البحث
المواضع
36الرجال جاو أوساو افشنكيط لعجب وابقاو
الشعراء
48أحمد البراوي ولد أسند الجكني. ولد في مدينة إيكيدي، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على أجلّة من علماء عصره. عمل في التدريس: فدرّس الفقه والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي. الإنتاج الشعري: - له مقطوعات متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان». شاعر ينظم في الأغراض المألوفة مثل: المدح وتقريظ الكتب والوصف وغير ذلك من المعاني التي ينظمها في لغة طيعة، وينسجها عبر أخيلة متوازنة حسنة التراكيب، متسمة بفصاحة البيان ورهافة التعبير. جلّ شعره معني بشؤون بيئته الاجتماعية والدينية والثقافية. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار المحبة - دار آية - بيروت، دمشق 2004. 2 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع بعض تلاميذ المترجم له - نواكشوط 2007.
المختار أحمد محمود الـمُوْسَانِّي الجكَنِي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط (موريتانيا)، وتوفي في عمان (الأردن). عاش في موريتانيا، ومصر، والحجاز، والأردن. نشأ في بيئة علمية، فحفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم عصره، فدرس النحو والصرف والعقائد والفقه وأصوله، والمنطق والسيرة النبوية، والتحق بمحضرة يحظيهِ بن عبدالودود، وحصل على إجازة عامة في الحديث والتفسير والفقه وأصوله من محمد حبيب الشنقيطي. غادر وطنه نفورًا من هيمنة الاستعمار، قاصدًا الحجاز لأداء فريضة الحج. زار مصر، ثم أكمل رحلته لأداء المناسك، ثم عاد إليها، (1935) فدرس في الجامع الأزهر ونال فيه شهادة العالمية. انتقل إلى الأردن بدعوة من الأمير عبدالله بن الحسين (1944)، وتولّى تدريس اللغة العربية وعلوم الدين في معهد العلوم الإسلامية بعمان، وظلّ في عمله حتى وافته المنية. كان زاهدًا في الحياة، ورحل من بلاده بسبب هيمنة الاستعمار الفرنسي عليها. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرتها صحف ومجلات مصر والأردن، خاصة جريدة الجزيرة (العمانية) في الأعداد: (1048) 13 من فبراير 1945، و(1051) 7 من مارس 1945،و (1074) 20 من يوليو 1945 و(1086) 19 من أكتوبر 1945 و(1096) 25 من يناير 1946 ، و(1098) 8 من فبراير 1946، و( 1125) 12 من يونيو 1946 - وله قصائد مخطوطة بحوزة نجله. الأعمال الأخرى: - له كتاب: «الترجمان والدليل لآيات التنزيل» - الرياض 1993، وله ألفية في النحو والصرف (مخطوطة). شاعر إسلامي قومي متبع يلتزم شعره الأوزان والقوافي الخليلية، ويتنوع موضوعيًا بين التعبير عن موقفه الزاهد في الحياة والوصف والتعبير والمشاركة في بعض المناسبات والاحتفالات التي كان يقيمها المعهد الإسلامي في عمان، ومديح أمير البلاد، وحث العرب على الجهاد، دعا أفراد المجتمع إلى الفضيلة، والمشاركة في قضية فلسطين وله قصائد وصف فيها رحلته إلى الحج في الحجاز ورحلته إلى مصر واستقراره بها زمنًا للدراسة. أما قصيدته «الزرقاء» فقد تكلّف فيها بحيث تبدو نمطًا عروضيًا فريدًا، وله أرجوزة فكهة ينتقد فيها حركة التحرر النسائي المستجدة في البلاد. أقيم له حفل تأبين شارك فيه عدد كبير من الأدباء والعلماء. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث تحسين الصلاح مع نجل المترجَم له - عمان 2004.
المختار بن الحسن بن عبدالله بن حَمَّادي. ولد في منطقة الترارزة، وتوفي في نواكشوط. عاش في بلاده موريتانيا وفي السنغال، زائراً أو مقيماً بصفة مؤقتة. حفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم عصره على يد أخيه أحمد ولد الحسن، كما أخذ الطريقة المريدية في التصوف عن الشيخ أحمدُّو بمْبَه، وقد نهل من علومه ومعارفه الصوفية. كان أول إمام لمسجد جامع بمدينة نواكشوط، وكان عالماً قارئاً ذا مكانة دينية وعلمية كبيرة، وكانت تلاوته القرآنية مميزة. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث: الحمد بن أحمد بن المختار - ضمن ديوان أبناء الحسن بن حمادي الكبار - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. الأعمال الأخرى: - «له رحلة منظومة إلى الديار المقدسة»، وله «الفرج القريب في شمائل النبي ». هيمن على شعره المديح النبوي، والتوسل، ومدح أشياخه من الصوفية، والرثاء، وتقل لديه أغراض الشعر الأخرى كالغزل والوصف ومدح الشخصيات السياسية والاجتماعية. في وصفه لرحلته لأداء فريضة الحج، وهي أرجوزة طويلة، تمتزج الذات بالموضوع، وتلتقي مقدرة الناظم بحساسية الشاعر، ففيها سبك جميل ووصف لأحوال الناس والدول في تلك الفترة، والأهم أنه وصف مشاعره الفياضة وهو يؤدي المناسك وبعد الانصراف عنها. مصادر الدراسة: 1 - جَلُّو إبراهيم: الشعر العربي في شنقيط في العصر الحديث - كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - القاهرة 1979. 3 - عبدالله حسن بن حميدة: نشأة الشعر العربي الفصيح في بلاد شنقيط (موريتانيا) - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1986.
