المبيدع
المبيدع نواكشوط
حَيِّ مِنْ سَاحَةِ الْمُبْيَدِّع دُورَا جَنْبَةَ الرِّيعِ قَدْ دَثَرْنَ دُثُورَا
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
4 بيتًا 1 تسجيل 3 مشاهدة
النمجاط
النمجاط نواكشوط
لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالنُّمْجَاطِ فَالْمَلْزَمَيْنِ كَمَنْهَجِ الْأَنْمَاطِ
تسجيلات: قناة بِلنْيار @bilignar518
1 بيتًا 1 تسجيل 3 مشاهدة
م محمد بن هيين
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

محمد عبدالرحمن بن عبدالقادر بن هيين الشمسري. ولد في منطقة أطار (ولاية آدرار - موريتانيا) - وتوفي في ضواحي السمارة (المغرب). عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده صغيرًا، وأخذ مبادئ الفقه والنحو، ثم رحل إلى محضرة أهل محمد بن محمد سالم، فدرس الفقه المالكي، وسافر إلى محاضر الجنوب الموريتاني ليحصل مزيدًا من التعمق في العلوم الشرعية واللغوية. عمل بالتدريس، وأمضى فيه سنوات في زاوية شيخه ماء العينين في مدينة السمارة بالصحراء الغربية، ومارس العمل بالزراعة. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط بحوزة ميمونة بنت محمد السالك بن هيين في مقاطعة تيارت في نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له رسالة في التصوف - مخطوطة. ما وصلنا من شعره قليل، ينم على شاعر تقليدي، يتنوع شعره بين الغزل والنسيب والإخوانيات ومدح شيخه في التصوف ماء العينين. تلتزم بنية القصيدة عنده النموذج العربي القديم لبناء القصيدة فنيًا وموضوعيًا. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) - الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - لقاءات عدة أجراها الباحث سعد بوه ولد المصطفى مع أسرة المترجم وبعض معارفه - نواكشوط 2003.

48 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد خطاري بن محمد
الموطن: الترارزة
العصر: القرن العشرون

محمد خطاري بن البكاي بن محمد بن سيد الأبييري. ولد في شمالي شرق بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي في شكار (لبراكنه -موريتانيا). عاش في موريتانيا، وطوّف بالعديد من البلاد العربية. حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ العلوم اللغوية والشرعية في سن باكرة، بعد ذلك درس في المحاضر مختصر خليل وشروحه، وألفية ابن مالك وشروحها وحواشيها، إلى جانب عدد من المصنفات في الفقه والأصول واللغة، كما اطلع على دواوين الشعر العربي بعصوره المختلفة. عمل مدرسًا في عدد من البلاد التي زارها في أثناء رحلته إلى الحج التي استغرقت ثلاث سنوات، فاجتمع له العديد من الطلاب في مختلف البلاد العربية التي مر بها مثل الجزائر والسودان والحجاز، ثم عمل بعد عودته مدرسًا في منطقة قبيلته شمالي شرق بوتلميت، إضافة إلى ممارسته الإفتاء والقضاء الأهلي. الإنتاج الشعري: - له «ديوان محمد خطاري بن البكاي» - تحقيق الباحث محمد الكوري بن سيد - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2001 (مرقون). الاعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات منها: نظمٌ في أسماء الله الحسنى، ونظم في أحكام البسملة، ونظم سمّاه: نصرة مذهب الإمام مالك، ونظم التصوف، ونظم بعنوان درة الإخوان. يجيء شعره تعبيرًا عن شدة شوقه لزيارة الأماكن المقدسة، معرجًا من خلال ذلك على مديح النبي . وله في المدح الذي اختص به أولي الفضل من إخوانه، كما كتب في الرثاء. لغته سلسة مع ميلها إلى المباشرة. التزم النهج القديم إطارًا لقصائده. في قطعة طريفة بعنوان: «هذا المقام» يلتقي تشوقه الديني بوعيه السياسي في سياق يذكي الشعور بالسلام. مصادر الدراسة: 1 - أحمدو ولد محمد عبدالرحمن: دراسة المديح النبوي عند محمدن بن أحمدو فال - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1988 (مرقون). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - لقاءات أجراها الباحث محمد الحسن ولد محمد المصطفى مع نجل المترجم له، وبعض العلماء على زمانه - نواكشوط 2002، قرية عرفات 2002.

36 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد زين ولد أمزادف
الموطن: الترارزة
العصر: القرن العشرون

محمد زين ولد محمد المصطفى. ولد في منطقة أبوتلميت البدوية الرعوية، وفيها توفي. قضى حياته في موريتانيا. درس القرآن الكريم ثم قصد أقرب مدرسة أهلية في «بئر اللبن» وفيها درس المتون الفقهية والنحوية، وظل حتى عام 1938م، يتنقل بين المدارس الأهلية في منطقة الجنوب الموريتاني حتى أتم تحصيله العلمي. أسس محضرة للتدريس عند بئر تابع لقبيلته، وجلس للتدريس فيها عدة سنوات قبل سفره إلى الحجاز حاجًا (1968)، ثم عاد إلى مرابع أهله مدرسًا من جديد، حتى انتدب للتدريس في مدارس ابن عامر الأهلية الكائنة في مقاطعة أبي تلميت (1973)، ثم أصبح إمامًا لمسجد بلدة «شكار» في ولاية البراكنة، ثم استقر في قرية «عرفات» قرب حاضرة أبي تلميت موطن قبيلته (1987) وظل فيها مواصلاً عمله التعليمي حتى آخر أيامه. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر جمعه وحققه الباحث محمد سالم ولد محمد يحظيه لنيل شهادة الإجازة (المتريز) - (كلية الآداب) - جامعة نواكشوط 2001. الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات والمصنفات، منها: منظومات في الفقه، ومنظومات في النحو والصرف، وفتاوى في مختلف القضايا المطروحة في عصره. طرقت قصائده مختلف الأغراض الشعرية كالمديح والرثاء والفخر والشعر السياسي والتوجيه والعتاب والشكوى، معتمدًا عددًا محدودًا من بحور الخليل، مقتبسًا من القرآن الكريم، ومتأثرًا بكثير من أطر القصيدة العربية القديمة لغة وتصويرًا وأسلوبًا، مع مزيج من لغته المحلية التي تعد نسيجًا أساسيًا في تشكيل معجمه. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1989. 2 - امباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 3 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس - 1987.

