م محمد محفوظ جارالله
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمد محفوظ بن يعقوب بن جار الله. ولد في ضواحي قصر البركة (تكانت - وسط موريتانيا) - وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده، وتلقى علوم اللغة العربية، ومبادئ العلوم الشرعية، وبعضًا من الشعر العربي، ثم تعمق في دراسة هذه العلوم في محاضر قبيلته. انتقل إلى محضرة أهل أبات المعروفة آنذاك في تكانت فدرس على العلامة أحمد محمود بن عبدالقادر سبع سنوات، فتبحر في علوم اللغة ودواوين الشعر، إلى غير ذلك من العلوم، إضافة إلى تلقيه على يد العالمين سيد محمد بن الإمام، ومحمد أحمد بن الطلبة، وغيرهما. عمل مدرسًا في التعليم المحضري الأهلي (1951 - 1957) وفي عام 1957 التحق بالعمل الوظيفي، فعمل معلمًا للغة العربية في المدارس الحكومية حتى إحالته إلى التقاعد. يعد أحد الدعاة المصلحين في زمانه الذين ارتبطوا بهموم أوطانهم، وقضايا أمتهم، ومشكلات مجتمعاتهم. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب «التجديد في الشعر الموريتاني» العديد من النماذج الشعرية، وله ديوان حققه الباحث: محمد الأمين بن أباه الناجي - كلية الآداب - جامعة نواكشوط - 1986 (مرقون). الأعمال الخرى: - له عدد من المؤلفات منها: «وسائل انتشار علم الحديث داخل الأقطار» - تحقيق سعدنا بن شيخنا - معهد ابن عباس - نواكشوط 1990 (مرقون)، و«نظم السيرة البهية لفرقة المذاهب الفقهية» - تحقيق محمد يحيى بن محمد - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2001. ينزع شعره نحو معالجة قضايا التحرر الوطني في بلاده خاصة، وفي أمته العربية بوجه عام، خاصة ما كان في وصفه لعبور الجندي المصري لقناة السويس في حرب أكتوبر (1973). مناهض للاستعمار، وداعية إلى مقاومته، وله شعر في نبذ التبرج والدعوة إلى الاحتشام احتكامًا لشريعة الله تعالى. كما كتب المساجلات والمطارحات الشعرية الإخوانية. كما كتب القصيدة الاجتماعية، وله أبيات طريفة في نقد السلوك العام في أثناء ركوب السيارات العامة. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1982 (مرقون).

24 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد محمود إبراهيم
الموطن: تكانت
العصر: القرن الثامن عشر

محمد محمود بن سيدي عبدالله بن إبراهيم العلوي. ولد في مدينة تجكجة (ولاية تكانت - موريتانيا). قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولَى في محضرة والده، فحفظ القرآن الكريم وجوده وألم بعلوم اللغة والشريعة. توفي في الثلاثين من عمره، فلم يتح له عمره القصير أن يبرز ذاته في مجال العمل، ولعله كان يساعد والده في التعليم المحضري. كان يلقب بالشيخ الصغير، لوضوح ذكائه وقدرته على التحصيل العلمي. الإنتاج الشعري: - له قصائد قليلة مخطوطة، أمكن توثيقها من خلال بعض الرواة في منطقة تكانت، وله أشعار وأنظام مختلفة بحوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له بعض المؤلفات منها: الدر الخالد في مناقب الوالد (في الأصول)، ومكفرة بني حسان (فقه). ما انتهى إلينا من شعره قليل، من ذلك قصيدته في رثاء والده، بدأها بالنسيب وشكوى الزمان، مفتخرًا بغزارة علوم والده ومعارفه، مادحًا قدرته على العيش بنفس أبية وعدم الاغترار بزخارف الدنيا إلى أن لاقى ربه، متخيلاً ما سيلاقيه من نعيم الجنة، لغته معجمية، وخياله قليل، والمفردات والمجازات القرآنية في هذه المرثية واضحة. مصادر الدراسة: - تعريف بالمترجم له كتبه الباحث السني عبداوة - نواكشوط 2004.

39 بيتًا 5 مشاهدة
م محمد محمود الشمسدي
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمد محمود بن محمد بن عبدالرحمن بن الجراح الشمسدي. ولد في مدينة أوجفت (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا والسنغال. حفظ القرآن الكريم وجوّده على الحافظ طه لبا بن بوكس العلوي، ثم درس الفقه واللغة العربية وعلومها على أحمد بن اللالا بن امغز الشمسدي. كما أخذ الطريقة القادرية عن الشيخ محمد الحسين بن باباه العلوي. ثم أخذ الطريقة التجانية عن محمد الأمين بن الشمسدي. نشط في الدعوة للطريقة التجانية تربية وتطبيقًا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في مكتبة معدن العرفان. الأعمال الأخرى: - له كتاب مخطوط بعنوان: «الفيض بلطائف الحكمة». شاعر صوفي، نظم في مدح شيوخه والتوسل بهم وبيان بعض معارفهم وشرح أحوالهم، له قصيدة في مدح شيخه محمد الأمين، تبدأ بمطلع غزلي على عادة المدح، وتحتشد بأسماء بعض النساء اللاتي اتخذن رموزًا في الشعر الصوفي، مثل: ليلى وسلمى ومي وعزة وغيرهن ممن صرن رموزًا لحالات في العشق الصوفي. له قصيدة في بيان المقاصد الصوفية والأحوال والمعارف اللدنية، ومجمل شعره لايخرج عن المألوف في هذا الغرض، ينزع إلى العظة، وهو مقلد لاتجد فيه اجتهادًا خاصًا، فصوره ومعانيه وأخيلته تجري على المألوف عند شعراء التصوف. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع أسرة المترجم له - نواكشوط 2005.