حامدن بن المختار بن بيدح الديماني. ولد بضواحي المذرذرة (الجنوب الغربي - موريتانيا)، وتوفي في تنيخلف (على بعد 50 كلم من مدينة المذرذرة). عاش في منطقة إكيدي، وقام برحلات إلى الشيخ أحمدُّو بمب، كما رحل إلى آدرار، في الشمال الموريتاني. أخذ العلم عن محمودا بن محنض بابه، وعن والده المختار بن بيدح، وقد درس عليهما مختلف العلوم العربية والإسلامية، وعلم المنطق. مارس التدريس في محضرة والده. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط بحوزة أسرته، وله قصائد فــي كتاب: «حياة موريتانيا : الحياة الثقافية»، وله قصائد في كتاب: «دواويـن شعراء الزوايا في مزايا الشيخ الخديم» - المطبعة الطوبوية (د. ت). طرق الشاعر من أغراض الشعر المديح النبوي، والمدح والرثاء، والنسيب والغزل، والوصف، والنقد الاجتماعي. في شعره سلاسة ورقة، والتزام بشكل القصيدة التراثية، في مطلعها وتراتب موضوعاتها، كما في وزنها وقافيتها. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - مقابلة أجراها الباحث محمدن بن أحمد بن باب، مع حفيد المترجم له: المختار بن محمدا بن محنض بابه - نواكشوط 2002.
سعد بن حسن بن ماء العينين. ولد في مدينة أطار (غربي شنقيط - موريتانيا)، وتوفي في قصر الطرشان. عاش في موريتانيا والسنغال والمغرب. تلقى تعليمه عن والده، ثم عن عدد من علماء عصره، منهم الشيخ محمد فاضل بن محمد وأبناؤه. خلف والده في قيادة الطريقة الفاضلية في آدرار، فكان زعيم طائفة صوفية، كما كان شيخًا مربيًا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة نجله، في مدينة الزويرات (موريتانيا). الأعمال الأخرى: - له عدد من الرسائل الفقهية المخطوطة، تناولت بعض المستجدات على الحياة المعاصرة له في بلده. نظم فيما ألفه شعراء عصره. غلب على قصائده المساجلات، واشتهر منها مساجلاته مع محمد بن مقام حول التدخين وشرب الشاي. حافظ على تقاليد القصيدة العربية القديمة شكلاً ومضمونًا، وقافية موحدة. مالت لغته إلى المهجور من المفردات العربية، وتجلت فيها المحسنات اللفظية. مصادر الدراسة: 1 - مكتبة المخطوطات في قصر الطرشان. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع نجل المترجَم له - الزويرات 2003.
سيد محمد بن مقام الشيخ بن العالم. ولد في مدينة النعمة (وادي نخيل قرب أوجفت - الجنوب الشرقي - موريتانيا)، وتوفي في المداح التابع لأوجفت. عاش في موريتانيا. تعلم مبادئ اللغة والأدب في محضرة إحدى الأسر اليعقوبية في آدرار، ثم اتجه إلى الاطلاع فقرأ الكثير من الكتب، لما عرف به من قوة حافظة وسرعة فهم - ثم درس علوم اللغة دراسة معمقة في محضرة محمد الأمين بن عبدالقادر المجلسي. أخذ التصوف القادري عن الشيخ الطالب أخيار بن الشيخ ماء العينين القلقمي. كان صوفياً قادرياً، له أتباع ومريدون، كما كان يمارس زراعة بساتين النخيل. كانت له مكانة سياسية في قبيلته والقبائل الأخرى، ولدى الأمراء وزعماء المنطقة الدينيين والسياسيين. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر جمعته وحققته ودرسته الباحثة: المفيدة بنت سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة نواكشوط - 1997 (الديوان مطبوع على الحاسوب، ويقع في 68 صفحة - وجملة الشعر فيه 173 بيتاً). تعددت موضوعات قصائد الديوان، ففيها المدح والفخر والغزل والمساجلات والتوسل، اتخذت من العروض الخليلي نظاماً لها، وجاءت في لغة سهلة، كما انعكس في شعره قاموس خاص به يميزه، إذ تأثر بالعلوم الشرعية واللغوية والصوفية، التي تكوِّن عماد ثقافته. وأسلوبه عموماً سلس يجمع بين الجزالة والرقة والتقاط الصور الفنية الطريفة. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية (ط1) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا (ط2) - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 3 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - جامعة تونس الأولى 1989 . 4 - محمد فال بن بابا: التكملة (تحقيق أحمد بن الحسن) - تونس1990 .
سيد محمد بن محمد الصغير بن الطالب محمد العلوي التيشيتي. ولد في مدينة تيشيت (شمالي شرق موريتانيا) في مطلع القرن الثالث عشر الهجري، وفيها توفي. عاش جل عمره في مدينة «تيشيت» العلمية الشهيرة، وارتحل إلى السودان الغربي (دولة مالي) للقاء المجاهد الحاج عمر الفوتي. حفظ القرآن الكريم ودرس علومه وعلوم الشريعة وعلوم اللغة على كبار مشايخ عصره، خاصة منطقته التي كانت مصدر إشعاع علمي. من أبرز شيوخه والده، ومحمد الأمين بن اطوير الجنة، والمختار أسرى بن حمى الله، وأحمد بن عبدي بن الحاج أحمد العلوي، وغيرهم. تتلمذ في شطر من حياته على الشيخ سيد محمد بن الشيخ سيد المختار الكنتي في التصوف على الطريقة القادرية، ثم أخذ الطريقة التجانية الصوفية عن بانمو بن حم ختار الحاجي الواداني. وألف كتاباً في الدفاع عنها. تولى خطة القضاء بمدينة تيشيت عام 181م، وظل قاضياً بها حتى وفاته. الإنتاج الشعري: - جمع الباحث (وهو ابن المترجم له) سيد عبدالله بن سيد محمد بن محمد الصغير - ديوان والده، مع مقدمة وترجمة له. وقد توفي الباحث في دولة مالي وغاب ذكر الديوان. ثم عثر عليه الباحث أحمد ولد الحسن في مكتبة (في مالي) فحققه تحقيقاً علمياً، وقدم له بدراسة وافية ونشرته المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم عام 1996 - تحت عنوان: «ضالة الأديب - ترجمة وديوان سيد محمد بن محمد الصغير بن أنبوجة العلوي التيشيتي». الأعمال الأخرى: - كتب رسائل فنية تدل على تمكنه في الإبداع النثري - بعض هذه الرسائل ألحقت بالديوان، وله نظم وشروح وتعليقات في مسائل التصوف وقضايا النحو، وفي علوم القرآن الكريم. تضمن ديوان المترجم له66 نصاً، في 1388 بيتاً موزعة على أهم موضوعات الشعر المتداولة في زمانه: المديح والرثاء والهجاء والمساجلات، فضلاً عن الابتهالات والإخوانيات. في شعره جزالة، وبعد عن التكلف، وقد تتحقق الطرافة أيضاً. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مؤسسة منير، نواكشوط - مكتبة الخانجي، القاهرة 1989 . 2 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987 . 3 - الطالب محمد بن أبي بكر اليرتلي: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور (تحقيق محمد الكتاني ومحمد حجي) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1987 . 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990 . 5 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987 .