49 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد سالم الشمسدي
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

محمد سالم بن قثم بن الراه الشمسدي. ولد في بلدة أطار بآدرار، وتوفي في ضواحي الركيز بالترارزة. قضى حياته في موريتانيا. تلقى مبادئ اللغة العربية، وحفظ القرآن الكريم ثم مبادئ العلوم الشرعية واللغوية في المتون الصغيرة المعتمدة، تفرغ بعدها للدراسة المعمقة فانتقل إلى محضرة النحو والعقيدة والسيرة والشعر حتى تخرج فيها ملما بعلوم عصره. جلس للتدريس إلى جانب والده، ثم تولى أعباء التدريس وإعالة أسرته بعد وفاة والده، فازدهرت محضرته ودام ازدهارها بعد وفاته وتولى إخوته وأبناؤه مهام التدريس فيها. تولى إمامة المسجد، كما قام بالإفتاء، واستثمر جمال خطّه في نسخ الكتب، فاشتهر بنسخ المصاحف والمتون المدرسية. كانت له صلات علمية وصوفية بعلماء البلاد ومشايخ التجانية والمريدية في السنغال. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري ضمن دراسة للباحث محمد الأمين بن الفضل عنوانه: «محمد سالم بن قثم، حياته وآثاره» المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1992 (مرقون) (جمع الباحث 700 بيت 111 صفحة، أغلبها في الرثاء). الأعمال الأخرى: - له عدد من الرسائل والمصنفات المخطوطة، منها: «شرح ديوان الشعراء الستة الجاهليين» (توفي قبل اكتماله)، و«مفيد الأنام بمجموع الفتاوى والوصايا والأنظام» (مخطوط في 400 صفحة جمع فيه فتاوى ووصايا عبدالله انياس الكولخي السنغالي ت 1340هـ)، وشرح ورقات إمام الحرمين في الأصول، وتنوير الصدور بترجمة سعيد النور الفوتي السنغالي، ومراسلات نثرية مع عبدالله انياس. تنوع شعره بين النسيب والرثاء والمديح والوصف والنقائض والتقاريظ والتوسل والدعاء، معتمدًا الأوزان الخليلية المتداولة في عصره، ومستخدمًا لغة حية، غلب على قصائده الرثاء، وجاءت على نهج مميز إذ يمتزج فيها أغراض شتى يتصدرها الغزل بوصفه استهلالا تقليديا للقصيدة التراثية ولكنه يطيل مساحته عما كان مألوفا في لقديم، وتعد قصيدته «عهد الصبا» خير نموذج لهذا الاتجاه حيث يستهلها بالغزل الذي يكاد يحتل نصف مساحتها مما يجعل القصيدة تمتلك حيوية مرجعيتها ذلك التجاور بين الغزل الأنثوي والتغزل عبر المديح، وفي قصائد الرثاء تنبع الحيوية من ذلك التجاور بين مؤشر الحياة (الغزل) ومؤشر الموت (الرثاء). مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الخانجي - القاهرة، ومؤسسة منير - نواكشوط 1989. 2 - أحمد يعقوب بن مبارك: العلاّمة محمد بن لحظانه، حياته ونماذج من آثاره - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1987. 3 - محمد سالم بن يحظيه: شخصية عبدالله السالم بن حنبل - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1986 (مرقون).

40 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد سالم بن أباب
الموطن: الترارزة
العصر: القرن العشرون

محمد سالم بن محمذن فال أبَّابَّ الآبيري. ولد في ولاية الترارزة (موريتانيا) وتوفي في المذرذرة - بالولاية ذاتها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى عن والده محمذن فال، كما درس على جلة من علماء قبيلته، وخاصة المختار السالم بن عباس. عمل بالتدريس المحضري، كما مارس الإفتاء بالنوازل (الحوادث الطارئة أو المستجدة). الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط بحوزة ابنه المرابط بن محمد سالم. الأعمال الأخرى: - له نظم متعدد، وله فتاوى في النوازل الفقهية. المتاح من شعره قليل نظم على البناء العمودي، وخاض في أغراضه المألوفة في بيئته وعصره، وقد ظل محافظًا على الوحدة العضوية، فنظم في المديح والتوسل، والنسيب والإخوانيات. لغته سلسة، معانيه واضحة، وخياله قريب، يدخل في موضوع القصيدة دون مقدمات. مصادر الدراسة: 1 - المرابط بن محمد سالم: تحقيق ديوان محمد بن بو - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون). 2 - اليدالي بن محمد: تحقيق ديوان محمد بن محمد فال - المعهد العالي للدراسات والعلوم الإنسانية - 1993 (مرقون). 3 - عبدالله العتيق بن عبدالرحمن: تحقيق ديوان محمد بن المختار السالم - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1989 (مرقون). 4 - محمد الأمين بن أباه: تحقيق ديوان العلامة بدي بن الدين - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993 (مرقون). 5 - محمد عبدالرحمن بن محمد: تحقيق منظومة المقاصد السنية في سيرة الشفيع في البرية - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1996 (مرقون). 6 - محمد ينج بن محمد محمود: حياة وشعر عبدالرحمن بن حدّام - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1989 (مرقون). 7 - مقابلة أجراها الباحث سعدبوه ولد محمد المصطفى مع محمد الأمين بن أباه - نواكشوط 2003.

