معارف نحوية وفقهية بالإضافة إلى السيرة النبوية. التحق مبكرًا بالشيخ أحمد حماه الله في جمهورية مالي ولازمه في طريقته الصوفية وجهاده حتى نفي إلى فرنسا. عاد إلى موطنه ليخلف والده في التدريس بمحضرته. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في كتاب: «الياقوت والمرجان». شاعر فقيه صوفي نظم في أغراض تقليدية مما ألفه شعراء عصره، المتاح من شعره ثلاث قصائد، الأولى تحكي جانبًا من مسامرة صرفية كان طرفًا فيها، ويتجلى فيها تأثره بالقديم وخاصة بالشاعر الأموي الكميت بن زيد الأسدي في قوله «طربت وما شوقًا إلى البيض أطرب»، والثانية في مدح أحمد بن حماه الله ويلتزم فيها المنهج التقليدي للمدح، والثالثة ذات صبغة روحية تقترب بها من حدود التصوف، اتسمت قصائده بإحكام اللغة، وبراعة التصوير، ودقة المعاني. مصادر الدراسة: - سيد محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء - 1988.

خريطة الشعر الموريتاني