43 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد محمود عبدالفتاح
الموطن: تكانت
العصر: القرن الثامن عشر

محمد محمود بن عبدالفتاح بن أحمد بن الفال الأبييري. ولد في تجكججه (وسط موريتانيا) - وتوفي في بوتويريك (شمالي ولاية الترارزة). قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم ودرس علومه كما درس مبادئ النحو على والده، وكانت أمه على حظ وافر من العلم، ثم قصد محضرة أهل سيد عبدالله بن الحاج إبراهيم فدرس فيها الفقه والأصول واللغة والآداب، ثم قصد كثيرًا من المحاضر الموريتانية. كان شيخ محضرة كبيرة وتخرج عليه عدد من كبار العلماء والأدباء. كان له دور اجتماعي وتثقيفي بين أبناء قبيلته من خلال محضرته ومكتبته التي كانت تضم الكثير من المخطوطات. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة في مصادر دراسته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات المخطوطة منها: عقد الجواهر الحسان على المعاني والبديع والبيان (نظم)، وتهذيب المسائل الخوافي من علم العروض وعلم القوافي، والتدريب أو الميزان (وهو في أوزان الشعر الحسّاني - المكتوب بالعامية الموريتانية)، ونظم أسماء الرسل والملائكة الوارد ذكرهم في القرآن الكريم، والنضال الميمون عن لام ألا يعبدون، وشرح أسماء الله الحسنى، ودليل الحيران الحزين وربيع العارفين الموحدين، وإيضاح الأفعال على منح الفعال، وكتاب السيرة النبوية، والغيث الهتون في شرح طرة بن بون (في النحو). المتاح من شعره قليل، نظمه في الأغراض المألوفة من مدح وتهنئة وإخوانيات، تخلص من المقدمات التقليدية وحافظ على الوحدة العضوية، تأثر بالموروث الشعري العربي القديم في لغته ومعانيه، لغته فخمة قوية، تراكيبه متينة. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - محمد سالم بن أحمد: محمد محمود بن عبدالفتاح، حياته وآثاره العلمية - معهد بن عباس - نواكشوط 1988 (مرقون). 4 - هارون بن الشيخ سيديا - كتاب الأخبار - نواكشوط 1999.

23 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد يحيى الحسين
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمد يحيى بن الشيخ الحسين الجكني. ولد في تكانت (الحصيرة - موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. أخذ عن عدد من رجال التعليم في عصره. عمل بالإفتاء والتدريس في المعهد العالي للدراسات الإسلامية في نواكشوط. الإنتاج الشعري: - له ديوان متوسط مخطوط في مكتبة أهل الشيخ الحسين. شاعر دعوي أخلاقي، لم تتجاوز تجربته ما تعارف عليه شعراء عصره من أغراض، في مقدمتها: المديح والدعوة والرثاء، المتاح من شعره ثلاث قصائد تجمع بين: المديح في الأولى، والرثاء لشيخه أحمد ولد مود الجكني في الثانية، وحث رجال الدين على الحفاظ عليه في الثالثة، متبعًا عروض الخليل والقافية الموحدة. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز بن الشيخ الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار المحبة - دمشق، دار آية - بيروت 2004. 2 - مقابلة أجرتها الباحثة زينب بنت ماء العينين مع بعض عارفي المترجم له من معاصريه - نواكشوط 2006.

54 بيتًا 4 مشاهدة
م محمدن العالم المالكي
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمدن ولد العالم المالكي التندغي. ولد في مدينة أمنادريش، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم وتلقى علومه في بيت الأهل، ثم انتقل إلى محضرة أحمد بن البشير فتلقى على يديه كثيرًا من معارفه، ثم أتمها على ابن حيمود الجكني. كرس حياته للتدريس في محضرة قومه، كما مارس التأليف. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط حققه أحمد سالم ولد محمد في رسالة جامعية. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات تزيد على المائة مؤلف منها: «القول الوجيز في عجائب القرآن العزيز»، و«تعليق على إضاءة الدجنة»، و«شرح كلمة التوحيد»، و«النبذة اليسيرة في معرفة ألغاز السيرة»، و«كشف الخلاف عن أمهات الأسلاف». شاعر غزير الإنتاج متنوع في توجهاته، نظم على الموزون المقفى وعلى الكثير من حروف الروي والأوزان، وشعره متسم بطول النفس وقوة السبك ومتانة التراكيب، وهو حسن الأسلوب جزل اللغة متمكن من ناصية القول الشعري على اختلاف أغراضه ومعانيه، فنظم في الرثاء والمدح والوصف والغزل والمراسلات، كما نظم في الأنساب والتواريخ والإخوانيات وغيرها، فشعره متنوع في معانيه وأساليبه التي تعكس فصاحة بيانه وسعة معارفه الأدبية والفقهية. مصادر الدراسة: 1 - أحمد المختار بن سالم (جمع وتحقيق): ديوان محمد بن العالم المالكي - بحث لنيل شهادة الإجازة في الأدب العربي - جامعة نواكشوط - 2004. 2 - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع محقق ديوان المترجم له - نواكشوط 2007.