47 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد سالم بن المحبوبي
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمد سالم بن المختار بن المحبوبي اليدالي الشمشوي. ولد في بلدة أعليب (بئر انتوطفين بولاية الترارزة)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على ابن عمه، ثم قرأه على والده، ودرس عليه التجويد والرسم فأجازه في قراءة الإمام نافع برواية ورش وقالون، ودرس عليه العلوم والمعارف التي كانت تهتم المحضرة الموريتانية بتدريسها (اللغة والنحو والبلاغة والعقيدة والتفسير والحديث والمنطق وغيرها). عمل بالتدريس في محضرة والده (كان في التاسعة من عمره)، وبعد وفاة والده اضطرته الظروف إلى نقل محضرته إلى نواكشوط (1972)، كما عمل بالقضاء (1973) إلى جانب عمله بالتدريس، ثم انتدب للتدريس في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية (1980) فقسم وقته بين التدريس والقضاء واستشارات الباحثين العلمية. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر (تحقيق: مريم بنت محمد سالم بن المحبوبي (ابنته) - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1998 (مرقون). الأعمال الأخرى: - له عدد من التصنيفات والشروح والمحاضرات، منها: «أمراء الترارزة مقارنة بملوك المغرب» ( تحقيق: إبراهيم بن محمد الأمين) - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 1997، و«محاضرات في علوم القرآن»، و«نظم القراء العشرة ورواتهم»، و«محاضرات في علم الأصول»، و«أنظام في العقائد»، و«الأجوبة الكبرى»، و«نظم كتاب الحلال والحرام» للقرضاوي. تنوعت أغراض شعره بين المديح والنسيب والفخر والتقريظ، دائرة جميعها في فلك علاقته وأحداث عصره، فقد مدح رجال العلم، وقرظ مؤلفات أصدقائه من علماء بلاده، وارتبط نسيبه بمفردات بيئته التي شكلت مدار القصيدة عبر التشبيهات المنتزعة منها، ولغتها التي تكاد تشكل معجما خاصًا لهذه القصائد مستمدًا بعض مفرداتها من معجم الغزل التقليدي في القصيدة العربية القديمة، كما تتعدد مفردات المطر والسحاب. أقام منتدى الفكر والحوار بجامعة نواكشوط حفل تأبين بعد مرور شهر على وفاته، شارك فيه عدد كبير من رجال الفكر والأكاديميين والأدباء. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن الطالب: محمد سالم بن المحبوبي، شخصيته التربوية - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1996. 2 - محمد سالم بن محمدن: محمد السالم بن المحبوبي - حياته وآثاره العلمية - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1993. 3 - الدوريات: محمد الصوفي بن محمد الأمين: فقيد العلم والمعرفة محمد سالم بن المحبوبي - مجلة الشعاع - المعهد العالي للدراسات العليا والبحوث - نواكشوط - العدد 8/1992.

37 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد صالح الناصري
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن الثامن عشر

محمد صالح بن عبدالوهاب بن أحمد بن عبدالوهاب. ولد في مدينة ولاتة (شرقي موريتانيا)، وتوفي في تقدني (شمالي شرق مدينة كيفة). عاش في موريتانيا وطوّف بعدد من بلاد المشرق والمغرب. تلقى أوليات العلوم على يد أخواله، ودرس على عدد من العلماء، مصطلح الحديث، وعلوم اللغة، إلى جانب شغفه بالمطالعة وقوته في المحاجة. عمل مدرسًا بمدينة ولاتة في بداية حياته، ثم تولى القضاء في إمارة أولاد امبارك في بلاد الحوض جنوبي شرق موريتانيا، وكان المستشار المطاع لأمرائها، والخل المصاحب لأعيان المجلس الأميري. وقد انتقل بعد اشتداد الحرب إلى مدينة ولاتة - كبرى حواضر العلم في البلاد آنذاك - قبل أن يطلب منه بنو قومه أولاد الناصر الانتقال إليهم قاضيًا، ورئيسًا لهم، ومستشارًا لأميرهم في الشأن العام. الإنتاج الشعري: - أورد له بحث «صالح بن عبدالوهاب - حياته وآثاره» - العديد من القصائد، وله ديوان جمعه بنفسه. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات حول اللغة والأدب منها: نظم الأوليات (نظم فيه الأوليات من لدن آدم حتى عصره) - الأعلام في الأدب والتاريخ - مقرب المعاني - شرح على لامية الأفعال - زخارف السلوك في معرفة الملوك - أسماء البلدان. يدور جلّ شعره حول الفخر القبلي، وله في الحنين إلى مغاني الصبا وذكريات الشباب. كما كتب في المدح الذي اختص به أولي الفضل من الإخوان والعلماء والشعراء، بالإضافة إلى المطارحات الشعرية الإخوانية، وقد مدح النبي ()، كما كتب في الرثاء، وله شعر في التوسل والضراعة، وفي التخميس الشعري، وهو شاعر تقليدي يتميز بنفس شعري طويل، تميل لغته إلى المباشرة، وخياله قريب. مصادر الدراسة: 1 - أحمد محفوظ بن ويس: صالح بن عبدالوهاب - حياته وآثاره - رسالة تخرج - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1984. 2 - محمد المصطفى: فتح الوهاب - 1993 (مرقون).

48 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد عالي الأحمدي
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمد عالي بن المهاب الأحمدي. ولد في منطقة الحوض الغربي، وتوفي في نواكشوط. عاش في مورتيانيا. تلقى معارفه عن محمد المجتبي البصادي، وسعد بوه بن الشيخ التراد، وغيرهما من علماء زمانه. عمل في مجال التدريس النظامي في بدايات الاستقلال الوطني. الإنتاج الشعري - له قصيدتان ضمن ديوان الشيخ محمد المضيف بن حظري. ما أتيح من شعره قليل: قصيدتان في المدح خصّ بهما شيخه محمد المجتبى البصادي، بدأهما بالغزل ووصف الناقة والرحلة على عادة أسلافه التراثيين الذين اقتفى أثرهم على مستويات اللغة والبناء والخيال، الذي استمد أجواءه ورموزه من التراث الشعري وثقافته العربية، على أن يختم مدحه بالصلاة على النبي (). مصادر الدراسة: 1 - الطالب المختار بن محمد المجتبى البصادي: ديوان الشيخ محمد المضيف بن حظري - المدينة المنورة 1420هـ/ 1999م. 2 - مكتبة الدكتور حماه الله بن سالم البصادي: وثائق مخطوطة. 3 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع الدكتور حماه الله صديق المترجم له - نواكشوط 2006.