سيد محمد بن أحمدّ بن باباه الرمضاني الجكني. ولد في تامورت النعاج (ولاية تگانت - موريتانيا) وتوفي في كيفة (ولاية العصابة). عاش في موريتانيا. درس القرآن الكريم وحفظه على خاله، ثم قصد محضرة يحظيه بن عبدالودود، فدرس عليه الفقه واللغة، ثم اتصل بالعلامة أبي بن حيمود الموساني الجكني، فتتلمذ عليه مدة، وقرأ المتون اللغوية والشرعية، كما درس النحو على العالم النحوي محمدُّ بن عبدالله. عيّن من طرف الإدارة الاستعمارية (1939) معلمًا للغة العربية في مدرسة أبناء الشيوخ، في مدينة كيفة، وكذلك في بلدة الكران المجاورة، وكان يمارس التدريس المحضري في أوقات فراغه. تقاعد عن العمل في التعليم النظامي عام 1964. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر مخطوط، بحوزة ابنه المختار بن سيد محمد الذي حققه وتقدم به مذكرة تخرج في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2004. قال الشعر في أغراضه المعروفة في عصره وبيئته: في المدح والرثاء، والوصف والفخر، والتوسل، في بعض ألفاظه غرابة تنحو بشعره منحى الشاعر القديم في اللغة وبناء القصيدة، على أن حسه القبلي والديني هو الأوضح في شعره، وقد زكى هذا حياته البدوية والطبيعة الصحراوية. مصادر الدراسة: 1 - السالك بن أحمدُّ سالم: أعلام المؤلفين وشيوخ المحاضر في ولاية العصابة، من القرن الحادي عشر حتى دخول الاستعمار - مذكرة تخرج في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 2 - محمد بن إبراهيم الخليل: نظرة تاريخية على المحاضر الموريتانية في فترة ازدهارها - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1984 (مرقون). 3 - محمد بن محمد عبدالله ولد بزيد: معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي - منشورات سعيدان - سوسة (تونس) 1996. 4 - محمد بن محمد يحيى بن الدوه: محضرة يحظيه بن عبدالودود - مذكرة تخرج في المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). 5 - محمد عبدالله بن محمد المصطفى: مذكرة بعلماء منطقة العصابة وآثارهم العلمية (مخطوط).
سيد محمد بن بابه عينينه النعماوي. ولد في مدينة النعمة (عاصمة ولاية الحوض الشرقي - موريتانيا) وفيها توفي. عاش في موريتانيا ومالي. أخذ القرآن الكريم عن الفقيه حدينه بن الحبيب القصري، وأجيز في روايتي ورش وقالون، ثم أخذ علوم النحو والفقه واللغة عن القاضي بابه حسن بن مولاي عبدالله، وأخذ علم الحديث والطريقة الحموية عن الفقيه محمد المختار بن محمد يحيى الولاتي. قصد مدينة أنيور (شمالي مالي) ولازم الشيخ أحمد حماه الله شيخ الطريقة الحموية مدة سجنه، ولم يفارقه إلا عند نفيه إلى فرنسا. كانت له محضرته المشهورة في مدينة النعمة، وكان مقدمًا للشيخ أحمد حماه الله، وركن في طريقته الصوفية. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في مصادر دراسته في مقدمتها كتاب: الياقوت والمرجان، وأرجوزة: ما جاء في بداية المجتهد. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات، منها: بهجة الأشباح والأرواح (فقه)، وسلم الرسوخ في الناسخ والمنسوخ (قراءات)، وتحرير أدلة القول في المنسوخ من سنن الرسول، ومركز إصابة الأئمة الراشدين بكون الصحابة كلهم مجتهدين، وتفريج الكروب ببيان شعب الإيمان، ومفتاح كل ساري مفتش عن صحيح البخاري. شاعر فقيه معلم، شغله الدفاع عن منهجه وعقيدته فأغنت المساجلات مع خصوم شيخه تجربته الشعرية، إذْ شغلت مساحة غير صغيرة منها، وفي المقابل كان مدحه لشيخه عاملاً له أهميته في إثراء التجربة ذاتها، وجاء بعض قصائده صورًا أقرب إلى الهجاء للخصوم منها إلى المساجلة، فكشفت عن نزعته الانتقادية وملكته الحجاجية، تميزت قصائده بالطول ودقة اختيار اللغة وقوة الأسلوب، والعناية بمفردات النهج الخليلي. مصادر الدراسة: 1 - سيدي محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988. 2 - مقابلة أجراها الباحث خالد بن أباه مع نجل المترجم له - النعمة 2004.