54 بيتًا 4 مشاهدة
أ أحمد بن بتار الجكني
الموطن: لعصابة
العصر: القرن العشرون

أحمد بن بتار الجكني. ولد في مدينة كِيفَه، وتوفي في مدينة گَرُو. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على والده وعلى محمد بن الإمام الجكني، فدرس الفقه والعلوم الدينية. اشتغل بالتدريس المحضري. شارك في الأنشطة الاجتماعية وكان من أصحاب الرأي بين قومه. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان»، وله ديوان مخطوط في مكتبات الغائرة. نظم على الموزون المقفى في الأغراض المألوفة، فله شعر في الغزل والإخوانيات، وله مدح في مناسبات مختلفة وله قصائد بذلها في رأب الخلاف الذي نشب بين قبيلتين، وقد ارتجلها على بحر الطويل، وتراوح فيها بين معنيي: العتاب والنصح، ومجمل شعره يتسم بصعوبة اللغة وجزالة اللفظ، فهو لا يستسلم للمألوف والشائع من المعاني والمفردات، فتبدو قصيدته أقرب إلى الغموض ربما لارتهانها بأماكن ووقائع في بيئته وارتباطها بمناسبات غير مشهورة. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز بن الشيخ الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار آية - بيروت ودار المحبة - دمشق 2004. 2 - مقابلة الباحثة زينب بنت ماء العينين مع الشيخ بن الشيخ أحمد الجكني - نواكشوط 2006.

51 بيتًا 4 مشاهدة
أ أحمد بن حَمَّ الشنقيطي
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

أحمد بن محمد بن أحمد بن البشير القَلاَّوِي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط، وفيها توفي. عاش في بلاد شنقيط، وزار السنغال. حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم الشريعة وعلوم اللغة في محاضر شنقيط، اتجه بعدها إلى جنوبي غرب البلاد ومكث فيها مدة ست عشرة سنة اطلع خلالها على الشعر العربي ممثلاً في المعلقات وديوان الستة الجاهليين وديوان البحتري، وكتاب الأمالي ومختارات الشعر. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر مخطوط توفرت على تحقيقه ودراسته: عزة بنت الإمام. شاعر، نظم في المدح والرثاء والغزل والمساجلات، اتخذ من القصيدة التراثية المادحة نموذجًا لمدائحه، مالت قصائده إلى الطول، وترددت فيها ظلال المعجم القديم: منعرج اللوى، الطلل، المرابع، منازل سعدى، مستخدمًا المحسنات البديعية، يبدأ مدائحه بذكر الأطلال ووصف الرحلة ليتخلص إلى المدح، ثم يختم بالصلاة على النبي (). مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).

54 بيتًا 4 مشاهدة
أ أحمد بن عبدالعزيز
الموطن: آدرار
العصر: القرن العشرون

أحمد بن عبدالعزيز بن حَامَّنِّي القلاوي. ولد في شنقيط (موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. أخذ القرآن الكريم والفقه وعلوم اللغة في محضرة شنقيط على يد الفقيه أحمد بن آفاه التنوا جيبوتي. مارس التعليم النظامي في بدايات الاستقلال، وظل كذلك حتى تقاعد في السبعينيات من القرن العشرين، ثم مارس التدريس بمحضرته في مدينة آطار في الثمانينيات. كان عضوًا في حزب النهضة ذي النزعة العروبية في الخمسينيات. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط ومحفوظ في مكتبة أحميد عبدا العثماني - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له ديوان ضخم تقوم جماعة من أهله على تحقيقه - مخطوط، وله شرح مدونة في الشعر الجاهلي - مخطوطة في مكتبة نواكشوط. شعره متنوع في موضوعاته وأغراضه، ينظمه على الموزون المقفى ملتزمًا وحدتي البيت والقافية، والكثير من قصائده مطولات، منها مطولة (75 بيتًا) في مديح النبي يجري فيها على نهج السلف، فيقدم بالنسيب، ويختم بالصلاة على النبي، وهي لا تفارق معجم المديح التقليدي لغة ومعاني، ومجمل قصائده تتسم بفخامة اللغة وقوة التراكيب وصعوبة المعاني فكثير من مفرداته معجمية، ومن أغراضه أن نظم في الهجاء والفخر والمراسلة، وله قصائد قصار في مخاطبة الزمن وأهله وعتاب الدهر والشكوى من تقلب الأحوال، وله قصيدة يخاطب فيها أهل العربية ملتبسة بمعاني النصح والتحريض تعكس عمق محبته للغة العربية وغيرته عليها. مصادر الدراسة: - مقابلة الباحث السني عبداوه مع المترجم له بمدينة أطار عام 1984.

51 بيتًا 5 مشاهدة
أ أحمد بن محمد المحفوظ
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن العشرون

أحمد بن محمد المحفوظ بن الطالب عبدالباقي. ولد في منطقة الحوض الشرقي بموريتانيا، وتوفي في مدينة النعمة. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى في محضرة والده، ثم انتقل إلى محضرة أهل آب بن محمدي الجماني في مدينة ولاتة، ثم أخذ الطريقة القادرية (الصوفية) على الشيخ محمد بن إلياس الجماني. عمل مدرسًا في محضرة ابن إلياس الجماني. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط في مكتبة آغوينيت (الحوض الشرقي). ما أتيح من شعره قليل، متوزع بين الغزل والمدح، ينظمه على الموزون المقفى في لغة جزلة قوية ومعانٍ يستمدها من تراث الشعر القديم، فيقدم للمدح بالنسيب، وله شغف بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس، وفي غزلياته يهيم بالخود الحَصَان ويبكي المعاهد ويطلب الوصل ويشكو البين والأيام، مجمل شعره يتسم بقوة التراكيب وفصاحة البيان ورهافة الإحساس، غير أن معانيه قليلة ترتبط بمعجم الغزل القديم. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع بعض معارف المترجم له - نواكشوط 2005.