32 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد عالي بن عدود
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن التاسع عشر

محمد عالي بن عبدالودود المباركي. ولد في اعگيلة (الدبش) شمال شرقي الترارزة (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، وزار بلاد الحجاز حاجًا. حفظ القرآن الكريم على والدته التي كفلته بعد وفاة والده، ثم تتلمذ على عبدالله العتيق بن ذي الخلال: فدرس علوم اللغة والشعر، ثم تلقى مبادئ الفقه والنحو عن خاله، كما تلقى عنه مختلف العلوم المتداولة في عصره من فقه ومنطق، ثم التحق بمحضرة النحوي يحظيه بن عبدالودود: فدرس ألفية ابن مالك، كما درس الفقه وخاصة مختصر الخليل بن إسحاق المالكي، وتلقى عن علماء آخرين. مارس التدريس في محضرته وتلقى عنه عدد كبير من طلاب العلم، كما مارس القضاء لمدة، ثم تفرغ للتدريس النظامي في معهد أبي تلميت للدراسات العربية الإسلامية، مع قيامه بمهام إدارة المعهد إلى أن تقاعد عام 1973. كان يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة بين قومه، وأفاد من علاقاته الجيدة بالسلطة السياسية في الدفاع عن مصالح الناس ورعاية الطلاب الفقراء، كما مكنه اشتغاله بالقضاء من حل النزاعات وعقد المصالحات بين القبائل ونصرة المظلومين. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط جمعه حفيده محمد الحسن بن حماه. الأعمال الأخرى: - له عدد من الرسائل والشروح والمؤلفات منها: رسالة في لفظ ومعنى البسملة، وبعض المسائل المتعلقة بها، وشرح وضعه على «إضاءة الدجنة» بمشاركة محمد يحيى بن أبوه. تناول مختلف الأغراض الشعرية، مثل: المدح - ويمثل أكثر أغراضه شيوعًا في شعره - كما نظم في الرثاء والإخوانيات والتوسل والاستسقاء والغزل والوصف، وفي وصفه إرهاصات تجديد، ودقة في ملاحظاته لمعطيات البيئة البدوية التي يتفاعل معها في لغة رصينة تبرز ثقافته ورهافة حسه الشعري، وله إفادات من القرآن الكريم والموروث الشعري في بيئته. كُرّم برئاسة وفد الحجيج عام1955م، وحظي بلقاء الملك سعود بن عبدالعزيز الذي كان في استقبال وفود الحجيج. مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم ولد إسماعيل ولد الشيخ سيديا وسيد أحمد ولد أحمد سالم: تراجم الأعلام الموريتانيين - نواكشوط 1997. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا الحياة الثقافية - تونس 1990. 3 - محمد محمود بن المختار: محمد عالي بن عدود، حياته وآثاره - المدرسة العليا للتعليم - 1982. 4 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية الترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. 5 - محمد يوسف مقلد: شعراء موريتانيا القدماء والمحدثون - مكتبة الوحدة العربية - الدار البيضاء - بيروت 1962.

39 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد عبدالقادر كادنات
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمد عبدالقادر بن محمد الأمين بن محمد بن محمد سالم. عرف بلقب كادنات. ولــد فـــي منطقــة اينشيري (شـــمالــي غــرب موريتانيــا)، وتوفــي في نواكشــوط. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم وتلقى دروسًا في تجويده، ودرس بعدها دواوين الشعر العربي، والأمثال والحكم، والنحو والبلاغة والعقيدة والأصول على والده، قبل أن يدرس السيرة النبوية والمتمات النحوية، عاد بعدها ليتلقى على والده متونًا جديدة في الفقه ومتمات أخرى في النظم كقصيدة الألغاز وغيرها. كلّفه والده بالجلوس إلى جانبه للتدريس (في السابعة عشرة من عمره)، ثم تولّى أمر التدريس في المحضرة بعد وفاة والده. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري (مخطوط) في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات في التوحيد والفقه والسيرة والتصوف، منها: «التبيين على الواضح المبين» - «التحفة الجليلة على الوسيلة» - «الشرح الجميل لنص خليل» - «الناشر على معنى ابن عاشر» - «النبذة الفريدة على العقيدة». نظم في عدد من الأغراض التي لم تتجاوز المألوف في زمانه: كالمديح النبوي، والمدح، والإخوانيات والنسيب، معتمدًا العروض الخليلي، والإطار التقليدي الذي تحرك فيه شعراء عصره، لم يقتصر مدحه على الإنسان وإنما تعداه إلى مدح بعض البقع المكانية في بيئته، وفي مديحه بُعْدٌ صوفي ملحوظ، وأمشاج من علاقة واضحة بالبردة وغيرها من قصائد المديح النبوي المعروفة. مصادر الدراسة: 1 - عبدالقادر بن محمد سالم: نزهة الأفكار في شرح قـرة الأفكار - نواكشوط 2000. 2 - مقابلة أجراها الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع محمدن بن الداه - تلميذ المترجم له - نواكشوط 2003.

25 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد عيسى عبدالله
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمد عيسى بن محمد عبدالله (دلاه) بن محمد الأمين بن أبي المعالي اليعقوبي. ولد في ولاية الترارزة (جنوبي غرب موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. درس العلوم الشرعية واللغوية والأدبية والشعر في محاضر موريتانيا، ثم آثر الشعر العربي بالاطلاع الحرّ منذ مدة مبكرة من حياته، كما كان يجيد إنشاده،، فساقه هذا الولع إلى إنتاجه. مارس التجارة والرعي. كان له نشاط ثقافي واجتماعي بين أبناء قبيلته. الإنتاج الشعري: - له ديوان حققته الباحثة: ليلى بنت محمد عيسى في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2000 غير منشور (الديوان في 546 بيتاً). نظم على الموزون المقفى، في أغراضه من مدح ورثاء وغزل وتوسل، له قصيدة في مديح النبي () بدأها بالوقوف على الطلل، وقطعة في رثاء أمه أقرب إلى الفخر، وله مقطعات تتناول معاني كثيرة تتعلق بأحوال مجتمعه وشخصياته، ينتقد فيها بعض العادات المرذولة، كما يتناول بعض المشاعر الإنسانية كالحب والصداقة، وغير ذلك من معان طريفة، زاوج بين اللغة العربية الفصحى وبين العامية الموريتانية، ونزع إلى الحكمة أحيانًا، لغته معجمية صعبة، ومعانيه غامضة، وخياله قليل. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا، دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - محمد فال بن محمد عبدالله: الرثاء في الشعر الموريتاني من خلال نماذج من القرن الرابع عشر للهجرة - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط - 1991 (مرقون). 4 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط - 1982 (مرقون).