سيداتي بن محمد المحفوظ بن الطالب عبدي الباقي. ولد في منطقة الحوض الشرقي (موريتانيا) وتوفي في مدينة النعمة. عاش في موريتانيا. تعلم القرآن الكريم على والده، وأخذ عنه علوم الفقه واللغة، وتتلمذ على علماء منطقته، ومنهم: التراد بن سيدي الحضرمي، وفضيلي بن المعلوم. عمل بالتدريس والقضاء في منطقة أقوينيت، وعمل قاضيًا في منطقة الحوض الشرقي. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري وأنظام تعليمية مخطوطة بحوزة أسرته في نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له تعريب أسماء النباتات (مخطوط). المتاح من شعره قليل، في مقطوعات دون القصيدة. تتنوع موضوعيًا بين الاجتماعيات والترحيب بمقدم الأعلام، والتوسل إلى رب العالمين والتقرب إليه ودعائه، والتعبير عن أشواقه إلى موطنه، في محافظة على وحدة الوزن والقافية. معانيه مباشرة، ونفسه الشعري قصير، ولغته - في مجال التوسل - أقرب إلى لغة الصوفية. مصادر الدراسة: - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع نجل المترجم له - نواكشوط 2005.
سيدنا عمر بن محمد الأمين بن اتلاميد الحاجي. ولد في منطقة العصابة، وتوفي في مدينة كيفة (موريتانيا). عاش في موريتانيا ومالي والسنغال. أخذ معارفه الأولى عن والده، وهي معارف نحوية وفقهية بالإضافة إلى السيرة النبوية. التحق مبكرًا بالشيخ أحمد حماه الله في جمهورية مالي ولازمه في طريقته الصوفية وجهاده حتى نفي إلى فرنسا. عاد إلى موطنه ليخلف والده في التدريس بمحضرته. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في كتاب: «الياقوت والمرجان». شاعر فقيه صوفي نظم في أغراض تقليدية مما ألفه شعراء عصره، المتاح من شعره ثلاث قصائد، الأولى تحكي جانبًا من مسامرة صرفية كان طرفًا فيها، ويتجلى فيها تأثره بالقديم وخاصة بالشاعر الأموي الكميت بن زيد الأسدي في قوله «طربت وما شوقًا إلى البيض أطرب»، والثانية في مدح أحمد بن حماه الله ويلتزم فيها المنهج التقليدي للمدح، والثالثة ذات صبغة روحية تقترب بها من حدود التصوف، اتسمت قصائده بإحكام اللغة، وبراعة التصوير، ودقة المعاني. مصادر الدراسة: - سيد محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء - 1988.
سيدي بن الطالب القلاوي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط (وسط موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، ومالي. تلقى تعليمه المبكر في مسقط رأسه شنقيط، فأخذ عن أحمد بن حبت القلاوي، ثم تنقل بين محاضر تكانت وأخذ عن علماء عصره، ومن أبرزهم سيدي محمد بن الحاج إبراهيم. التحق بالطائفة الحموية في أوج قوتها الصوفية في مالي وشرقي موريتانيا، فكان واحدًا من أعلامها المذكورين. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في مصادر دراسته، في مقدمتها كتاب: «الياقوت والمرجان». شاعر صوفي نظم في أغراض وثيقة الصلة بثقافته التراثية، المتاح من شعره قصيدتان في مدح زعماء طريقته الصوفية يستهلّهما بالغزل جريًا على عادة القصيدة العربية القديمة، وتتجلى فيهما موهبته وقوة عباراته وأسلوبه المحكم، وحفاظه على النهج الخليلي والقافية الموحدة، مع ترديد مفردات التصوف، فشيخه ألقى العصا بالحمى، وهو قطب الورى، وحيد الدهر، نور الوجود الذي فاض عرفانه على الأذهان الذابلة فجعلها مورقة، لأنه سقاها بموارد العرفان الصافية. كما قد يعنى في نظمه بالمحسنات البديعية، وبخاصة التقسيم والترصيع. مصادر الدراسة: 1 - سيدي محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع سيدي محمد بن معاذ - نواكشوط - 2004.
سيدي محمد بن عبدالله بن إبراهيم العلوي. ولد في مدينة تجكجة (ولاية تكانت - شمالي شرق موريتانيا). عاش في موريتانيا، والمغرب، ومصر، والحجاز. توفي والده في طريق عودته من الحج ولما يبلغ الفطام فاعتنت والدته بتربيته وتعليمه، بدأ تعليمه على يد خاله، وأظهر قدرة متميزة على الحفظ فحفظ القرآن الكريم مبكرًا وأتقنه وجوّده قبل بلوغ الحلم. قضى حوالي أربعين سنة من عمره في بلده وخارجه في طلب العلم، لازم علامة شنقيط في النحو المختار بن بونا (سيبويه شنقيط) عدة سنوات، وأخذ عن غيره من العلماء في بلاد شنقيط، درس علومًا ومتونًا متعددة منها: الكافية لابن مالك في النحو مع الشروح، وألفية السيوطي في البيان مع شروحها، وكبرى السنوسي في التوحيد. قصد المغرب مستزيدًا من العلم وقضى هناك عدة سنوات لازم خلالها كبار علمائها، ومنهم: محمد بن الحسن بن مسعود البناني (1809) أحد أئمة المذهب المالكي في المغرب آنذاك، وتوطدت صلته بسلطان المغرب محمد بن مولاي عبدالله بن مولاي إسماعيل الذي جهز له باخرة تحمله إلى الحج، وفي الحجاز التقى بكبار العلماء فأفاد منهم وأفادهم. مر في أثناء عودته من الحج بمصر واتصل بالأزهر ولقي علماءه، واتصل بمحمد علي باشا الذي منحه ناقة من نوع نادر فباعها واشترى بثمنها كتاب الحطاب. عاد إلى المغرب وحمل السلاح جهادًا ضد البرتغاليين. عاد بعد عشرين عامًا إلى بلاده فأسس مدرسة كان لها دورها العلمي والديني في عصرها. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات الفقهية: طلعة الأنوار في مصطلح الحديث، وغرة الصباح في اصطلاح البخاري، وفيض الفتاح في نور الأقاح في علوم البلاغة، ومراقي السعود، وشرحه بعنوان: نشر البنود في أصول الفقه (ألف بيت)، ومطالع التنوير في آفاق التطهير، والنوازل في الفقه، ومسوغات الفطر للصائم، وروضة النسرين في الصلاة على سيد الكونين، وله بعض الشروح، منها: سواطع الجمان وشرحه نجم الحيران في الأفعال، ومجدد العوافي في رسمي العروض والقوافي. شاعر مناسبات، المتاح من شعره قصيدة واحدة وبعض المقطوعات، تمثل القصيدة مرثيته لوالده يستهلها بالحكمة مكررًا مطلع أبياتها الأربعة الأولى بضمير الشأن «هو الدهر» معددًا أفعاله ومبينًا قوته وجبروته وحكمه القدري على الإنسان الذي لا مناص أمامه سوى الصبر، ويخلص من ذلك إلى سرد صفات الفقيد والدعاء له معتمدًا منهج الخليل ومستخدمًا ألفاظًا وصورًا ذات مرجعية تراثية الطابع، مع مبالغات في إسباغ صفات التفرد على هذا الوالد المتوفى. مصادر الدراسة: 1 - خزانة رابطة ملاك المخطوطات في موريتانيا - نواكشوط. 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 3 - محمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية، الدار البيضاء - مكتبة الخانجي - القاهرة 1961 4 - موقع المنارة والرباط على شبكة الإنترنت: .