46 بيتًا 4 مشاهدة
م محمدي بن أحمد فال
الموطن: لعصابة
العصر: القرن العشرون

محمد المختار بن سيد أحمد بن أحمد فال الجكيني. ولد في بلدة البحير (ولاية العصابة بموريتانيا)، وتوفي في كيفة (ولاية العصابة). عاش في موريتانيا والمغرب ومصر وسورية والأردن والسعودية. توفي والده وهو صغير، فأشرفت والدته على تربيته، وكانت شاعرة، فوجهته إلى المحاضر، ورعت موهبته الشعرية. تلقى تعليمه في المحاضر الموريتانية، فالتحق بمحضرة أهل محمود بن احبيب، وحفظ القرآن الكريم، ونال الإجازة. ثم اتجه إلى محضرة أهل أبات في ولاية تگانت، فدرس علوم اللغة، كما درس مختصر الخليل في الفقه المالكي، ثم قصد المغرب، واتصل ببعض علمائها، وتزوج وعاش هناك مدة، ثم قصد مصر، والتحق بالأزهر، ودرس فيه مدة، ثم سافر إلى بلاد الحجاز للحج مارًا بالأردن، وأثناء ذلك اتصل ببعض علماء المشرق، وأفاد منهم. كان رائد قبيلته في الدعوة إلى هجر حياة البداوة والترحل، ببناء القرى والاستقرار وممارسة الزراعة. بعد عودته من الحج إلى مسقط رأسه مارس التدريس لأبناء موطنه، وتعلم عليه كثير من طلاب العلم، وكان في سبيل رسالته التعليمية ينتقل بين عدة أماكن في المغرب وموريتانيا. كان لكثرة تنقلاته وسفراته أثر في نشاطه الثقافي والسياسي، فتعرف إلى عدد كبير من علماء ومثقفي البلاد التي زارها؛ ففي مصر أعجب بالنموذج السياسي للزعيم جمال عبدالناصر، وعند عودته إلى مسقط رأسه، حاول أن ينقل هذه الخبرات إلى قومه، فشارك في الحياة الثقافية والسياسية مشاركة واسعة. كان ينظم الشعر الفصيح والشعر الشعبي باللهجة الحسانية (العامية الموريتانية). الإنتاج الشعري: - له شعر كثير ورد في كتاب: «حياة محمدي بن أحمد فال وتحقيق جزء من ديوانه»، وله قصائد وردت في كتاب: «مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين»، وله ديوان جمعه وحقق جزءًا منه الباحث: سيد أحمد ولد أحمد طالب، بعنوان: «حياة محمدي بن أحمد فال وتحقيق جزء من ديوانه» - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1983 (مرقون). نظم في الأغراض المألوفة، وارتبط شعره بالمناسبات، فنظم في الحنين إلى الوطن والبكاء على المنازل في مناسبة عودته من غربة طويلة، كما نظم في تأريخ تأسيس مدينة نواكشوط، وفي مدح ولي العهد سعود بن عبدالعزيز في مناسبة زيارة له إلى بلاد الحجاز، كما نظم في مناسبة إقامة بعض المؤتمرات، متفاعلاً معها ومعلقًا عليها، وفي مناسبة تأسيس المكتب السياسي الموريتاني، ومدح رجاله، ومدح الرئيس الموريتاني أثناء زيارته لمدينة كيفة، وقد امتزج مدحه بالفخر وعكس وعيه السياسي بارتباط مصالح رئيس البلاد بمصالح شعبه. لغته سلسة، ومعانيه واضحة، وصوره قليلة لا تكلف فيها. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 2 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1982. : التجديد في الأدب الموريتاني - الجامعة التونسية، كلية الآداب - منوبة 1989. 3 - مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري - الكويت 2001.

41 بيتًا 4 مشاهدة
م محمدي بن القاضي
الموطن: الترارزة
العصر: القرن العشرون

محمدي بن القاضي محمذن بن محمد فال بن أحمد فال التندغي. ولد في مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه الأولي عن والده (الذي رفض تعليم ولده على المناهج الفرنسية)؛ فدرس العلوم اللغوية والشرعية والشعر، ثم التحق بمعهد بوتلميت للدراسات العربية والإسلامية عام 1973، ثم حصل على الثانوية الوطنية عام 1974، ثم التحق بالمدرسة العليا للتعليم بنواكشوط حتى تخرج فيها مجازًا في التاريخ. عمل في الإذاعة الموريتانية وجريدة الشعب في أثناء دراسته في نواكشوط، ثم عمل مدرسًا للتاريخ في التعليم الثانوي لمدة عام واحد، ثم توفي. نشط بشعره في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية العربية والإسلامية. الإنتاج الشعري: - له قصيدة بعنوان «ثرثرة محموم» نشرت ضمن كتاب مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين - الكويت 2001، وله ديوان بعنوان «ديوان محمدي بن القاضي» جمعه وحققه الباحث: عبدالله بن محمد عبدالرحمن - المدرسة العليا للتعليم - 1985 (يضم الديوان 1359 بيتًا). نظم على البناء العمودي وفي الأغراض المألوفة، وحافظ على الوحدة الموضوعية. جلّ شعره في القضايا الوطنية والقومية؛ فأولى القضية الفلسطينية عناية خاصة. نوع في قوافي بعض قصائده، وشاعت فيها الأساليب الإنشائية. له قصيدة بعنوان «عشائر شتى» بدأها بمقدمة غزلية ووقوف على الطلل، وعاب فيها تمزق وحدة العرب وطمع آل صهيون فيهم، منتقدًا تمسكهم بمجد كاذب وشعارات واهية، ودعاهم للوحدة. لغته قوية جزلة، وتراكيبه متينة، وخياله قديم. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - عبدالله ولد بن احميده: نشأة الشعر الفصيح في موريتانيا - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1986. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - المؤلف - نواكشوط 2000. 5 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - الجامعة التونسية - تونس 1987.