50 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد فال بن القاضي
الموطن: الترارزة
العصر: القرن العشرون

محمد فال بن محمدن بن محمذ فال التندغي. ولد شرقي مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا، والسنغال، وجامبيا. تلقى تعليمه في محضرة والده، فأخذ عنه العلوم السائدة في عصره، وكان يرحل موسميًا إلى جدّه طلبًا لعلمه. عمل بالتدريس في محضرة والده. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر حققه الباحث أحمد بن فال ابن أبيد - المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1984 (جملة أبيات الديوان 1125 بيتًا). نظم في أغراض الشعر: كالمديح النبوي، والمدح، والرثاء، والوصف، والغزل. تتجلى في قصائده نزعته الصوفية وعاطفته الدينية، وتميزت بسهولة الأسلوب وبساطة اللغة، ولا تكاد تخرج في موسيقاها عن سبعة أبحر تعتمد عليها قصائده: الطويل والبسيط والكامل والوافر والخفيف والرجز، اعتمد على المحسنات البديعية وعلى رأسها التصريع، وأخذ - فنيًا - بإطالة المقدمات، على أن تنتهي مدائحه النبوية بالصلاة والسلام على رسول الله، وقد يضع في سياق مدحته النبوية مدحًا ودفاعًا عن شيخه التجاني. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - هارون بن الشيخ سيديا: كتاب الأخبار - نواكشوط (مخطوط).

52 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد محفوظ جارالله
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمد محفوظ بن يعقوب بن جار الله. ولد في ضواحي قصر البركة (تكانت - وسط موريتانيا) - وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده، وتلقى علوم اللغة العربية، ومبادئ العلوم الشرعية، وبعضًا من الشعر العربي، ثم تعمق في دراسة هذه العلوم في محاضر قبيلته. انتقل إلى محضرة أهل أبات المعروفة آنذاك في تكانت فدرس على العلامة أحمد محمود بن عبدالقادر سبع سنوات، فتبحر في علوم اللغة ودواوين الشعر، إلى غير ذلك من العلوم، إضافة إلى تلقيه على يد العالمين سيد محمد بن الإمام، ومحمد أحمد بن الطلبة، وغيرهما. عمل مدرسًا في التعليم المحضري الأهلي (1951 - 1957) وفي عام 1957 التحق بالعمل الوظيفي، فعمل معلمًا للغة العربية في المدارس الحكومية حتى إحالته إلى التقاعد. يعد أحد الدعاة المصلحين في زمانه الذين ارتبطوا بهموم أوطانهم، وقضايا أمتهم، ومشكلات مجتمعاتهم. الإنتاج الشعري: - أورد له كتاب «التجديد في الشعر الموريتاني» العديد من النماذج الشعرية، وله ديوان حققه الباحث: محمد الأمين بن أباه الناجي - كلية الآداب - جامعة نواكشوط - 1986 (مرقون). الأعمال الخرى: - له عدد من المؤلفات منها: «وسائل انتشار علم الحديث داخل الأقطار» - تحقيق سعدنا بن شيخنا - معهد ابن عباس - نواكشوط 1990 (مرقون)، و«نظم السيرة البهية لفرقة المذاهب الفقهية» - تحقيق محمد يحيى بن محمد - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 2001. ينزع شعره نحو معالجة قضايا التحرر الوطني في بلاده خاصة، وفي أمته العربية بوجه عام، خاصة ما كان في وصفه لعبور الجندي المصري لقناة السويس في حرب أكتوبر (1973). مناهض للاستعمار، وداعية إلى مقاومته، وله شعر في نبذ التبرج والدعوة إلى الاحتشام احتكامًا لشريعة الله تعالى. كما كتب المساجلات والمطارحات الشعرية الإخوانية. كما كتب القصيدة الاجتماعية، وله أبيات طريفة في نقد السلوك العام في أثناء ركوب السيارات العامة. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله شحيح. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1982 (مرقون).

24 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد محمود إبراهيم
الموطن: تكانت
العصر: القرن الثامن عشر

محمد محمود بن سيدي عبدالله بن إبراهيم العلوي. ولد في مدينة تجكجة (ولاية تكانت - موريتانيا). قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولَى في محضرة والده، فحفظ القرآن الكريم وجوده وألم بعلوم اللغة والشريعة. توفي في الثلاثين من عمره، فلم يتح له عمره القصير أن يبرز ذاته في مجال العمل، ولعله كان يساعد والده في التعليم المحضري. كان يلقب بالشيخ الصغير، لوضوح ذكائه وقدرته على التحصيل العلمي. الإنتاج الشعري: - له قصائد قليلة مخطوطة، أمكن توثيقها من خلال بعض الرواة في منطقة تكانت، وله أشعار وأنظام مختلفة بحوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له بعض المؤلفات منها: الدر الخالد في مناقب الوالد (في الأصول)، ومكفرة بني حسان (فقه). ما انتهى إلينا من شعره قليل، من ذلك قصيدته في رثاء والده، بدأها بالنسيب وشكوى الزمان، مفتخرًا بغزارة علوم والده ومعارفه، مادحًا قدرته على العيش بنفس أبية وعدم الاغترار بزخارف الدنيا إلى أن لاقى ربه، متخيلاً ما سيلاقيه من نعيم الجنة، لغته معجمية، وخياله قليل، والمفردات والمجازات القرآنية في هذه المرثية واضحة. مصادر الدراسة: - تعريف بالمترجم له كتبه الباحث السني عبداوة - نواكشوط 2004.