إبراهيم (شغالي) بن أحمد محمود بن عبدالرحمن بن الوافي الغلاوي. ولد في الشارات (ضواحي مدينة شنقيط - وسط موريتانيا)، وتوفي بمدينة أطار في المنطقة ذاتها. حفظ القرآن الكريم ودرس العلوم العربية والإسلامية في محاضر شنقيط، ثم في مدينة أطار بالمدارس النظامية، ثم أخذ يثقف نفسه بنفسه مسترشداً بالشخصيات العلمية المعاصرة للفترة. اشتغل معلماً للغة العربية، ثم قصد مصر، فدرس بجامعة عين شمس ثلاثة أعوام (1964 - 1966) وعاد إلى وطنه مشبعاً بالرغبة في خدمة ثقافته، وتنشيط التأليف والنشر، كما عاد إلى العمل بالتدريس إلى أن تقاعد عام 1985 - وكان يتخلل فترات عمله الحكومي مزاولة التجارة في موريتانيا والسنغال. نزعته عربية إسلامية، مقاومة للهيمنة الاستعمارية، وكانت له مكانة اجتماعية مقدرة على مستوى مدينته والوطن بأكمله. الإنتاج الشعري: - للشاعر ديوان مطبوع، بعنوان: «عواطف ومناسبات» نشره في حياته على شكل كراس، ثم تحت العنوان نفسه «عواطف ومناسبات» حققت الباحثة عائشة بنت البنَّاني شعره معتمدة على الكراس القديم، ومضيفة إليه قصائد لم تكن فيه، وقد حققته في إطار متطلبات الحصول على درجة الإجازة من كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1995. الأعمال الأخرى: - له ثلاث دراسات مخطوطة: معجم تعريب النباتات - التقريب والتسهيل في رسم اللفظة والتنزيل - لمحات في تاريخ شنقيط. يعد الشاعر في طليعة شعراء موريتانيا الذين انتقلوا بالشعر الموريتاني من سطوة التقليد للقديم إلى مزجه بشيء من التجديد أو التحديث. وكما يظهر هذا في الصياغة فإنه يظهر في الأغراض، وفي مقدمتها المديح النبوي، والشعر الوطني والقومي، والغزل، والحنين. مصادر الدراسة: 1 - ديوان شغالي بن أحمد محمود: «عواطف ومناسبات» (تحقيق عائشة بنت البنَّاني) كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1995. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا، دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - بحث لنيل شهادة البحث المعمق في الجامعة التونسية - منوبة 1989 .
أحمد الصغير المسلمي التشيتي. ولد في مدينة تيشيت (شرقي نواكشوط)، وتوفي في عبوة العتروس. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمًا دينيًا تقليديًا. اشتهر بمكانته العلمية فلقب بمعلم الأجيال، وكان له تلاميذ في تيشيت وولاته. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في كتاب: «الياقوت والمرجان»، وله ديوان مخطوط في حوزة أسرته، توجد منه نسخة غير كاملة بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات المخطوطة، منها: منظومة في النحو، ونظم في البيان، وفتح القدوس في إبطال المكوس، وكشف الجلالة في التوحيد. شاعر تقليدي، حافظ على نهج القصيدة التقليدية عروضًا وقافية موحدة، غلب على قصائده الطول، واستخدام الأساليب الإنشائية والتكرار، وخاصة أسلوب الأمر والنهي والحث، وتتجلى فيها ثقافته الدينية وخبراته الحياتية، وميله إلى الوعظ والإرشاد. مصادر الدراسة: 1 - محمد بن محمد عبدالله بن بزيد: معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي - منشورات سعدان - سوسة 1996. 2 - محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988.