75 بيتًا 4 مشاهدة
م محمذ أحمد سيد المالكي
الموطن: الترارزة
العصر: القرن التاسع عشر

محمذ بن سيد أحمد بن الأمين بن أحمد المالكي. ولد في منطقة الشريط المحاذي لشاطئ المحيط الأطلسي لموريتانيا، وتوفي في المذرذرة (ولاية الترارزة - جنوبي غرب موريتانيا). قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه الأولي في محضرة والده؛ فحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والشعر، ثم قصد محضرة محمذ فال بن متالي الأدكفودي فدرس عليه النحو واللغة والفقه والشعر الجاهلي، كما درس عليه الطريقة الصوفية الشاذلية، ولازمه زمنًا، وقد مدحه حيًا، ورثاه ميتًا، وظل وفيًا لذكراه لما كان أسدى إليه من حماية ورعاية. اشتغل بالرعي والتنمية الحيوانية. نشط في نشر العلم ومبادئ الدين بين أبناء قبيلته، كما كانت له مساجلات مع شعراء عصره. الإنتاج الشعري: - له ديوان بعنوان: «ديوان محمذ بن سيد أحمد المالكي» جمعه وحققه المختار بن محمذ - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1982، كما حققت الديوان نفسه الباحثة مريم بنت الشيخ - دبلوم الدراسات العليا - جامعة محمد الخامس - الرباط 1992، وله قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «الشعر والشعراء في موريتانيا». الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات المخطوطة، منها: تلخيص أو مختارات من كتاب الأغاني للأصفهاني، وشرح ديوان غيلان ذي الرمة، وشرح حماسة أبي تمام، وشرح ميمية حميد بن ثور، وشرح نظم أحمد البدوي المجلسي في أنساب العرب. نظم، في أغراض الشعر المألوفة من رثاء وغزل وفخر وتوسل وفكاهة. حافظ على الوحدة الموضوعية. تشيع في مدائحه أصداء الشعر الجاهلي لغة وتراكيب. له قصيدة بعنوان «تذكار الأحبة» مدح فيها الشيخ سيديا بدأها بالوقوف على الطلل والغزل ووصف الناقة، ثم وصفه بالجود وحسن الخلق. لغته قوية جزلة، وتراكيبه حسنة متينة، وخياله على الشائع والمألوف. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة الخانجي - القاهرة، مؤسسة منير - نواكشوط 1989. 2 - أحمد جمال ولد الحسن: الشعر الشنقيطي في القرن الثالث عشر الهجري - مساهمة في وصف الأساليب - جمعية الدعوة الإسلامية العالمية - ليبيا 1995. 3 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - (جـ 7) - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).

51 بيتًا 4 مشاهدة
ه هاشم بن عثمان
الموطن: كوركول
العصر: القرن العشرون

هاشم بن عثمان اليمامي. ولد في مدينة أمبود، وتوفي في كيهيدي. عاش في موريتانيا. أخذ القرآن الكريم عن محمد سيد أحمد العبدلي، والتحق بمحضرة إباه بن محمد الأمين (المرابط)، وأخذ عنه علوم الفقه واللغة والأدب، وسلك طريقة الشيخ التراد، فقدمه. مارس التربية الصوفية، وكان له أتباع من قومه. الإنتاج الشعري: - له قصائد في مصادر دراسته، وله مجموعات شعرية ضمن ديوان «مشرب الوراد في مدح الشيخ التراد» (مخطوط). شاعر صوفي، وجه قصائده إلى غرض واحد استوعب في سياقه كل إمكاناته اللغوية والتصويرية والمعرفة بالتراث العربي (الصوفي خاصة) وهذا الغرض مدح شيخه التراد وإظهار التعلق به وسمو مذهبه. التزم الموزون المقفى، وبنى قصيدته بين المعنى الغزلي القريب، ومعنى المعنى (المجازي) عن المراد البعيد. مصادر الدراسة: 1 - مشرب الوراد في مدح الشيخ التراد - مخطوط بمكتبة آل الشيخ محفوظ - نواكشوط. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع سيداتي بن المحفوظ عن المترجم له - نواكشوط 2005.