39 بيتًا 5 مشاهدة
م محمد محمود الشمسدي
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمد محمود بن محمد بن عبدالرحمن بن الجراح الشمسدي. ولد في مدينة أوجفت (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا والسنغال. حفظ القرآن الكريم وجوّده على الحافظ طه لبا بن بوكس العلوي، ثم درس الفقه واللغة العربية وعلومها على أحمد بن اللالا بن امغز الشمسدي. كما أخذ الطريقة القادرية عن الشيخ محمد الحسين بن باباه العلوي. ثم أخذ الطريقة التجانية عن محمد الأمين بن الشمسدي. نشط في الدعوة للطريقة التجانية تربية وتطبيقًا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في مكتبة معدن العرفان. الأعمال الأخرى: - له كتاب مخطوط بعنوان: «الفيض بلطائف الحكمة». شاعر صوفي، نظم في مدح شيوخه والتوسل بهم وبيان بعض معارفهم وشرح أحوالهم، له قصيدة في مدح شيخه محمد الأمين، تبدأ بمطلع غزلي على عادة المدح، وتحتشد بأسماء بعض النساء اللاتي اتخذن رموزًا في الشعر الصوفي، مثل: ليلى وسلمى ومي وعزة وغيرهن ممن صرن رموزًا لحالات في العشق الصوفي. له قصيدة في بيان المقاصد الصوفية والأحوال والمعارف اللدنية، ومجمل شعره لايخرج عن المألوف في هذا الغرض، ينزع إلى العظة، وهو مقلد لاتجد فيه اجتهادًا خاصًا، فصوره ومعانيه وأخيلته تجري على المألوف عند شعراء التصوف. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع أسرة المترجم له - نواكشوط 2005.

43 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد محمود عبدالفتاح
الموطن: تكانت
العصر: القرن الثامن عشر

محمد محمود بن عبدالفتاح بن أحمد بن الفال الأبييري. ولد في تجكججه (وسط موريتانيا) - وتوفي في بوتويريك (شمالي ولاية الترارزة). قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم ودرس علومه كما درس مبادئ النحو على والده، وكانت أمه على حظ وافر من العلم، ثم قصد محضرة أهل سيد عبدالله بن الحاج إبراهيم فدرس فيها الفقه والأصول واللغة والآداب، ثم قصد كثيرًا من المحاضر الموريتانية. كان شيخ محضرة كبيرة وتخرج عليه عدد من كبار العلماء والأدباء. كان له دور اجتماعي وتثقيفي بين أبناء قبيلته من خلال محضرته ومكتبته التي كانت تضم الكثير من المخطوطات. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة في مصادر دراسته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات المخطوطة منها: عقد الجواهر الحسان على المعاني والبديع والبيان (نظم)، وتهذيب المسائل الخوافي من علم العروض وعلم القوافي، والتدريب أو الميزان (وهو في أوزان الشعر الحسّاني - المكتوب بالعامية الموريتانية)، ونظم أسماء الرسل والملائكة الوارد ذكرهم في القرآن الكريم، والنضال الميمون عن لام ألا يعبدون، وشرح أسماء الله الحسنى، ودليل الحيران الحزين وربيع العارفين الموحدين، وإيضاح الأفعال على منح الفعال، وكتاب السيرة النبوية، والغيث الهتون في شرح طرة بن بون (في النحو). المتاح من شعره قليل، نظمه في الأغراض المألوفة من مدح وتهنئة وإخوانيات، تخلص من المقدمات التقليدية وحافظ على الوحدة العضوية، تأثر بالموروث الشعري العربي القديم في لغته ومعانيه، لغته فخمة قوية، تراكيبه متينة. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - محمد سالم بن أحمد: محمد محمود بن عبدالفتاح، حياته وآثاره العلمية - معهد بن عباس - نواكشوط 1988 (مرقون). 4 - هارون بن الشيخ سيديا - كتاب الأخبار - نواكشوط 1999.

23 بيتًا 4 مشاهدة
م محمد يحيى الحسين
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمد يحيى بن الشيخ الحسين الجكني. ولد في تكانت (الحصيرة - موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. أخذ عن عدد من رجال التعليم في عصره. عمل بالإفتاء والتدريس في المعهد العالي للدراسات الإسلامية في نواكشوط. الإنتاج الشعري: - له ديوان متوسط مخطوط في مكتبة أهل الشيخ الحسين. شاعر دعوي أخلاقي، لم تتجاوز تجربته ما تعارف عليه شعراء عصره من أغراض، في مقدمتها: المديح والدعوة والرثاء، المتاح من شعره ثلاث قصائد تجمع بين: المديح في الأولى، والرثاء لشيخه أحمد ولد مود الجكني في الثانية، وحث رجال الدين على الحفاظ عليه في الثالثة، متبعًا عروض الخليل والقافية الموحدة. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز بن الشيخ الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار المحبة - دمشق، دار آية - بيروت 2004. 2 - مقابلة أجرتها الباحثة زينب بنت ماء العينين مع بعض عارفي المترجم له من معاصريه - نواكشوط 2006.

54 بيتًا 4 مشاهدة
م محمدن العالم المالكي
الموطن: نواكشوط
العصر: القرن العشرون

محمدن ولد العالم المالكي التندغي. ولد في مدينة أمنادريش، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم وتلقى علومه في بيت الأهل، ثم انتقل إلى محضرة أحمد بن البشير فتلقى على يديه كثيرًا من معارفه، ثم أتمها على ابن حيمود الجكني. كرس حياته للتدريس في محضرة قومه، كما مارس التأليف. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط حققه أحمد سالم ولد محمد في رسالة جامعية. الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات تزيد على المائة مؤلف منها: «القول الوجيز في عجائب القرآن العزيز»، و«تعليق على إضاءة الدجنة»، و«شرح كلمة التوحيد»، و«النبذة اليسيرة في معرفة ألغاز السيرة»، و«كشف الخلاف عن أمهات الأسلاف». شاعر غزير الإنتاج متنوع في توجهاته، نظم على الموزون المقفى وعلى الكثير من حروف الروي والأوزان، وشعره متسم بطول النفس وقوة السبك ومتانة التراكيب، وهو حسن الأسلوب جزل اللغة متمكن من ناصية القول الشعري على اختلاف أغراضه ومعانيه، فنظم في الرثاء والمدح والوصف والغزل والمراسلات، كما نظم في الأنساب والتواريخ والإخوانيات وغيرها، فشعره متنوع في معانيه وأساليبه التي تعكس فصاحة بيانه وسعة معارفه الأدبية والفقهية. مصادر الدراسة: 1 - أحمد المختار بن سالم (جمع وتحقيق): ديوان محمد بن العالم المالكي - بحث لنيل شهادة الإجازة في الأدب العربي - جامعة نواكشوط - 2004. 2 - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع محقق ديوان المترجم له - نواكشوط 2007.