عبدالله بن الإمام الأباتي. ولد في مدينة تگانت (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه في محضرتي محمد يحيى بن الشيخ الحسين وأحمد بن امُّود الجكني في مدينتي تگانت والعصابة. بدأ حياته العملية مدرساً في محضرته، كما مارس الإفتاء، وكان يلقب برجل النوازل (أي الفقيه القادر على الفتوى فيما يعترض حياة المسلمين من مستجد الأحداث). الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن بعض المصادر المخطوطة. الأعمال الأخرى: - له أربعة مؤلفات مخطوطة هي: نظم مفردات القرآن الكريم، نظم مفتاح الوصول للشريف التلمساني، تدريب العقول على موافقة المعقول للمنقول، حلية المسامع لمكنونات الدرر اللوامع. ما أتيح من شعره ست مقطوعات قصيرة، نظمها على الموزون المقفى، ما بين النسيب والمدح، أفاد فيها من معجم الشعر العربي، له مقطوعات طريفة، سخر في إحداها من سفور النساء، كما سخر من الشعر الحر، وافتخر في أخرى بتمكنه من أسرار القريض، ووصف في ثالثة الإذاعة وما تبثه من مواد طريفة. لغته سلسة، ومعانية طريفة، وبلاغته تقليدية. مصادر الدراسة: - لقاء الباحث السني عبداوة مع أسرة وأصدقاء المترجم له - السوق2004.
محمد الأمين بن محمد بن أحمد الجكني. ولد في منطقة أفَلَّ التابعة لولاية العصابة (موريتانيا)، وتوفي في . عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على يد معلمين في مسقط رأسه بمنطقة أفل، وأجازوه، ثم درس بعض أوليات الكتب الفقهية والنحوية. تنقل بين المحاضر لدراسة العلوم الشرعية واللغوية، فدرس الفقه والأصول على محمد الأمين البوصادي، وقرأ التصوف وبعض المتون على محمد المجتبي بن خطري. عمل في أول حياته بالقضاء في عهد المستعمر الفرنسي، ثم أنشأ محضرة لتعليم العلوم الشرعية، كما أنه اشتغل بالإفتاء، إضافة إلى إمامته للمسجد الجامع في مدينة «كيفة» عاصمة ولاية العصابة. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية حققها الباحث محمد المختار بن محمد بن أحمد، تضمنتها دراسة بعنوان: «دراسة شخصية العلامة محمد الأمين بن أحمد الجكني» - مذكرة تخرج من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقونة)، وله ديوان في مدح النبي مرتب على الحروف الأبجدية. الأعمال الأخرى: - له مؤلفات عدة تبلغ نحو خمسة وستين كتابًا ورسالة، منها: نظم كتاب الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي، وياقوتة الإعراب - نظم في النحو، ونظم نوازل عبدالقادر الفاسي، وإرشاد الخائفين إلى صفات أولياء الله العارفين، وشرح أسماء الله الحسنى، والفيض الرباني في أسرار بسم الله الرحمن الرحيم، وشرح على نظم عبدربه في النحو. شاعر يعبر عن البيئة الموريتانية في تماثلها مع البيئة العربية الجاهلية. يتنوع شعره بين مديح الرسول ، والمدح، والحكمة، والوصف،والغزل، والفخر، والحماسة، والزهد، والابتهال إلى الله. له قصائد في الدفاع عن السنة ونصرة تعاليم الدين، وله أنظام تعليمية على عادة علماء عصره. مصادر الدراسة: 1 - أحمد سالم بن محمد الخضر: دراسة شخصية محمد الخضر بن مايابي، حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1996 (مخطوط). 2 - السالك بن أحمد السالم: أعلام المؤلفين وشيوخ المحاضر في ولاية العصابة من القرن الحادي عشر حتى دخول الاستعمار - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991 (مخطوط). 3 - أم كلثوم بنت محمد الطيب: الناجي بن محمود، حياته وآثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1997 (مخطوط). 4 - محمد عبدالله بن محمد المصطفى: مذكرة بعلماء منطقة العصابة وآثارهم العلمية - (مخطوط). 5 - لقاء أجراه الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع الشيخ بن الشيخ أحمد - نواكشوط 2003.
محمد أحمد بن محمد عبدالرحمن بن الرباني التندغي. ولد في شمال شرقي مدينة بوتلميت بموريتانيا، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا وتنقل بين عدة أماكن في محيط منطقته. تربى في جو علمي وديني، وتعهده أبوه بالتعليم، فدرس القرآن الكريم والمتون الدينية والأدبية واللغوية وغيرها. اشتغل بالتدريس، وكانت له مدرسة يقصدها طلاب العلم، كما عمل بالقضاء، ومارس الفتيا في منطقته. كان له نشاط علمي واجتماعي بحكم عمله بالتدريس والقضاء. الإنتاج الشعري: - له ديوان لم يختر له عنوانًا، يبلغ عدد أبياته 1704 أبيات - تحقيق محمد محمودين بن أحمد يورة بن الرباني - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - 1986 - (مرقون)، وله مجموع شعري مخطوط ومحفوظ بقسم المخطوطات بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات كتبها نظمًا منها: «نظْمٌ في السور المكية»، و«نظْمٌ في الناسخ والمنسوخ»، و«نظم في مصطلح الحديث»، و«نظم في الفقه» تحت عنوان: «خلاصة التدريس»، كما نظم في العقائد والسيرة النبوية وطبقات النحاة، وله رسالة في التوجيه الاجتماعي كتبها على نسق المقامة. جاء شعره تمثيلاً طبيعيًا لبيئته من حيث تشابهها مع بيئة الشعر القديم، فجارى القدماء، واتبع تقاليدهم: من ذلك وصفه للرحلة، والبلاد التي تمر بها، ومضارب أهله ومواضع النزول فيها،كما نظم في الرثاء والاستسقاء وفي الغزل والفخر والتوسل والنصح، ومساجلات وإخوانيات، وكثير من شعره في المديح النبوي، كما مدح شيوخه وأساتذته ورحب بهم، ونظم في مناسبات وداعهم واستقبالهم. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - سيديا (باب) بن الشيخ سيديا: إمارتا إدوعيش ومشطوف - (تحقيق إزيد بيه بن محمد محمود) - نواكشوط 1994. 4 - عبدالله بن عبدالرحمن: الشعر الصوفي في الأدب العربي بموريتانيا - جامعة تونس - تونس 1991.