54 بيتًا 4 مشاهدة
ي يحيى المصطفى حبيب
الموطن: الترارزة
العصر: القرن التاسع عشر

يحيى بن المصطفى بن حبيب التندغي. ولد في بلدة بوتلميت (جنوبي موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. درس على الفقيه أحمد محمود بن معاوية القرآن الكريم والتجويد والفقه وعلوم اللغة، ثم قصد مدرسة محمد أحمد بن الرباني فدرس فيها المتون الشرعية، ثم انتسب إلى مدرسة أهل أحمد فال فدرس على مؤسسها قاضي البلدة، كما اتصل فيها بالطريقة التجانية الصوفية. عمل مدرسًا في منطقة البراكنة، بوتلميت، في المحاضر، وربما مارس التجارة والتنمية الحيوانية. الإنتاج الشعري: - له ديوان حققه الباحث محمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1986 (مرقون). شعره تقليدي، حافظ فيه على الوحدة العضوية، وتخلص من المقدمات التقليدية، جل شعره في الغزل، تراوحت غزلياته بين العذري الصوفي والغزل الصريح، كما نظم في المديح، تأثر بالقرآن الكريم وأكثر في الاقتباس منه، كذلك تأثر بالموروث الشعري القديم، وصورة المرأة فيه، زاوج بين الفصحى والعامية. لغته قوية جزلة، ومعانيه واضحة، وبلاغته قديمة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير - نواكشوط، مكتبة الخانجي - القاهرة 1989. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1982 (مرقون).

48 بيتًا 5 مشاهدة
م محمد سالم اليعقوبي
الموطن: آدرار

محمد سالم بن محمد المختار اليعقوبي. عاش خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين. ولد في شنقيط بموريتانيا وتوفي بها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى وحفظ القرآن الكريم في محاضر شنقيط، ثم تلقى العلوم الفقهية والأدبية واللغوية عن أجلة من علماء عصره منهم الشيخ ماء العينين. عمل بالتدريس في محاضر شنقيط. نشط في مجالس الشيخ ماء العينين. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة مخطوطة. نظم الشعر والتزم أغراضه، فنظم مادحًا الشيخ ابن ماء العينين، وله غير ذلك نظم يجري على البناء التقليدي من وقوف على الدوارس ومرور بربع ليلى، كما نظم الموشحات على حروف الهجاء المختلفة، لغته سلسة، ومعانيه متكررة، وخياله قريب. المتاح من شعره في روي الميم، ولكن موسيقا الأبيات جاءت بترتيب داخلي لا يخلو من طرافه، ولكنها تجنبت الرتابة. مصادر الدراسة: - أحمد بن الشمس: النفحة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية - المطبعة الجمالية - القاهرة 1330هـ/ 1911م.

33 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد سيدنا بن برو
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

محمد سيدنا بن أحمد بن برو. ولد في آطار، وفيها توفي. قضى حياته في موريتانيا. أخذ علوم القرآن الكريم عن خاله، وعلوم الفقه واللغة والنحو عن محمد الحبيب بن أبياي، وبعدها لازم محمد بن محمد سالم زمنا فأفاد منه كثيرًا. تولى القضاء في آطار (1862925). عينه الفرنسيون قاضي قضاة إقليم آدرار (1909)، وكان رئيس عشيرته. الإنتاج الشعري: - له مقطوعات ومنظومات مخطوطة في مكتبة الباحث السني عبداوه بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات، منها: «تحفة الأخيار في الغروس والثمار» - إصدارات مطبعة الكتاب - نواكشوط 2000، و«أنظام في الأنساب» و«منظومة مطولة في التوحيد»، وأخرى في التوجيه (مخطوط في مكتبة السني عبداوة). انحصر شعره في نطاق المألوف من المديح والفخر والوصايا، تعتمد وصاياه على اللغة قريبة المعاني، والصور المباشرة القليلة، وغلبة الأساليب الإنشائية وخاصة أسلوب الأمر، مما يجعل من القصيدة مجموعة من الأوامر ذات الطبيعة المباشرة الموجهة إلى المتلقى مباشرة، غلب على نتاجه المنظومات الدينية، واتسم بالمباشرة وقرب الخيال، والتأثر بالإطار التقليدي للقصيدة العربية، والاعتماد على اللغة المباشرة غير العميقة في كثير من الأحيان. حصل على عدد من الميداليات من السلطة الفرنسية أثناء عمله بالقضاء، كانت آخرها عام 1925. مصادر الدراسة: 1 - تقرير دودوسك (ابن المقادر) بتاريخ 4/5/1913. 2 - السجل الفرنسي - مكتبة الحضرمي بن عبيد آطار. 3 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع بعض أفراد أسرة المترجم له - آطار 2004.

43 بيتًا 4 مشاهدة
أ أحمدناه بن غلام
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن التاسع عشر

أحمدْنَاهْ بن غلام بن أحمد بن هَمَّرْ الإِدَكفُودْيي التَّنَدغي. ولد في موضع «بئر تِتَارِكْ» (جنوبي غرب نواكشوط)، وتوفي قرب نواكشوط. عاش في موريتانيا، بخاصة مسقط رأسه. درس على والده، وعلى: حَيْمِدَّ بن أنجُبْنَانْ. اشتهر ببراعته في علم الأصول والمنطق والفقه، والعلوم العربية. كان شيخ محضرة تخرَّج فيها عدد كبير من العلماء. مارس القضاء والفتيا. الإنتاج الشعري: - أوردت أم الخير بنت بداه مجموعة من النصوص الشعرية في بحثها الخاص بترجمته، وعنوانه: «أحمدناه بن غلام: حياته وآثاره». المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). الأعمال الأخرى: - للشاعر مجموعة من الفتاوى والأحكام القضائية، والمنظومات التعليمية. شاعر، طرق فنون الشعر السائدة في بيئته، بخاصة فن المديح الذي استهلك قدراً كبيراً من طاقته، وقد سار فيه على هدي القصيدة المادحة التراثية، مما يدل على تواصله القوي مع الثقافة العربية. وتأتي الإخوانيات غرضاً تاليًا للمديح، وكذلك الرثاء، والنسيب. مصادر الدراسة: 1 - أم الخير بنت بُداه: أحمد ناه غلام: حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 3 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).