54 بيتًا 4 مشاهدة
أ أحمد بن بتار الجكني
الموطن: لعصابة
العصر: القرن العشرون

أحمد بن بتار الجكني. ولد في مدينة كِيفَه، وتوفي في مدينة گَرُو. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على والده وعلى محمد بن الإمام الجكني، فدرس الفقه والعلوم الدينية. اشتغل بالتدريس المحضري. شارك في الأنشطة الاجتماعية وكان من أصحاب الرأي بين قومه. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان»، وله ديوان مخطوط في مكتبات الغائرة. نظم على الموزون المقفى في الأغراض المألوفة، فله شعر في الغزل والإخوانيات، وله مدح في مناسبات مختلفة وله قصائد بذلها في رأب الخلاف الذي نشب بين قبيلتين، وقد ارتجلها على بحر الطويل، وتراوح فيها بين معنيي: العتاب والنصح، ومجمل شعره يتسم بصعوبة اللغة وجزالة اللفظ، فهو لا يستسلم للمألوف والشائع من المعاني والمفردات، فتبدو قصيدته أقرب إلى الغموض ربما لارتهانها بأماكن ووقائع في بيئته وارتباطها بمناسبات غير مشهورة. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز بن الشيخ الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار آية - بيروت ودار المحبة - دمشق 2004. 2 - مقابلة الباحثة زينب بنت ماء العينين مع الشيخ بن الشيخ أحمد الجكني - نواكشوط 2006.

51 بيتًا 4 مشاهدة
أ أحمد بن حَمَّ الشنقيطي
الموطن: آدرار
العصر: القرن التاسع عشر

أحمد بن محمد بن أحمد بن البشير القَلاَّوِي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط، وفيها توفي. عاش في بلاد شنقيط، وزار السنغال. حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم الشريعة وعلوم اللغة في محاضر شنقيط، اتجه بعدها إلى جنوبي غرب البلاد ومكث فيها مدة ست عشرة سنة اطلع خلالها على الشعر العربي ممثلاً في المعلقات وديوان الستة الجاهليين وديوان البحتري، وكتاب الأمالي ومختارات الشعر. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر مخطوط توفرت على تحقيقه ودراسته: عزة بنت الإمام. شاعر، نظم في المدح والرثاء والغزل والمساجلات، اتخذ من القصيدة التراثية المادحة نموذجًا لمدائحه، مالت قصائده إلى الطول، وترددت فيها ظلال المعجم القديم: منعرج اللوى، الطلل، المرابع، منازل سعدى، مستخدمًا المحسنات البديعية، يبدأ مدائحه بذكر الأطلال ووصف الرحلة ليتخلص إلى المدح، ثم يختم بالصلاة على النبي (). مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون).

54 بيتًا 4 مشاهدة
أ أحمد بن عبدالعزيز
الموطن: آدرار
العصر: القرن العشرون

أحمد بن عبدالعزيز بن حَامَّنِّي القلاوي. ولد في شنقيط (موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. أخذ القرآن الكريم والفقه وعلوم اللغة في محضرة شنقيط على يد الفقيه أحمد بن آفاه التنوا جيبوتي. مارس التعليم النظامي في بدايات الاستقلال، وظل كذلك حتى تقاعد في السبعينيات من القرن العشرين، ثم مارس التدريس بمحضرته في مدينة آطار في الثمانينيات. كان عضوًا في حزب النهضة ذي النزعة العروبية في الخمسينيات. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط ومحفوظ في مكتبة أحميد عبدا العثماني - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له ديوان ضخم تقوم جماعة من أهله على تحقيقه - مخطوط، وله شرح مدونة في الشعر الجاهلي - مخطوطة في مكتبة نواكشوط. شعره متنوع في موضوعاته وأغراضه، ينظمه على الموزون المقفى ملتزمًا وحدتي البيت والقافية، والكثير من قصائده مطولات، منها مطولة (75 بيتًا) في مديح النبي يجري فيها على نهج السلف، فيقدم بالنسيب، ويختم بالصلاة على النبي، وهي لا تفارق معجم المديح التقليدي لغة ومعاني، ومجمل قصائده تتسم بفخامة اللغة وقوة التراكيب وصعوبة المعاني فكثير من مفرداته معجمية، ومن أغراضه أن نظم في الهجاء والفخر والمراسلة، وله قصائد قصار في مخاطبة الزمن وأهله وعتاب الدهر والشكوى من تقلب الأحوال، وله قصيدة يخاطب فيها أهل العربية ملتبسة بمعاني النصح والتحريض تعكس عمق محبته للغة العربية وغيرته عليها. مصادر الدراسة: - مقابلة الباحث السني عبداوه مع المترجم له بمدينة أطار عام 1984.

51 بيتًا 5 مشاهدة
أ أحمد بن محمد المحفوظ
الموطن: الحوض الشرقي
العصر: القرن العشرون

أحمد بن محمد المحفوظ بن الطالب عبدالباقي. ولد في منطقة الحوض الشرقي بموريتانيا، وتوفي في مدينة النعمة. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى في محضرة والده، ثم انتقل إلى محضرة أهل آب بن محمدي الجماني في مدينة ولاتة، ثم أخذ الطريقة القادرية (الصوفية) على الشيخ محمد بن إلياس الجماني. عمل مدرسًا في محضرة ابن إلياس الجماني. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط في مكتبة آغوينيت (الحوض الشرقي). ما أتيح من شعره قليل، متوزع بين الغزل والمدح، ينظمه على الموزون المقفى في لغة جزلة قوية ومعانٍ يستمدها من تراث الشعر القديم، فيقدم للمدح بالنسيب، وله شغف بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس، وفي غزلياته يهيم بالخود الحَصَان ويبكي المعاهد ويطلب الوصل ويشكو البين والأيام، مجمل شعره يتسم بقوة التراكيب وفصاحة البيان ورهافة الإحساس، غير أن معانيه قليلة ترتبط بمعجم الغزل القديم. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع بعض معارف المترجم له - نواكشوط 2005.