محمد الحبيب بن عبدالقادر بن هيين الشمسدي. ولد في قرية زيرت الخشب (من ضواحي مدينة أطار - ولاية آدرار - شمالي موريتانيا)، وتوفي في مدينة أطار. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده، ثم تلقى مبادئ التوحيد والفقه على خاله، والتحق بمحضرة سيد أحمد بن اعل طالب العلوي فأخذ عنه ألفية ابن مالك، ثم قصد محضرة في إينشيري، فأخذ علوم الفقه على المذهب المالكي، ثم انتقل إلى محضرة أخرى حيث أخذ النحو والبلاغة والأدب وخاصة دواوين ستة الشعراء الجاهليين. اشتغل في تدريس العلوم الشرعية واللغوية وكانت له محضرة في قريته، ومارس الزراعة وغرس النخيل، كما أمضى عدة سنوات إمامًا للجامع الكبير في مدينة أطار. كان عضوًا في حزب التجمع الموريتاني الذي تكون خلال فترة الاحتلال وشهد الاستقلال عام 1960. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية (مخطوطة) بحوزة ميمونة بنت محمد السالك بن هيين - مقاطعة تيارت - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له نظم في القضاء، وفي شجرة نسب قبيلة أهل شمس الدين، وله رسالة في العقيدة نظمها في 300 بيت. شعره تقليدي لغة وبناءً؛ حيث نظَم على الموزون المقفى، وخاض في الأغراض الشعرية المعروفة، كثير من شعره في رثاء الأصدقاء والأهل، كما نظم في الفخر والمدح، والإخوانيات، والاستسقاء والتوسل، وله في الوصف نظم متنوع، بعضه قديم، وبعضه في مستحدثات العصر كوصفه للطائرة، وله اهتمامات بالإصلاح الاجتماعي والتربوي، لغته معجمية، وبلاغته قديمة، وصوره مستمدة من بيئته البدوية. مصادر الدراسة: 1 - السني بن عبداوة: أعلام وشعراء شمس الدين (مخطوط). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) (الحياة الثقافية) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - زينب بنت هيين: أضواء حول شعر محمد الحبيب بن هيين - (مخطوط). 4 - ميمونة بنت محمد السالك بن هيين: حياة الشاعر محمد الحبيب (مخطوط). 5 - محادثات شفهية بين الباحث سعدبوه ولد المصطفى وبعض معارف المترجم له - نواكشوط 2003.
محمد السالك بن عبدالقادر بن هيين الشمدي. ولد في مدينة أطار التابعة لولاية آدرار شمالي موريتانيا، وتوفي في بلدة زيرة الخشب التابعة لمدينة أطار. قضى حياته في موريتانيا، وزار الحجاز حاجّاً. حفظ القرآن الكريم وجوَّده في محضرة سيد أحمد ولد أعل طالب العلوي، ثم تلقى علوم الفقه والحديث على يد أخويه، ثم تتلمذ على خاله، ثم راح يثقّف نفسه بالمطالعة. عمل بالتجارة عبر الصحراء بين المغرب وموريتانيا والسنغال، كما كان يتعهّد نخيله في مسقط رأسه. انضم إلى حزب النهضة الموريتاني فكان له دور سياسي، توقّف عنه بعد عودته من الحج (1972). الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط في حوزة الباحثة ميمونة بنت هيين في نواكشوط. ارتبط شعره بالفخر والتغنّي بأمجاد أجداده، ووصف مسقط رأسه، نظم في الرثاء والعتاب، ووظّف شعره لتدعيم مواقفه السياسية، والدفاع عن آرائه وعن زعمائه، اعتمد لغة بسيطة بعيدة عن الغموض والتقعر، نفسه قصير، ومعانيه قريبة، ولا مجال لعمل الخيال. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (الحياة الثقافية) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - السني عبداوة: أعلام وشعراء شمس الدين (مخطوط). 3 - مقابلات أجراها الباحث سعد بوه ولد محمد المصطفى مع أسرة المترجم له وبعض معاصريه - نواكشوط 2003.
محمد عبدالله بن امبوي المحجوبي الولاتي. ولد في بلدة ولاته (الشرق الموريتاني)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا. تلقى معارفه على يد أبيه الذي أخذ عنه علوم القرآن الكريم والحديث والفقه والأصول والسيرة النبوية، إلى جانب اللغة والآداب وتاريخ العرب وأنسابهم. عمل قاضيًا في مدينة ولاتة، وقد عرف بورعه، وعدالته، وذكر أنه زاول التدريس والإفتاء. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب: «الشعر والشعراء في موريتانيا» عددًا من القصائد، وله قصيدة ضمن كتاب «الأنساب في صالح الأنساب». الأعمال الأخرى: - له منظومتان: نظم في الفقه، ونظم في النحو، إضافة إلى مجموعة من الفتاوى والرسائل. ما أتيح من شعره جله في تقريظ الشعر، والفخر بكونه شاعرًا معتمدًا ذلك مقدمة لموضوعه الأصلي الذي تمثل في مديح النبي ()، وذكر أن له شعرًا في المدح والرثاء والنسيب. يبدو تأثره البالغ بتراثه الشعري، ذلك التأثر الذي بدا فيما انتقاه من ألفاظ، وفيما احتكم إليه من أنساق وتراكيب. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله مستمد من ثقافته الشعرية ذات المنهل التقليدي الموروث. التزم الوزن والقافية في بناء قصائده. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - الطالب أبوبكر بن أحمد المصطفى الولاتي: منح الرب الغفور في ما فات على صاحب فتح الشكور (مخطوط). 3 - الطالب محمد بن أبي بكر البرتلي الولاتي: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور - (تحقيق: محمد حجي إبراهيم) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1981. 4 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - الحياة الثقافية - (جـ2) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 5 - باب ولد الحبيب: الشعر الولاتي التوجيهي والديني: نماذج شعرية من القرنين (13 و14هـ) - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 6 - حمادي ولد المرتجى: الشعر الولاتي في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1984 (مرقون). 7 - سيد محمد بن سيد حبيب: نماذج من النشاط الثقافي في ولاته في القرن التاسع عشر 1985 (مرقون). 8 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 9 - ولدان محمد فاضل: الأنساب في صالح الأنساب - المطبعة السريعة - 1998.