41 بيتًا 6 مشاهدة
أ أحمدو القلاوي
الموطن: آدرار
العصر: القرن العشرون

أحمدو بن سيد أحمد القلاوي. ولد في مدينة شنقيط (موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا والسنغال. تعلم القرآن الكريم وعلومه على يد أمه الفقيهة مريم بنت السبت القلاوية، وتلقى الفقه وعلوم اللغة على يد محمد عبدالله ولد مبت القلاوي. عمل مدرسًا نظاميًا في الدفعة الأولى من أساتذة اللغة العربية إبان عهد الاستعمار الفرنسي، إلى جانب قيامه بالإفتاء في المركز الثقافي العربي بمدينة أطار، وكان قد عمل مدرسًا محضريًا وإمام مسجد في المدينة نفسها. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط (مرقون) - مكتبة أهل مبت - شنقيط. شاعر متدفق يدور ما أتيح من شعره حول الغزل الذي اكتفى بالعفيف منه. يميل إلى الوصف، واستحضار الصورة، وكتب معبرًا عن آلام الهجر، وعذابات الصد والتمنع. حالـمًا باللقيا، وراغبًا في الوصال. بدا تأثره البالغ بتراثه الشعري لغة وخيالاً فشهدنا مثلاً كلمات الحور والدنف والدعج كما استعاد الأسماء عينها كلبنى ومواقع التراث الغزلي القديم أيضًا، أما عن الخيال الشعري فقد حل مادته بين التراكيب والأنساق نشطًا وفاعلاً. التزم الوزن والقافية فيما كتب من الشعر، وهو متوسط النفس الشعري، وقد وجه موهبته إلى الإشادة بالحسن الأسود وجمال السوداوات. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع أمين مكتبة أهل أحمد محمود - شنقيط 2003.

50 بيتًا 4 مشاهدة
أ أكَّ بن سليمة اليونسي
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن العشرون

عثمان بن محمد يحيى بن سليمة بن الحاج اعمر اليونسي. ولد في مدينة وَلاَتة (شرقي موريتانيا)، وتوفي في مدينة تِنبَدْغَه. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه المبكر على يد والده، ثم تلقى علوم العقيدة والفقه واللغة والأدب على يد ابن عمه ، ثم اعتمد على نفسه في التزود من المكتبة العربية ونظم الشعر مبكرًا. تولى القضاء لإمارة أهل المحيميد (مشظوف) في تنبدغه. الإنتاج الشعري: - له قصائد ضمنها الباحث باب بن لحبيب دراسته «الشعر الولاتي التوجيهي والديني»، وأشار في الدراسة نفسها إلى ديوان مخطوط في مكتبة أهله بمدينة ولاتة، وله منظومة في الفقه لرسالة الأمير المسماة بالكوكب المنير ( ألف وخمسمائة بيت)، وله منظومة غير مكتملة لمختصر الأمير الكبير (ثمانمائة بيت). شاعر تقليدي، شعره انعكاس لثقافته الدينية، قصر ديوانه (28 قصيدة) على المديح النبوي، غلب على قصائده الأخرى التوسل، والتوجيه، والإرشاد، والزهد، وكان للنزعة الإصلاحية مساحة غير قليلة فيها، عُدّ رائدًا للشعر التوجيهي في مدينته، كما نظم عددًا من قصائد المديح لأشياخه اتسمت بالمبالغة في المعاني شأن شعراء المديح بعامة. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية بالدار البيضاء ومكتبة الخانجي - القاهرة 1961. 2 - أحمد بلعراف التكني: إزالة الريب والشك والتفريط في ذكر المؤلفين من أهل التكرور والصحراء وأهل شنقيط - (تحقيق: الهادي المبروك الدالي) - مطابع الوحدة العربية - الزاوية (د.ت). 3 - أحمد جمال ولد الحسن: الشعر الشنقيطي في القرن الثالث عشر الهجري - جمعية الدعوة الإسلامية - طرابلس (ليبيا) 1992. 4 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 5 - باب بن لحبيب بن محمد الأمين: الشعر الولاتي التوجيهي والديني من خلال نماذج شعرية للقرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1989 (مرقون). 6 - حمادي بن المرتجى: الشعر في ولاتة في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1984 (مرقون). 7 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).