46 بيتًا 4 مشاهدة
م محمدي بن أحمد فال
الموطن: لعصابة
العصر: القرن العشرون

محمد المختار بن سيد أحمد بن أحمد فال الجكيني. ولد في بلدة البحير (ولاية العصابة بموريتانيا)، وتوفي في كيفة (ولاية العصابة). عاش في موريتانيا والمغرب ومصر وسورية والأردن والسعودية. توفي والده وهو صغير، فأشرفت والدته على تربيته، وكانت شاعرة، فوجهته إلى المحاضر، ورعت موهبته الشعرية. تلقى تعليمه في المحاضر الموريتانية، فالتحق بمحضرة أهل محمود بن احبيب، وحفظ القرآن الكريم، ونال الإجازة. ثم اتجه إلى محضرة أهل أبات في ولاية تگانت، فدرس علوم اللغة، كما درس مختصر الخليل في الفقه المالكي، ثم قصد المغرب، واتصل ببعض علمائها، وتزوج وعاش هناك مدة، ثم قصد مصر، والتحق بالأزهر، ودرس فيه مدة، ثم سافر إلى بلاد الحجاز للحج مارًا بالأردن، وأثناء ذلك اتصل ببعض علماء المشرق، وأفاد منهم. كان رائد قبيلته في الدعوة إلى هجر حياة البداوة والترحل، ببناء القرى والاستقرار وممارسة الزراعة. بعد عودته من الحج إلى مسقط رأسه مارس التدريس لأبناء موطنه، وتعلم عليه كثير من طلاب العلم، وكان في سبيل رسالته التعليمية ينتقل بين عدة أماكن في المغرب وموريتانيا. كان لكثرة تنقلاته وسفراته أثر في نشاطه الثقافي والسياسي، فتعرف إلى عدد كبير من علماء ومثقفي البلاد التي زارها؛ ففي مصر أعجب بالنموذج السياسي للزعيم جمال عبدالناصر، وعند عودته إلى مسقط رأسه، حاول أن ينقل هذه الخبرات إلى قومه، فشارك في الحياة الثقافية والسياسية مشاركة واسعة. كان ينظم الشعر الفصيح والشعر الشعبي باللهجة الحسانية (العامية الموريتانية). الإنتاج الشعري: - له شعر كثير ورد في كتاب: «حياة محمدي بن أحمد فال وتحقيق جزء من ديوانه»، وله قصائد وردت في كتاب: «مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين»، وله ديوان جمعه وحقق جزءًا منه الباحث: سيد أحمد ولد أحمد طالب، بعنوان: «حياة محمدي بن أحمد فال وتحقيق جزء من ديوانه» - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1983 (مرقون). نظم في الأغراض المألوفة، وارتبط شعره بالمناسبات، فنظم في الحنين إلى الوطن والبكاء على المنازل في مناسبة عودته من غربة طويلة، كما نظم في تأريخ تأسيس مدينة نواكشوط، وفي مدح ولي العهد سعود بن عبدالعزيز في مناسبة زيارة له إلى بلاد الحجاز، كما نظم في مناسبة إقامة بعض المؤتمرات، متفاعلاً معها ومعلقًا عليها، وفي مناسبة تأسيس المكتب السياسي الموريتاني، ومدح رجاله، ومدح الرئيس الموريتاني أثناء زيارته لمدينة كيفة، وقد امتزج مدحه بالفخر وعكس وعيه السياسي بارتباط مصالح رئيس البلاد بمصالح شعبه. لغته سلسة، ومعانيه واضحة، وصوره قليلة لا تكلف فيها. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 2 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الشعر الموريتاني - المدرسة العليا للتعليم - نواكشوط 1982. : التجديد في الأدب الموريتاني - الجامعة التونسية، كلية الآداب - منوبة 1989. 3 - مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري - الكويت 2001.

41 بيتًا 4 مشاهدة
م محمدي بن القاضي
الموطن: الترارزة
العصر: القرن العشرون

محمدي بن القاضي محمذن بن محمد فال بن أحمد فال التندغي. ولد في مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى تعليمه الأولي عن والده (الذي رفض تعليم ولده على المناهج الفرنسية)؛ فدرس العلوم اللغوية والشرعية والشعر، ثم التحق بمعهد بوتلميت للدراسات العربية والإسلامية عام 1973، ثم حصل على الثانوية الوطنية عام 1974، ثم التحق بالمدرسة العليا للتعليم بنواكشوط حتى تخرج فيها مجازًا في التاريخ. عمل في الإذاعة الموريتانية وجريدة الشعب في أثناء دراسته في نواكشوط، ثم عمل مدرسًا للتاريخ في التعليم الثانوي لمدة عام واحد، ثم توفي. نشط بشعره في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية العربية والإسلامية. الإنتاج الشعري: - له قصيدة بعنوان «ثرثرة محموم» نشرت ضمن كتاب مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين - الكويت 2001، وله ديوان بعنوان «ديوان محمدي بن القاضي» جمعه وحققه الباحث: عبدالله بن محمد عبدالرحمن - المدرسة العليا للتعليم - 1985 (يضم الديوان 1359 بيتًا). نظم على البناء العمودي وفي الأغراض المألوفة، وحافظ على الوحدة الموضوعية. جلّ شعره في القضايا الوطنية والقومية؛ فأولى القضية الفلسطينية عناية خاصة. نوع في قوافي بعض قصائده، وشاعت فيها الأساليب الإنشائية. له قصيدة بعنوان «عشائر شتى» بدأها بمقدمة غزلية ووقوف على الطلل، وعاب فيها تمزق وحدة العرب وطمع آل صهيون فيهم، منتقدًا تمسكهم بمجد كاذب وشعارات واهية، ودعاهم للوحدة. لغته قوية جزلة، وتراكيبه متينة، وخياله قديم. مصادر الدراسة: 1 - أحمد ولد حبيب الله: تاريخ الأدب الموريتاني - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996. 2 - عبدالله ولد بن احميده: نشأة الشعر الفصيح في موريتانيا - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1986. 3 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998. 4 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا - دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - المؤلف - نواكشوط 2000. 5 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - الجامعة التونسية - تونس 1987.

75 بيتًا 4 مشاهدة