محمد عبدالله بن محمد المختار بن محمد يحيى الولاتي. ولد بمدينة شنقيط (الشمال الموريتاني)، وتوفي في مدينة تنبدغة (الشرق الموريتاني). عاش في موريتانيا. درس على عدد من علماء مدينته شنقيط، وفي منطقة الحوض الشرقي، فحفظ القرآن الكريم ودرس الفقه، كما درس التفسير والحديث وأصول الفقه ودواوين الشعر العربي على والده في محضرته، وحضر دروس العلوم اللغوية وأشعار العرب على محمد السالم بن الشين. عمل قاضيًا شرعيًا في مدينة تنبدغة (الحوض الشرقي). الإنتاج الشعري: - له ديوان جُمع في حياته جزءُ المديح النبوي منه وأسماه: «ديوان السرور والمحبة في مدح النبي » - حققه أحمد بن انديده - مرقون - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1991 (مرقون). الأعمال الأخرى: - له مجموعة من الأنظام في علوم القرآن، والفقه، واللغة والنحو - مخطوطة. شعره في مقطوعات وقصائد تقليدية، أكثرها في المديح النبوي الذي يشغل القسم الأكبر من ديوانه، ومساحة من بعض قصائده، وفي غير المديح النبوي تتنوع قصائده موضوعيًا بين مدح شيوخه في التصوف، والزهد، والتوجيه الاجتماعي، والاعتذار. معجمه الشعري متأثر بثقافته الدينية، ومعجم الزهد والتصوف الإسلاميين. مصادر الدراسة: 1 - الساس بن آب: الإنتاج الشعري للعلامة محمد يحيى الولاتي - جمع وتحقيق - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1986 (مرقون). 2 - باب بن الحبيب: الشعر الولاتي التوجيهي والديني، نماذج شعرية من القرنين 13، 14هـ - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 3 - حمادي بن المرتجي: الشعر في ولاتة في القرن الرابع عشر الهجري - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). 4 - سيدي محمد بن سيدي الحبيب: نماذج من النشاط الثقافي في ولاته في القرن التاسع عشر الميلادي - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1985 (مرقون). مراجع للاستزادة: - باب بن الشيخ سيديا: إمارتا إدوعيش ومشظوف - (تحقيق إمريد بيه بن محمد محمود) - نواكشوط 1994.
محمد المصطفى بن أحمد - الملقب تتا الأبييري. ولد في بلدة اعكيلة أهل عيدي (التابعة لولاية بوتلميت - موريتانيا) - وتوفي في بوتلميت. عاش في موريتانيا، وتردد على السنغال للتجارة. تلقى علومه على يد والده، وعلى يديه حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمحضرة محمد سالم ولد حامت، حيث أجيز في القرآن الكريم وعلومه، كما تتلمذ على يد العالم سيد محمد بن داداه مستزيدًا من العلم، فأخذ بحظ وافر من علوم الشريعة واللغة والآداب. عمل في التنمية الحيوانية، كما مارس التجارة متنقلاً بين بلاده وبلاد السنغال المجاورة، وفي أخريات حياته تفرغ للتدريس في محضرة أنشأها شمالي مدينة بوتلميت، إضافة إلى إمامته للمسجد هناك. كان له دور علمي كبير في منطقته، إضافة إلى دوره الاجتماعي البارز. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمع وتحقيق أحمد بن سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط 1986 (مرقون). شاعر المدائح والمراثي، جل شعره يدور حول هذين الفنين. يختص بمديحه النبي ، مذكرًا بمكانته عند ربه الذي طهره. وهو شاعر تقليدي يبتدئ مديحه بالبكاء على الأطلال ثمّ وصف الرحلة والراحلة. أما مراثيه فيختص بها أهل العلم والفضل من مشايخه وإخوانه، وله شعر في الفخر يعتز فيه بقيم العربي الأصيل، إلى جانب شعر له في الغزل الذي يقتفي فيه أثر أسلافه. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - المختار بن حامد: موسوعة حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقونة). 3 - عبدالله ولد محمد سالم: المعارضة في الشعر الموريتاني - نواكشوط 1990.
محمد فاضل بن المعلوم بن عبدالله الكوري البعادي. ولد في مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي في المدينة المنورة. قضى حياته في موريتانيا وبلاد الحجاز. أخد علومه الأولى عن أبيه، وعن عدد من فقهاء عصره، وأخذ التصوف عن أحد الفقهاء. كان فقيهًا وأديبًا شاعرًا له تلاميذه. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في مكتبته بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له أنظام تعليمية في الفقه والنحو واللغة. شعره قليل، نظمه على البناء العمودي،وخاض بعض أغراضه التقليدية، وجاء أكثره في مدح شيوخه، مقدمًا لمدائحه بالنسيب، ومجاريًا القدماء في معانيهم وصورهم، ومحتفيًا بأساليب البلاغة القديمة، تأتي أحيانًا متكلّفة مع لغة ذات طابع معجمي، وخيال قليل، له اهتمام واضح بفنون البديع. مصادر الدراسة: 1 - آثاره المحفوظة بمكتبته في نواكشوط. 2 - بعض المصادر الشفوية أخذها الباحث السني عبداوة عن أحفاده ومعاصريه وبعض تلامذته - نواكشوط 2005. 3 - دراسة كتبها الباحث السني عبداوة - نواكشوط 2004.

خريطة الشعر الموريتاني