51 بيتًا 4 مشاهدة
ا الإمام بن الشريف
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

الإمام بن الشريف بن أحمد بن الصَّبَّار المجلسي. ولد قرب مدينة نواكشُوط (موريتانيا) ومسقط رأسه هو مكان لحده. درس في محضرة أسرته الشهيرة، فوالده كان عالماً شاعراً، وكذلك كان عمه. كما درس على عدد من علماء عصره حتى تضلع في الفقه والحديث والأصول والنحو والصرف. درس دواوين الشعر العربي، وكتب المجموعات الشعرية، والسيرة النبوية، وتاريخ العرب وأنسابهم. مارس التدريس، كما مارس الفتيا، والقضاء وقد اشتهر به، حتى دعاه الناس: القاضي الإمام بن الشريف، إجلالاً له وتقديراً لعدالته. الإنتاج الشعري: - ليس له ديوان، ولم يجمع شعره ولم يحقق إلى الآن، وشعره مخطوط لدى أسرته، ولدى بعض الباحثين المهتمين بالشعر الموريتاني. الأعمال الأخرى: - له مجموعة من الرسائل وجه بها إلى بعض معاصريه من الأعلام والعلماء، ومجموعة من المنظومات العلمية والدينية، وبعض الأحكام القضائية، والفتاوى. تمضي تجربته الشعرية في نطاق المألوف من موضوعات الشعر الموريتاني في عصره، كما في بناء القصيدة العربية القديمة، نظم في المدح والرثاء والوصف، والإخوانيات، والشعر التعليمي، يمتاز شعره بإشراق الديباجة ورصانة السبك، وتنعكس في لغته الشخصية العلمية الدينية للشاعر. مصادر الدراسة: 1 - الإمام بن الشريف: مجموعة شعرية مخطوطة بحوزة الباحث محمد الحسن ولد محمد المصطفى - نواكشوط . 2 - التَّلْمِيدِي بن محمد حبيب الله: مدخل إلى بنية القصيدة الموريتانية المعاصرة - كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1987 (مرقون). 3 - المختار بن حَامدِ: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 4 - سيدَاتِي بن بَابَه: إماطة القناع عن شرف أبناء أبي السباع (جـ3) نصوص شعرية - عمل مطبوع على الكمبيوتر.

57 بيتًا 4 مشاهدة
أ ألب بن أوفى
الموطن: الترارزة
العصر: القرن العشرون

ألبُ بن المصطفى بنُ محمذ فال بن أوفى الألفغي الشمشوي. ولد في المذرذرة - (جنوبي غرب موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، وسافر مدة إلى المغرب لاستكمال تعليمه العالي. درس في محاضر أسرته، ثم التحق بالتعليم النظامي، فدرس في المذرذرة وروصو ونواكشوط وحصل على الإجازة برتبة الشرف (1980) من المدرسة العليا لتكوين الأساتذة، ثم أكمل دراسته العليا بجامعة محمد الخامس - تخصص الأدب - (1987) وسجل أطروحته للدكتوراه، ولم يتمها. عمل مدرسًا بالسلك الأول، ثم الثاني من التعليم الثانوي، ثم مديرًا في المؤسسات الثانوية، كما عمل - فيما بعد - مترجمًا في وزارة التهذيب الوطني، فمنسقًا لمشروع تعليم اللغات بالمدرسة الوطنية للإدارة، فمديرًا مساعداً لتلك المدرسة. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر بحوزة أسرته - نواكشوط (مرقون). الأعمال الأخرى: - له: رسائل فنية تتسم بصدق العاطفة - وجهها إلى زوجته، وله مقالات من النثر الفني تدل على عنايته بهذا الفن، وله «شعر المقاومة في موريتانيا» (مرقون)، و«الحالة اللغوية في موريتانيا» (مرقون). أحد أعمدة الشعر في موريتانيا، نظم في عدة موضوعات، وأطال بما يؤكد قدرته على توليد المعاني وإضفاء طابع سردي على بعض منظوماته. قصائده تجمع بين التقليد للقصيدة العربية التراثية، والتجديد بسفور الذات في التعبير النفسي والصور المبتكرة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون (مخطوط). 2 - ألب بن أوفى: الديوان المرقون. سيرة ذاتية مرقونة كتبها الشاعر بنفسه في حياته. 3 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004.

117 بيتًا 4 مشاهدة
أ أم الفضل العلوية
الموطن: تكانت
العصر: القرن التاسع عشر

أم الفضل بنت محمد الكَوْرِي العلوية. ولدت في مدينة تِيرَسْ، وتوفيت في تِجَكْجَهْ. قضت حياتها في موريتانيا. تلقت علومها في محضرة والدها، كما أخذت الطريقة التجانية عن محمد سعيد بن الطلبة العلوي. اشتغلت بالتدريس في مدينة تِجَكْجَهْ، وينسب إليها أنها أول من زرع الحس الأدبي ودرس دواوين الشعر بها. الإنتاج الشعري: - لها نماذج وردت في أحد مصادر دراستها، ولها قصائد محفوظة في مكتبة آل حَمَّادهْ في تِجَكْجَهْ. الأعمال الأخرى: لها نظم فقهي في التركة، مخطوط لدى الفقيه بات بن محمد - نواكشوط. ما أتيح من شعرها نماذج قليلة، وهي منظومات في مناسبات ومعان مختلفة، فلها ترحيب بشيخها محمد سعيد بن الطلبة العلوي، ولها مقطوعات في القناعة والاستسقاء وفيمن اعترض على بذلها، يتسم شعرها ببساطة التركيب ووضوح الأفكار وسلاسة الألفاظ، تشيع فيه روح دينية شغوفة باستخلاص معاني الحكمة والعظة، وتحافظ على القيم الدينية والاجتماعية. مصادر الدراسة: - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوه مع حفيدي المترجم لها - نواكشوط 2005.

18 بيتًا 4 مشاهدة
ا امحمد ولد الطلبة

سيرة قيد الإعداد

190 بيتًا 28 مشاهدة